Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

لم يبدُ حزب الله منزعجاً من الكلام السجالي الذي طاله على خلفية نهاية حرب الجرود متمسّكاً بتأكيد قيمة النصر المحقّق والاحتفال بالتحرير الثاني، ولم يكن ذلك من باب العناد والمكابرة، وقد أطلق خصومه حملتين متزامنتين موجعتين بحقه، واحدة عنوانها أهلية الجيش اللبناني في منافسة للمقاومة خارج معادلة التكامل وصولاً للتساؤل عن مدى الحاجة لسلاح حزب الله بعدما أظهر الجيش كفاءته العالية وقدرته على الإنجاز، والثاني تنال من صدقية قتاله داعش واتهامه بالحرص على تنظيم إرهابي وتأمين عناصره وعائلاتهم، وتوزعت الحملتان سياسياً على مساحة لبنان والعرب والعالم، وبقي حزب الله منصرفاً لاحتفاله بالنصر

Read more: حزب الله والقيمة المضافة لحرب الجرود 

nasser

ناصر قنديل

خلال عام والانتصارات المتدحرجة لحساب الجيش السوري وحلفائه بلا منازع، حتى بلغ حجم ما تحرّر خلال عام قرابة ثلث المساحة السورية وزاد عن خمسين ألف كليومتر مربع، أيّ خمسة أضعاف مساحة لبنان، لكن المفصل الحاسم في فتح الباب لهذه الانتصارات المتدحرجة كان بلا شك تحرير شرق حلب، الذي أنهى الرهان الغربي على إسقاط الدولة السورية ورئيسها وجيشها، وفتح الباب لتراجع حلف الحرب وبدء تفكّكه، وتموضع كلّ من أركانه عند سقف جديد، تمهيداً لبلوغهم جميعاً سقف التسليم بعودة الدولة السورية ورئيسها وجيشها، تصريحاً أو تلميحاً. وبدأت منذ ذلك الوقت معركة إسقاط مشروع إدامة الفوضى وإدارتها كبديل لمشروع الإسقاط والسيطرة. وفي قلب هذه الحرب التي خاضتها سورية وحلفاؤها سقط الخط الأحمر الأميركي عند الحدود السورية العراقية، وسقط مشروع فتح الباب لتدحرج داعش من الرقة صوب البادية السورية

Read more: دير الزور: انتصار بحجم حلب وأكبر 

nasser

ناصر قنديل

في كلّ معضلة حطّت على لبنان وكانت خطة إسقاطه محققة منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وبعدها حرب تموز 2006، يظهر الثلاثي الذي يشكله الرئيس العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله كبوليصة تأمين وطنية بوجه مخططات التخريب والإضعاف والتهوين والفتن، والتباينات أو التمايزات وحتى الخلافات بين الرئيسين عون وبري في محطات مختلفة من عمر السنوات العشر الماضية لم تستطع أن تجعلهما يبتعدان عن سلوك الخيارات الوطنية الكبرى ذاتها في اللحظات الصعبة والحرجة كلّها التي واجهها لبنان والمخاطر التي تعرّض لها

Read more: الثلاثيّ الذهبيّ: عون وبري ونصرالله 

nasser

ناصر قنديل

الأصوات هي نفسها والشعار هو نفسه والمضمون هو نفسه، رموز الخصومة مع المقاومة لم يتغيّروا طوال أربعة عقود، وشعارهم المنتحل هو السيادة، وباسم السيادة ينتحبون، وباسم السيادة يوزّعون شهادات الوطنية، وباسم السيادة يصوّبون سهامهم على المقاومة، وقد آن أوان جردة حساب معهم، من موقع السيادة وفهمهم لها وتعريفاتهم لماهيتها

Read more: مفهوم السيادة من 25 أيار إلى 28 آب