Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

لا تقتصر لعبة الدومينو التي يطلقها الاستفتاء على انفصال كردستان العراق، على ما سيترتب عليه من تزخيم مشاريع استقلالية نائمة في مناطق وأقاليم أخرى في العراق، ولدى جماعات سنية وشيعية تحرص السعودية على رعايتها، ولا على الشحنة الدفعة التي يوفرها للتمسك الكردي في سورية بصيغة الفدرالية والاستقواء بالقوة العسكرية التي تملك تغطية أميركية مقابل ما تقدّمه من غطاء لبقاء الأميركيين على الأراضي السورية، ولا أيضاً على ما يوفره الاستفتاء من إعلان مرحلة جديدة في الإقليم بات رسم خرائط جديدة فيها متاحاً، ويُغري نموذج الفدرالية الطامعين باستغلال الصخب الكردي من قوى لا تزال في مناطق التهدئة في سورية عاجزين عن التمرّد العسكري، لكنهم يملكون الحوافز لطلب صيغ تمنحهم إدارة المناطق التي يقتطعونها من الجغرافيا السورية، بل أيضاً بما يوفّره في الإقليم من استنهاض لمناخ سياسي جديد، رغم أن الاستفتاء لن يتوّج بالإعلان عن قيام دولة كردية

Read more: حلفاء لبنانيون ووظائف إقليمية للانفصال الكردي 

nasser

ناصر قنديل

كتب البروفسور «الإسرائيلي» يارون فريدمان في صحيفة «يديعوت أحرونوت» مقالاً بعيداً عن التحليل الفلسفي والديني الذي يكتبه عادة، ومليئاً بالمعلومات المهمة، ما يعني مع نشره أنه اعتماد مدروس على نسبة القراء العالية التي تحوزها مقالاته لتسويق الأفكار والمعلومات التي تضمّنها، والتي لا يمكن لصحيفة كـ»يديعوت أحرونوت» أن تنشرها من دون أن تكون لها درجة من المصداقية والوظيفة المطلوبة والمدروسة لخطورة اتصالها بمفهوم الأمن «الإسرائيلي

Read more: التعاون السعودي «الإسرائيلي»  على الانفصال الكردي 

nasser

ناصر قنديل

يستعدّ الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لزيارة يصفها الإعلام السعودي بالتاريخية، وكانت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للرياض تمهيداً للملفات التي سيبحثها الملك السعودي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في توقيت لا يحتمل خروج القمة الروسية السعودية بنهايات رمادية في ملفات حساسة لكلّ من الفريقين، فروسيا تقف في الربع الأخير من الساعة المرتبط برسم مسار الحلّ السياسي والأمني في سورية تحت ثلاثية إنهاء الإرهاب، ودمج الجماعات المسلحة التي ترتضي التسويات بمناطق التهدئة، وفتح الباب لحلّ سياسي تحت عنوان حكومة في ظلّ الرئيس السوري والدستور السوري، وصولاً لدستور توافقي جديد وانتخابات تليه. وفي المقابل تقف السعودية على ضفة قلقة بصدد أزمتها مع قطر وتستشعر أنّ عليها اتخاذ القرار الصعب بقبول تسوية تخرج فيها قطر وكأنّ شيئاً لم يكن وقد نالت من المهابة السعودية تحت عنوان التفاوض المفتوح، أو تنجح بالمزيد من الضغوط على قطر لتحسين شروط تفاوض تخرج منه السعودية بمهابة تتيح لها مواصلة لعب دور إقليمي وازن، ومثلما تسعى روسيا لضمّ السعودية لمساري أستانة وجنيف بصيغتهما الجديدة، لتسريع مفهومها للتسوية والحرب، تدرك السعودية أنها لا تستطيع تعطيل المسار الروسي من جهة، وأنه لم يعد بيدها التأثير كثيراً في المسار السوري إذا قرّرت التعطيل، لكنها تستطيع نيل جائزة مجزية إذا سارت بالتسويات تحت السقف الروسي، وأنها في وضع لا تحسد عليه في أزمتها مع قطر وأنّ لروسيا ومعها إيران، وما يعنيهما من أولوية سورية، تأثيراً وازناً في منح قطر المزيد من الهوامش أو تعريضها للمزيد من الضغوط

Read more: لافروف والجبير: سورية مقابل قطر؟ 

nasser

ناصر قنديل

تبدو الدينامية الدبلوماسية الروسية بكفاءة نادرة قادرة على ابتكار الصيغ والمستويات المركبة لمواكبة العمل العسكري الذي تؤديه قوات روسيا الجوية بكفاءة عالية، في دعم حركة الجيش السوري وحليفيه الأبرز إيران وحزب الله. وأولى مهمات الدبلوماسية هنا هي تقديم مظلة حماية لقوى الحلف لتواصل الإنجازات لأن التجربة تقول خلال سنوات ماضية أن التقدم الدبلوماسي لا يأتي إلا من حاصل ما يقدّمه الميدان من إنجازات، لذلك كانت الخيبة نتيجة كل مسعى أراد إغراء موسكو أو ترهيبها أملاً بالحصول على تشقق يصيب حلفها مع إيران وحزب الله. وتحت هذا السقف على الدبلوماسية أن تبدع البحث عن مقايضات ينتجها التآكل في جبهة الخصوم وتضعضع مشروعها وجهوزية أطرافها للبحث عن أثمان خاصة خارج الحلف الذي جمعهم ذات يوم لإسقاط سورية

Read more: السعودية وتركيا على خطوط موسكو... و«إسرائيل»؟ 

nasser

ناصر قنديل

من حق قادة وفد الرياض المفاوض في جنيف أن يتهموا دي ميستورا بالخيانة، وهو الذي رعاهم وحمى خياراتهم التصعيدية، وهو الذي بارك بيان الرياض الذي اعتمدوه سقفاً للتفاوض، وهو الذي قال إنّ وفدهم يمثل الجهة الشرعية للتفاوض عن المعارضات السورية، يأتيهم اليوم ويقول فكّروا بواقعية، لقد خسرتم الحرب وعودوا بوفد موحّد وبشعارات تتناسب مع المتغيّرات وبسقف تفاوضي قابل لتحقيق تقدّم لكن من حق دي ميستورا أن يعلن نهاية اللعبة، فهذا الوفد المفاوض لم تعُد بيده أيّ ورقة قوة ليضعها دي ميستورا على الطاولة ويحميهم بها، لا وجود عسكري ذي قيمة، ولا نفوذ شعبي، ولا دعم سياسي ودبلوماسي يُعتدّ به. فاللاعبون الكبار الذين طلبوا منه رعاية هؤلاء وسقوفهم هم مَن غيّروا مواقفهم من واشنطن إلى باريس، والجغرافيا السورية تقترب من لحظة يكون الجيش السوري فيها القوة الوحيدة المسيطرة على مساحة ما بين الحدود والحدود، فماذا عساه يفعل، إلا ما تستطيعه الماشطة مع الوجه العكش؟

Read more: لعبة دي ميستورا  انتهت على تخوم كوريا