Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

بغض النظر عن الدرجة التي سيُحسب فيها تأثير موقف رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري على شرعية الرئيس السوري، خصوصاً بعدما يعلن الاعتراف بها والتعامل معها رؤساء أميركا وفرنسا وسواهما، لكن من حق اللبنانيين أن يتساءلوا عن كيفية تصرّف رئيس حكومتهم تجاه تغيير بحجم من هذا النوع يبدو متسارعاً مع التفاهم الروسي والأميركي والإعلان الأميركي الفرنسي. وليس خافياً أن في كليهما كلمة مفتاحاً هي أن لا بند تفاوضي في جدول أعمال الحل السياسي لسورية عنوانه مصير الرئيس السوري، خصوصاً أنه رغم التوازنات الداخلية المحيطة بعمل الحكومة اللبنانية وآلية اتخاذ القرار دستورياً فيها، إلا أن الناطق بلسان الحكومة يبقى هو رئيسها، وفقاً لنصوص الدستور

Read more: كيف سيتصرّف الحريري مع شرعية الأسد؟ 

nasser

ناصر قنديل

لم يكن للسعودية وتركيا و«إسرائيل» رغم المال والسلاح والاستخبارات القدرة على شنّ حرب تستهدف سورية ورئيسها، الذي صارت إطاحته شعار الحرب وهدفها، لولا التغطية الأميركية والأوروبية ممثلة خصوصاً بفرنسا التي يسلّم لها حلفاؤها الغربيون بخصوصية الدور التاريخي في سورية ولبنان. وقد صار واضحاً أنّ الحرب بما هي مال وسلاح وإعلام، هي رجال أيضاً وأنّ تركيا والسعودية و«إسرائيل» قاتلوا بتنظيمي القاعدة والإخوان المسلمين ومتفرّعاتهما وصولاً لداعش، وما كان هذا ليتمّ لولا التغطية الأميركية الفرنسية

Read more: ماكرون وترامب: نهاية الحرب على سورية 

nasser

ناصر قنديل

لا يشبه الإعلان عن تقبيل يد السيد نصرالله من الجنرال قاسم سليماني إعلان السيد نصرالله عن تقبيل رؤوس وأيدي وأقدام المقاومين في حرب تموز، إلا بطهر المقصد وقداسة الموقف، ففي الحالتين وجد ووجدان ومعرفة وعرفان، ويقين بأنّ التقبيل لا يطال مادة ولا يعني ضعفاً وخنوعاً، بل هو اندماج حتى الذروة بالقيمة التي يمثلها موضوع التقبيل، فعل صلاة وعبادة وتقديس لتضحية وعطاء وإعلان ولاء ووفاء، أما الفارق فهو فارق تقبيل الأب لرأس ويدَي وأقدام مولوده شكراً للهبة الإلهية، وتقديراً لقيمة الخلق والوجود. وفي المقابل تقبيل رأس ويد الوالد والأخ الأكبر بعد الفوز شكراً للعناية الإلهية وللرعاية والعناية وتقديراً لقيمة الحضور والوجود. وكما كانت الحالة الأولى تعبيراً عن عظمة تواضع السيد نصرالله وعظيم ما يبذله ويمثله المقاومون، جاءت الثانية تعبيراً عن عظمة وتواضع الجنرال سليماني وعظيم ما يمثّله السيد نصرالله ومهابة المكانة التي يختزنها

Read more: سليماني ونصرالله

nasser

ناصر قنديل

يقول المبعوث الأممي في سورية ستيفان دي ميستورا إنه متفائل بعد التفاهم الروسي الأميركي بالتوصل إلى تفاهم سياسي بين الحكومة والمعارضة في سورية قبل نهاية العام، ومضمون التفاهم كما نشرت جريدة «الحياة» التي تموّلها وتشغّلها السعودية، يقوم على تسليم أميركي ببقاء الرئيس السوري. ووزير الخارجية الأميركي متفائل بخطوات متدرّجة لإنهاء الأزمة الخليجية قبل نهاية العام، والمبعوث الأممي لليمن ومثله لليبيا متفائلان بالتوصل لتفاهمات قبل نهاية العام ووزير خارجية اليابان يتوقّع التوصل لتفاهم ينهي التصعيد حول الأزمة الكورية قبل نهاية العام ومثله وزير الخارجية الألماني يتوقع نهاية الإجراءات التنفيذية للأزمة في أوكرانيا مع نهاية العام

Read more: بوتين ترامب: الحلول قبل نهاية العام؟

nasser

ناصر قنديل

لم يكن في حساب محور المقاومة، خصوصاً إيران وحزب الله وسورية فتح حرب تبرر دخول حزب الله والقوات الإيرانية إلى سورية، لأنهم يحشدون لحرب تحرير فلسطين كي يصير نقاش التسويات من باب ماذا عن وجود حزب الله وإيران قرب حدود فلسطين مع سورية؟ فالهدف من المشاركة التي نهضت لها قوى المقاومة كان حماية سورية من حرب الإسقاط والتفتيت والفوضى، ولصدّ خطر تجذّر الإرهاب حماية لوجودها ومشروعها. وسقف المشروع تعافي سورية وقيامة دولتها واستردادها ما انتزع من جغرافيتها، وتوحيد ترابها الوطني، وإعادة دور مؤسساتها، لكن برئيسها وثوابتها وخيارها المقاوم، وكله مختزَنٌ بمعادلة سورية بجيشها ورئيسها

Read more: مراحل ما قبل التسليم الأميركي بالتسوية