Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

– منذ العدوان الأميركي على سورية، وروسيا لا تتصرّف على قاعدة أن ما يجري يستهدف سورية بحساب عسكري منفصل، بقدر ما تسعى لكسر هيبة روسيا، وليّ ذراعها، ومفاوضتها على الملفات الدولية من بوابة توازن معنوي جديد ناتج عن التصعيد العسكري الأميركي، ومن موقع موسكو كقيادة عليا للحرب التي يتشارك فيها حلفاؤها تدرك أن قيمة العمليات الأميركية تنحصر في الإجابة عن سؤال: هل نجحت في فتح مسار تصاعدي لإضعاف الحليف السوري، يصير قوة ضغط بفعل الزمن والاستمرار لفرض تقديم تنازلات منعاً للأسوأ؟

Read more: موسكو تربح جولة المواجهة بقوة سورية

nasser

ناصر قنديل

-عندما تحدّث رئيس الجمهورية ميشال عون عن خوض الحرب الاستباقية على الحرب، ظنّ الكثيرون إنه يقول ذلك بهدف الالتفاف على إعلان الدعم المباشر لقتال حزب الله بوجه الإرهاب في سورية، بينما كان كلام الرئيس جدّياً ومنهجياً وصادقاً إلى أعلى الدرجات. ويقصد من ضمن ما قال بالتأكيد ما قام به حزب الله في سورية، ولكنه لا ينحصر به. فالحرب الاستباقية على الإرهاب تعني تجفيف المنابع ومحاصرة المستنقعات التي يمكن للتجمّعات الإرهابية التغذّي منها والحياة في قلبها.

Read more: ميشال عون وعباس إبراهيم والحرب الاستباقية

nasser

ناصر قنديل

– يشبه ما قام به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ضربته الصاروخية في سورية، بمفاعيله الميدانية المحدودة، وأبعاده السياسية والمعنوية والاستراتيجية الكبيرة، ما قام به رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة في 5 أيار 2008 عندما قرّر نزع شبكة الإتصالات العائدة للمقاومة، مراهناً على أن المقاومة لن تستعمل فائض القوة والمهابة لديها لتغيير قواعد اللعبة في لبنان، سواء بداعي فزاعة الفتنة أو بداعي مراعاة معادلة أن السلاح لن يستعمل في الداخل. فكان ردّ المقاومة على لسان قائدها، أن السلاح يحمي السلاح وأن اليد التي تمتدّ إليه ستقطع من إبطها، وكان السابع من ايار وما أرساه من قواعد ردع أنتجت تسوية الدوحة اللبنانية.

Read more: 7 أيار إقليمي دولي في سورية

nasser

ناصر قنديل

– بعد يومين من التشاور تشارَكَ فيه صناع القرار في موسكو وطهران ودمشق وقيادة حزب الله، صدر بيان باسم غرفة عمليات الحلفاء التي صدرت بياناتها الأولى قبيل معركة حلب، وأعلنت السير بالحسم العسكري.

Read more: بعد البيان رقم واحد: «إسرائيل» تتحسّس رقبتها

nasser

ناصر قنديل

– تبدو الحركة المواكبة لحادثة خان شيخون الكيميائية تتم بأفضل صورها من أنقرة حيث لا يبدو أن واشنطن جاأنقرة، فلا تبدو واشنطن جاهزة للتحرك بأي من الاتجاهات بقدر ما تبدو اسيرة ردود الفعل الطائشة، أكثر مما هي ثمار رؤيا لكيفية التصرف بين نهجين باتا واضحين: واحد تقوده روسيا يدعو للاحتكام لتحقيق نزيه وغير مسيّس يشترك فيه الجميع، خصوصا الدول الكبرى، وتحمّل مسؤولية التصرف معاً بضوء التحقيق، انطلاقاً من أخذ الروايتين المتداولتين على القدر ذاته من الجدية الرواية التي تتهم الدولة السورية والرواية التي تبرئ ساحتها وبالمقابل نهج تقوده دول الحرب على سورية من حلفاء واشنطن ومؤسستها الأمنية ومعاونون يهمهم منحه صورة الرئيس غير المتخاذل في مواجهة ما لحق بالرئيس السابق باراك اوباما من نعوت بعد تراجعه عن الضربة العسكرية لسورية في حال مماثلة.

Read more: الخيارات الأميركية تجاه سورية