Get Adobe Flash player

دعوة كريمة من رئيس مجلس إدارة قناة «الميادين» الصديق غسان بن جدو لغداء ترحيب بمستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، قبيل إطلالته على قناة «الميادين» ليل أمس، أتاحت فرصة قراءة ما بين سطور هذه الشخصية العراقية التي تتولى مهام رئيسية في رسم ومتابعة ملفات العراق الكبرى الداخلية والإقليمية والدولية، ومحاولة التعرّف عما لا يريد أن يقوله ويعرفه الفياض والعراق ينتقل من إنجاز كبير في الحرب على «داعش» إلى إنجاز كبير آخر في إسقاط خطر التقسيم. وقد قال الكثير في حواره مع «الميادين» عن الاتجاهات الرئيسية لمستقبل العراق ومستقبل المنطقة

Read more: فالح الفياض وعراق جديد ومنطقة تتغيّر: ناصر قنديل

nasser

ناصر قنديل

قد يسهل القول إنّ آمال اللبنانيين وتطلعاتهم كانت من وصول العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية أكبر بكثير مما جرى، خصوصاً مع أحلام التغيير والإصلاح وإقامة دولة القانون

Read more: سنة على الرئاسة اللبنانية 

يظنّ الكثير من اللبنانيين أن ثمة غطاءً سحرياً يمنع انفجار بلدهم، وأن القرار الدولي الإقليمي الذي أتاح فرصة التسوية الرئاسية فالحكومية يشكل مانعاً دون تحول العبث السياسي إلى مشروع انفجار يخرج عن السيطرة، ولذلك يستسهل بعض السياسيين اللعب فوق الأوتار المشدودة ويذهبون إلى حافة الهاوية في اللعبة واثقين أن كل شيء سيبقى تحت السيطرة، بينما ينظرون إلى التصعيد الإقليمي والدولي الذي يستهدف المقاومة بصفته موجات لن تصل حد تهديد الاستقرار اللبناني

Read more: لبنان ينامُ على حرير متفجِّر: ناصر قنديل

nasser

ناصر قنديل

حفلت الصالونات السياسية والتحليلات الإعلامية بطرح فرضية الإعداد لحرب أميركية «إسرائيلية» جديدة، وتفاوتت بين فرضيات حرب على حزب الله أو عليه وعلى سورية أو حرب شاملة تطال معهما إيران. كما تفاوتت في تقدير نوعيتها بين الضربات الجوية أو الغزو البري أو كليهما، لكنها اعتمدت على مقدّمات واحدة تختصرها مسألتان، التصعيد الإعلامي والسياسي غير المسبوق على قوى المقاومة وحكومات محورها، على أعلى المستويات الأميركية و«الإسرائيلية»، ومن ضمنها التبشير بالحرب، والثانية حجم الخسائر التي ستُمنى بها أميركا و«إسرائيل» إذا استسلمت لقبول الوقائع الناجمة عن التطورات التي يسجلها مسار المواجهة في سورية خصوصاً، وتعاظم قوة حزب الله، وتنامي مكانة إيران، وصعود الدور الروسي. وبالتالي الانطلاق من استحالة هذا الاستسلام، يصير القول بالحرب خياراً حتمياً، حسب استنتاج أصحاب هذه الفرضية، التي تحدّث عنها كثيرون من كتّاب ومحللين يؤيدون قوى المقاومة ومحورها، كان أوضحهم كتابة ما نشره الزميل والصديق الأستاذ عبد الباري عطوان رئيس تحرير «رأي اليوم

Read more: هل هناك حربٌ  أميركية «إسرائيلية» مقبلة؟ 

 

للذين يتوهون في تفاصيل الاستغراق بقراءة الأحادية الأميركية ويصرّون على الانبهار بأنّ أميركا كانت وستبقى اللاعب الرئيسي المقرّر على الساحة الدولية، أن يعودوا إلى كتابات المحافظين الجدد، وتوقعات كبار المفكرين الأميركيين، من أمثال صموئيل هنتنغتون، وفرانسيس فوكوياما، وبرنارد لويس، عن فرصة أميركية لاستثمار سقفه الربع الأول من القرن الحادي والعشرين لتثبيت زعامتها، وإلا فإنّ الصين قادمة، والقرن قرن الصين، وأنّ زمن الانهيار والتراجع في حالة روسيا سينتهي قبل نهاية الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، وأنّ قوة الصين الاقتصادية ستخرجها إلى السياسة والأسواق معاً وستجمعها مع روسيا على السعي لاستبدال الدولار كعملة رئيسية في العالم، وما تستطيعه أميركا وما يجب ألا تتأخر عنه هو الإمساك بمنابع الطاقة وطرق تدفقها، قبل نهاية المهلة، والحرب على منطقة ما بين بحار قزوين والأسود والأحمر والمتوسط ستقرّر مصير العالم ونظامه وزعامته، وهي بالمناسبة المنطقة التي دعا الرئيس السوري بشار الأسد قادتها لتشكيل منظمة إقليمية باسم منطقة البحار الخمسة مضيفاً الخليج إلى البحار الأربعة لتصير خمسة

Read more: هذا قرن الصين تعرفه أميركا: ناصر قنديل