Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

– يمكن القول مع تصديق الكونغرس على اعتماد وزير الخارجية الأميركية الجديد ريكس تيليرسون يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكمل تشكيل فريقه الرئاسي، وبالتالي يمكن القول إيضاً إن ترامب قد اختبر مع قرار منع رعايا البلدان السبع التي شملها قراره مدى قدرته على السير بشعبوية بياناته الانتخابية كبرنامج عمل لولايته الرئاسية، وحجم التعقيدات التي ستواجهه وتنفجر بوجهه إذا مضى في هذا السبيل، وها هو أمام وضع أميركي داخلي لا يُحسد عليه من الزوايا الإعلامية والشعبية والقانونية، وأمام حملة احتجاج خارجية سببت انفكاك حلفائه من حوله وتبرُّئهم من سياساته، من بريطانيا إلى فرنسا وانطلاقاً من الجار الأقرب كندا الذي لم يشق عصا الطاعة يوماً على قرار أميركي.

Read more: الإنذار الأميركي لإيران

nasser

ناصر قنديل

– يكفي كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن ليل أمس، مقارنة بمواقفه السابقة من الحرب في سورية وعليها، وممّا سُمّي بالمعارضة السورية وصيغ الحل السياسي، لإعلان نهاية الكذبة. فقد قال دي ميتسورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض، طبقاً لتحوّلات الجسم الذي يشكله مشغلو قرار الحرب على سورية، ليقول إما تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وإنّ روسيا لاعب رئيس في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، وعن الهيئة الانتقالية التي بشر بها بيان جنيف واحد وطالما نادى بها دي ميستورا بوجه أي كلام عن حكومة وحدة وطنية، يقول دي ميستورا الأمر في الحلّ السياسي عنوانه حكومة ودستور وانتخابات.

Read more: نهاية كذبة المعارضة السورية

nasser

ناصر قنديل

شهدنا خلال الأيام الماضية مواقف أثارت جدلاً حول الوضع في سورية صادرة عن حليفين هما الأبرز دولياً وإقليمياً لسورية، روسيا وإيران، ما أثار تشوشاً حول صورة هذين الحليفين في عيون السوريين خصوصاً والعرب عموماً، والشعوب التي تراقب وتنظر إلى ما يقوله السوريون وحلفاؤهم عن الفوارق بين معاملة الحليف للحليف، ومعاملة المستعمر للتابع، وقد وصلت بعض أصداء هذه التساؤلات والتلميحات إلى أذان وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف من مواقع خبيثة لبعض المعارضين شبّهت مشروع الدستور الروسي المقترح لسورية بالدستور الذي وضعه ممثل الاحتلال الأميركي بول بريمر للعراق، ما اضطر الوزير لافروف والمتحدثة باسمه ماريا زاخاروفا للتوضيح

Read more: سورية وأداء الحلفاء

nasser

ناصر قنديل

– من ضمن التغييرات التي أدخلتها ثورة الاتصالات والمعلوماتية والإعلام على صناعة السياسة، تقديم الزعماء للناس مباشرة وتوفير فرص تحوّلهم رموزاً يتخطى إشعاعهم مساحة ـ أثير حركاتهم وأحزابهم وأحياناً بلدانهم، ومن الطبيعي في البدايات أن يرتبك القادة المخلصون لأفكارهم وحركاتهم وأحزابهم أمام هذا التحوّل، ويُصرّون على أنهم يدينون بما هم عليه للأحزاب التي يقودونها ومنحتهم ثقتها، ويعتبرون أحياناً إعلان الولاء لهم وليس لأحزابهم نوعاً من فك الصلة المرفوض والمفخخ بين ثنائي الحزب والقائد، ونفاقاً مبرمجاً لإضعاف الحزب تمهيداً لإضعاف القائد، لكن مع تقادم الحالة وتطورها يكشتفون أنّ الأمر أبعد مدى من حدود مواقف أفراد منافقين يتودّدون ويتقرّبون من مركز قرار لحساب مصالح، بل هو واحد من معايير النجاح والفوز بخدمة القضية التي يؤمنون بها وحزبهم، والتي بدون امتلاك مساحة تأثير تتخطى الحزبية تعجز عن تحقيق النصر.

Read more: القادة الكبار يتركون بصمتهم ويتخطّون أحزابهم الأسد ونصرالله... وعون؟

nasser

ناصر قنديل

– منذ بداية الأزمة في سورية واستعصاء إسقاط الدولة ورئيسها على الطريقة التونسية أو المصرية، وروسيا شريك في القرار الدولي الصانع للسياسة والحرب في سورية، بداية بالفيتو المعطّل للغطاء الدولي الذي يحتاجه الأميركي لجعل الحرب مباشرة، ونهاية بالانتشار والتموضع العسكري الروسي في سورية والبحر المتوسط. ومنذ خمس سنوات عملياً تاريخ أول تصويت على المشروع العربي لإسقاط سورية بالفصل السابع وسقوطه بالفيتو الروسي الصيني، والبعد الدولي المتعاظم للحرب في سورية وعليها يكبر ويسبق ويطغى على البعد المحلي فيها، ومكانة روسيا وأميركا كشريكين قائمة، لحدّ أن تحرك الأساطيل الأميركية نحو توجيه ضربة لسورية لم يكمل طريقه بسبب الفيتو الميداني لصواريخ روسية قالت إن الاحتمالات كلها مفتوحة، فعادت الأساطيل لكن محملة بماء وجه مَن أرسلها بعدما حفظه له الروس بحلّ سياسي ينتهي بتخلي سورية عن سلاحها الكيميائي.

Read more: روسيا وأميركا وانقلاب الصورة في سورية