Get Adobe Flash player

عرض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب النصر في ذكرى حرب تموز لمجموعة من القضايا المنهجية في تقييم تجربة حزب الله كعنوان لخيار المقاومة في لبنان والمنطقة، وعدد من القضايا والعناوين السياسية الراهنة، وفي القضايا المنهجية أدار سجالاً فكرياً، متفادياً تسمية الجهات التي يقصدها، مع التيار الدولي والإقليمي واللبناني المتعاظم، الذي يسجل اعترافه بانتصار حزب الله. تيار يحاول تحاشي الاعتراف بأسباب ومعاني هذا النصر، أو تشويهه وتحوير مضامينه عن سياقها الطبيعي، وربما محاولاً توظيف الاعتراف بالنصر للترسمل في شنّ حرب مفاهيم ضدّ الحزب ونصره، وما يمثلان على مستوى قوى المقاومة كفكر ومفهوم وخيار. وفي طليعة هذه الحرب تصنيع سلة أهداف افتراضية يربط بها النصر وتخلق حولها العداوات والحسابات والحساسيات المفتعلة

Read more: نصرالله والمسافة بين الاعتراف بالنصر وبأسبابه ونتائجه :ناصر قنديل

nasser

ناصر قنديل

ثمّة محاولة في هذا المقال لتجنّب لغة السجال والاصطفاف السياسي لمخاطبة اللبنانيين الذين يستمعون كلّ يوم لمعزوفة سياسية تريد إقناعهم بأنّ التواصل بين الحكومتين اللبنانية والسورية هو حاجة تتوسّلها القوى الحليفة لسورية، لنيل شرعية للدولة السورية من تعامل الحكومة اللبنانية معها، ولذلك لن نناقش أصحاب الرأي ولا خلفياتهم ولا سبب تصعيدهم ضدّ محاولات التواصل هذه والالتفاف على وقائع التواصل المصلحية كلّها من طرف الحكومة اللبنانية في شؤون المنتجات الزراعية وشراء الكهرباء وتسميتها بابتكار دستوري قانوني يضمّها تحت عنوان تشغيل المرفق العام، حتى السفارات المتبادلة صارت تشغيل مرفق عام، وأمامنا دول تعترف بشرعية بعضها ولأسباب دون مستوى إسقاط صفة الشرعية عن الآخر تغلق السفارات أو تخفض مستوى التمثيل، ولأنّ النفاق والانتهازية وتخديم حاجة واشنطن لأوراق تفاوض مع سورية، من بينها العلاقات مع لبنان التي تريدها واشنطن مع التهديد بنشر اليونيفيل على الحدود ورقة تفاوض. سنترك هلوسات بعض السياسيين أصحاب النظرية جانباً ونناقش الفكرة، طالما أصحابها سيسحبون كلامهم بمجرد فتح السفارة الأميركية في دمشق واستنفاد التفاوض الأميركي السوري حاجته لكلامهم كبريد للرسائل.

Read more: هل يؤثر التعامل اللبناني بشرعية الدولة السورية؟

nasser

ناصر قنديل

تواصل بقايا فريق الرابع عشر من آذار حال الإنكار تجاه الفشل الذريع لمشروع كانت جزءاً منه وربطت مصيرها السياسي به استهدف سورية ورئيسها وجيشها خلال السنوات الماضية وتستظلّ بأكذوبة النأي بالنفس التي كانت الغطاء للتورّط بمشروع تخريب سورية. والنقاش لا يستقيم مع المواقف التي تخرج من بقايا هذا الفريق بالتطاول على سورية ورفض العلاقة الحكومية معها، من دون وضع النأي بالنفس جانباً ومناقشة جوهر المواقف، حيث لا يمكن إنكار أنّ البداية كانت قبل أن تبدأ الأزمة في سورية والحرب فيها وعليها، مع خطاب الرئيس سعد الحريري وهو يخلع سترته قبل أن يكون هناك ما يسمّيه ثورة أو قمعاً وثواراً أو تدخلاً لحزب الله، وبعدها بأسابيع تعهّده بألا يعود إلى لبنان إلا عن طريق مطار دمشق، وصولاً لما بعد سنوات عندما بدأت السعودية حربها على اليمن بإعلانه التمني والدعوة لعاصفة حزم لسورية، فلا يستطيع هذا الجمع الذي سمّى إرهابيّي النصرة وداعش بالثوار، أن يلتحف اليوم بأكذوبة الحفاضات وحليب الأطفال والنأي بالنفس، وقد كان شريكاً كاملاً في الحرب وحلفها، وقد هزم مشروعها

Read more: سيأتيكم يومٌ تنتظرون وساطة السفارة الأميركية بدمشق 

nasser

ناصر قنديل

خلال أيّام قليلة ورغم ضجيج المعارك والتصريحات النارية تظهر مؤشرات متسارعة على وجود إطار شامل لتهدئة الحروب وحلحلة الأزمات يتخطّى حدودها الكيانية والإقليمية. ففي الأزمة الكورية وبعد يومين من تبادل تصريحات نارية أميركية وكورية شمالية تتحدّث عن ضربات ساحقة، يعلن وزير الدفاع الأميركي عزم واشنطن على التفاوض بواسطة أطراف ثالثة، ومعلوم أنه نتاج تفويض لروسيا والصين للإدارة التفاوضية للأزمة، وتعلن كوريا الجنوبية رغبتها بالتفاوض المباشر مع كوريا الشمالية

Read more: متغيّرات متسارعة 

nasser

ناصر قنديل

تدور رحى حرب باردة تسخن وتخبو كبراكين أميركا اللاتينية بين حين وحين، وينقسم حول ضفتيها المجتمع في فنزويلا، بصورة جلية إلى معسكرين، واحد يضمّ الرأسمال واليمين والنخب الليبرالية، وآخر يضمّ أغلب الطبقة الوسطى ويستند إلى الطبقات الشعبية والفقيرة واليسار ونخب مثقفة ترعرعت على فكر الاستقلال الوطني ومناهضة الهيمنة الأميركية، وليست مهمّتنا التهوين من الأزمة وتصويرها مجرد مؤامرة. والمؤامرة تعني خطة حرب موجودة ولم تكبر الأزمة من دونها، كما لن يفيد المقلب الآخر دولياً ومحلياً تصويرها مجرد مواجهة بين دعاة الديمقراطية وخصومها، فهي أزمة خيارات كبرى تتصارع على ساحة أميركا اللاتينية وفي قلبها فنزويلا، التي حملت الراية وقادت التحوّل التاريخي في القارة نحو الاستقلال الوطني، والاقتصاد القائم على دور محوري للدولة في إدارة قطاعات النفط وتأمين الضمانات والخدمات الرئيسية للفئات الفقيرة

Read more: من قال إنّ فنزويلا لا تعنينا؟