Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

لم يكن خافياً على الجيل الذي انطلق في خيار المقاومة منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي للبنان حجم المعركة السياسية المرافقة للعمل العسكري المقاوم الذي عليه الاستعداد لخوضه. وكان المقاومون عسكرياً وسياسياً قلة مسلحة بالحق والإرادة وروح الاستشهاد، وكانت انتصارات المقاومة العسكرية المحققة في وقت قياسي في الأشهر الأولى للاحتلال مصدر نهوض سياسي وشعبي للخيار المقاوم، بمثل ما كانت العنصرية المرافقة للنظام الذي رعاه الاحتلال للسيطرة على لبنان تتكفل بضخ المزيد من الغضب السياسي التقليدي في ساحة المواجهة، من الجبل إلى بيروت والشمال، بينما الاحتلال يحزم حقائبه ويرحل من العاصمة ويستعدّ لفعل الشيء نفسه تباعاً في الجبل وصيدا وصولاً إلى بعض الليطاني خلال سنوات قليلة

Read more: 17 أيار... ذكريات لا تُنسى 

nasser

ناصر قنديل

فجأة يظهر ملف أميركي عن محرقة في سجن صيدنايا ويصير في عهدة الأمم المتحدة. وفجأة يعلن وزير «إسرائيلي» دعوته العلنية لاغتيال الرئيس السوري، قائلاً الآن وليس غداً يجب أن يحدث ذلك، وفجأة يصير بلسان واشنطن التعاون مع موسكو على غير ما يرام، وتصير التساؤلات جوهرية حول مناطق التهدئة. وفجأة غارات أميركية في الحسكة والبوكمال تقتل مدنيين بداعي ملاحقة داعش. وفجأة يشنّ داعش هجوماً بعد الغارت مستهدفاً مطار دير الزور وحاميته السورية، كما فعل بعد الغارات الأميركية الصيف الماضي. وفجأة يستنفر المعارضون في جنيف ويلوّحون بالانسحاب من المفاوضات، وتعلن الفصائل المسلحة المشاركة في أستانة أنها جزء من عملية جبهة الجنوب عبر الأردن لبلوغ خط الحدود العراقية وتشنّ حملة على مبادرة الجيش السوري للتقدّم في البادية، لكن فجأة أيضاً يدخل الاحتياطي الأميركي على الخط ممثلاً بإقليم كردستان العراقي فيعلن رئيسه تهديداً موجهاً للحشد الشعبي إن واصل تقدّمه نحو الحدود مع سورية

Read more: استنفار أميركي لحرب حسم الحدود العراقية السورية 

nasser

ناصر قنديل

تتقدّم علاقة الرياض بواشنطن من اختيار جعل الرياض الوجهة الأولى لزيارة الرئيس الأميركي للمنطقة من البوابة السعودية التي تستضيف للقاء الرئيس الأميركي حشداً من حلفاء واشنطن تكريساً لمكانتها من جهة وللولاء الذي يقدّمه المدعوّون لواشنطن من جهة مقابلة. والزيارة التي ستشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتتوّج بلقاء ثلاثي أميركي فلسطيني «إسرائيلي» بهدف إطلاق المسار التفاوضي، تترافق مع مؤشرات تبريد للخطاب الأميركي الفظّ في الانحياز لـ»إسرائيل» أملاً بتلطيف مناخ الرعاية الذي تريد واشنطن منحه للخيار التفاوضي. والأبرز هنا هو الإعلان الأميركي عن تأجيل ضمني لقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وفقاً لما وعد به الرئيس الأميركي سابقاً، والقول إنّ الأمر لا يزال قيد الدرس، وسيؤجّل لستة شهور تتبعها ستة أخرى، وهكذا ربطاً بالمسار التفاوضي

Read more:  واشنطن والرياض:  السودان بدلاً من سورية؟

nasser

ناصر قنديل

صمّمت المخابرات الأميركية خططها للسيطرة على العالم على قاعدة إدراك أهمية وجود أنظمة حكم تابعة في البلدان ذات الأهمية الكبرى في الجغرافيا السياسية والاقتصادية والعسكرية. وقد اتسمت هذه الخطط في مرحلة الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي بالاستناد إلى الانقلابات العسكرية والحكومات العسكرية الديكتاتورية، كما كان حال معظم أنظمة شرق آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا التي حظيت بالدعم الأميركي والتي شكّل سقوط نظام الشاه أول مؤشرات أفول نجمها، وشكل انهيار تركيا تحت قبضة العسكر الضربة القاضية لها، وجاء لجوء واشنطن إلى تغيير آخر الحكام الموالين لها من نتاج هذه الحقبة في بلدان الشرق الأوسط عبر ما سمّي بالربيع العربي

Read more: من محمد مرسي  إلى إيمانويل ماكرون فأنجلينا جولي 

nasser

ناصر قنديل

-كلّ منهما يعنيه الآخر قبل أيّ شيء آخر في كلّ كلمة أو خطاب أو خطوة، هذا ما يصف به أحد المعلّقين «الإسرائيليين» العلاقة بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقادة كيان الاحتلال، ولذلك يبقى الأهمّ كيف وقع خطاب السيد نصرالله على «الإسرائيليين»؟ وكيف قرأوا ما فيه؟ وما هو موقعه في قلب هذا الصراع التراكمي الذي تشترك في صناعة موازينه الأفكار، كما المعارك والأسلحة والاستعدادات التي لا تتوقف؟

Read more: خطاب نصرالله في الميزان «الإسرائيلي»