Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

يستطيع كلّ قارئ مدقق اكتشاف الدسّ في الكلام المنسوب لأمير قطر عندما يقرأ المقطع الخاص بالحديث عن الرئيس الأميركي «الذي لن يستمرّ بسبب ملاحقات عدلية وتجاوزات قانونية». وهو كلام لا يمكن صدوره من دولة عظمى تجاهر بالعداء لأميركا فكيف بدولة صغيرة تدور في الفلك الأميركي في نهاية المطاف، وتحمي حكمَها قاعدة عسكرية أميركية؟

Read more: سعر قطر 400 مليار قبضها ترامب 

nasser

ناصر قنديل

تتكامل حلقات التصعيد الأميركي منذ نهاية المئة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما دفع البعض للاستنتاج أن مرحلة جديدة في المواجهات تنتظر المنطقة، لكن التدقيق في مضمون الخطوات التصعيدية الأميركية يشير إلى معادلة خفية تربط بينها، فهي جميعاً كانت متاحة للإدارة السابقة لكنها كانت تراها بأفق مسدود، وبلا مستقبل يغير موازين القوى وإضاعة للوقت والجهد، فتلتزم بقراءة أشد عقلانية للنهايات وتقرّر بناء عليها الذهاب للتفاوض بلا مغامرات هوليودية معلومة النتائج وتعبر عن الإفلاس والعجز وتؤدي بالنهاية إلى تقدم المحور المقابل جدياً في ميادين المواجهة الحقيقية، وتفرض التفاوض معه من موقع أضعف

Read more: من البحرين إلى البادية... الندم 

nasser

ناصر قنديل

بعيداً عن الاصطفاف السياسي في محاور المواجهة الدائرة في المنطقة والعالم يمكن التوقف أمام ما جرى في قمة الرياض بقدر من التوصيف والتحليل لاستكشاف الجديد الذي حمله المؤتمر المنعقد في الرياض تحت عنوان شراكة أميركية إسلامية عربية، واستكشاف مدى تطابق المعلن من الأهداف مع ما تكشفه المواقف المتضمّنة فيه للقيّمين على هذا المهرجان الحاشد، وتالياً تقييم ما أراده منه صاحباه السعودي والأميركي بناء على الأجوبة الرئيسية التي تستدعيها الأسئلة الرئيسية

Read more: ترامب وسلمان: جديد الخطاب وأبعاده 

nasser

ناصر قنديل

ظاهرياً بدا أن هناك معركتين شهدتهما المنطقة، بطلهما دونالد ترامب، واحدة في الرياض لإقناع زعماء الدول العربية والإسلامية بمقايضة قوامها التصالح والتعاون والتطبيع مع «إسرائيل»، مقابل جبهة دولية تقودها واشنطن بغطاء العالم الإسلامي المنعقد تحت لواء السعودية لعزل إيران وحصارها، والمعركة الثانية بدت في القدس يخوضها ترامب لإقناع قادة كيان الاحتلال بخوض غمار تسوية مختلفة وأكثر جدية بتسهيل قيام دولة فلسطينية مع بعض التعديلات التي تراعي الأمن «الإسرائيلي» وتعديلات مشابهة تناسبها على ملفي القدس واللاجئين

Read more: المعركة لم تكن في الرياض ولا في القدس  ... لقد كانت في طهران وانتهت 

nasser

ناصر قنديل

لم يتغيّر شيء في مصادر القوة الأميركية منذ جاءت الأساطيل الأميركية إلى البحر المتوسط وقرّر الجنرالات أنّ على الرئيس مهما كان اسمه أن يأمر بسحبها واللجوء إلى التفاوض على تسوية مع موسكو، لأنّ المواجهة الكبرى التي ستندلع فوق قدرات واشنطن وحساباتها

Read more: قمة الضعف والتسلل