Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

-كلّ منهما يعنيه الآخر قبل أيّ شيء آخر في كلّ كلمة أو خطاب أو خطوة، هذا ما يصف به أحد المعلّقين «الإسرائيليين» العلاقة بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقادة كيان الاحتلال، ولذلك يبقى الأهمّ كيف وقع خطاب السيد نصرالله على «الإسرائيليين»؟ وكيف قرأوا ما فيه؟ وما هو موقعه في قلب هذا الصراع التراكمي الذي تشترك في صناعة موازينه الأفكار، كما المعارك والأسلحة والاستعدادات التي لا تتوقف؟

Read more: خطاب نصرالله في الميزان «الإسرائيلي» 

nasser

ناصر قنديل

في ما يتقاتل الأفرقاء اللبنانيون بتحالفاتهم القديمة والمستجدة، ويقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ناصحاً بتخطي الانقسامات واعتماد الحوار ولغة التسويات، لا ينتبه كثير منهم وهم يتنافسون على تقاسم المقاعد النيابية بين سطور صياغة القانون الجديد للانتخابات، أو يتنافسون على الكعكة الاقتصادية والمالية تحت عناوين تقاذف تهم الفساد ورفع شعارات الإصلاح، أنهم يمتلكون هذا الترف في ممارسة لعبتهم، كمثل بعض الإعلام الذي يتغذّى على مال الخارج، فيجعل سلاح المقاومة هدفاً له، أو يساير هذا السلاح ليبيع سلعة أخرى، أن وراء هذا الاسترزاق، السياسي والمالي والإعلامي، مصدراً، فمن جهة يستمدّ البعض قيمته وأهميته بعيون الخارج، لأنه في البلد ذاته الذي فيه هذه المقاومة التي رسمت خارج قواعد اللعبة المتعارف عليها أمناً إقليمياً ثابتاً لبلدها. ومن جهة مقابلة يستمد الكثيرون راحتهم وترفهم في ممارسة التقاسم المالي والعبث السياسي من أمن إقليمي منحته هذه المقاومة لبلدهم

Read more: نصرالله صانع أمان لبنان الإقليمي 

nasser

ناصر قنديل

باتت التحضيرات الأميركية البريطانية الأردنية على الحدود الجنوبية لسورية علنية، وصار معلوماً أن زيارة رئيس الأركان الأميركي لتل أبيب تندرج ضمن إطار التحضير لما سُمّي بالعمليات على الجبهة الجنوبية التي حشد لها الأميركيون قرابة خمسة آلاف مسلح من جنسيات مختلفة، والمعلن في الصحافة «الإسرائيلية» أن الزيارة الأميركية تتم لتنسيق الجهود وطلب اكتفاء «إسرائيل» بالدعم المعلوماتي والاستخباري كي لا يرتّب تدخلها المباشر تخريباً على فرص نجاح العملية ويرتّب انفجاراً أكبر في الوضع تصعب السيطرة عليه، ويكون ارتداده سلبياً على العملية وعلى «إسرائيل» خصوصاً

Read more: شرقاً دُر 

nasser

ناصر قنديل

حملت المواقف الإعلامية الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون وعن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أعقاب اللقاءات التي ضمّت لافروف وتيلرسون أو ضمّتهما مع ترامب، إشارات واضحة إلى مناخات إيجابية عالية، كقول الرئيس ترامب إنّ اللقاء كان جيداً جداً، وتأكيده تعاون جميع الأطراف لتخفيف التوتر ووقف العنف في سورية، أو دعوته موسكو لاحتواء إيران والحكومة السورية، وبالتالي اعتبار التعامل الروسي معهما مطلوباً وليس عقبة أمام تعاون واشنطن وموسكو. وفي المقابل أعلن لافروف في مؤتمره الصحافي عن تفاهمات ونيات تعاون وخطة تواصل لمناقشة وتقييم المسائل الدولية، مستخدماً كلمة «اتفقنا» على مشاركة أميركية في منصة أستانة، و«اتفقنا» على إحياء مجموعة العمل المشتركة، وفقاً لقاعدة أنّ المسائل الدولية يجب أن تحلّ معاً، و«اتفقنا» على العمل معاً والتعاون في مستويي أستانة وجنيف

Read more: تفاهم أميركي روسي  أم تنظيم للخلاف؟ 

nasser

ناصر قنديل

أُعطي فوز إيمانويل ماكرون بالرئاسة الفرنسية حجماً دولياً وإقليمياً كبيراً لدرجة وصفه بالتحوّل الكبير في السياسات، وحُشدت لصالح هذه الفكرة اعتبارات من نوع التذكير بمشروع ماكرون الحزبي الذي ولد قبل عام ورُبط به تجديد الديمقراطية التي تشكّل فرنسا واحدة من قلاعها، كما استعرض آخرون تراجع وضع الأحزاب التقليدية التاريخية، خصوصاً الحزبين الجمهوري والاشتراكي، اللذين تقاسما تاريخ فرنسا السياسي لنصف قرن وأكثر، ووصل بعض الماكرونيين للتوقف أمام ما وصفه بالبرنامج التحديثي لماكرون سواء على الصعيد الاقتصادي أو الصعيد السياسي، متحدّثاً عن وسط جديد يستند إلى جمع الرأسمالية بالاشتراكية اقتصادياً، وجمع الوطنية الفرنسية بالعولمة سياسياً، والارتكاز على الشباب ووسائل التواصل في هيكلية جديدة وصفت بالثورية على مستوى العمل الحزبي

Read more: هل الانتخابات الفرنسية نقطة تحوّل؟