Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

– لعب الاستثمار الروسي على ترك المسألة الكردية في سورية اختصاصاً أميركياً منذ تراجع واشنطن بأساطيلها عن البحر المتوسط بنيّة ضرب سورية دوره في استرخاء أميركي لامتلاك حليف يمكن الاعتماد عليه، ولا يشاركها به أحد لخوض معركة الرقة بواسطته عندما تدقّ الساعة، لكنه لعب دوراً عكسياً في تشكيل المهماز الذي يرمي تركيا في حضن روسيا، عندما تصل أنقرة للاستنتاجات التي وصلت إليها واشنطن لجهة انسداد الأفق أمام خيار الحرب لإسقاط سورية عسكرياً، أو سياسياً بقوة نصر عسكري حاسم.

Read more: ماذا قال نتنياهو وأردوغان لبوتين وبماذا أجابهما؟

nasser

ناصر قنديل

– منذ التموضع التركي بعد معركة حلب وانطلاق مسار أستانة بدا أن أنقرة عرفت كيف تلعب أوراقها في التوقيت المناسب، وتقف عند التقاطع الروسي الأميركي المتوقع، وترتّب أوراقها بهدوء مع روسيا كشريك إقليمي فاعل، وتنطلق من كونها في الناتو حليفاً تقليدياً لأميركا، ولأن الطاولة تنتظر مقعداً واحداً من الضفة المقابلة لإيران في المنطقة، سارعت تركيا لاجتماع موسكو الثلاثي الروسي التركي الإيراني وتقديمه كمرجعية جديدة للشرق الأوسط الجديد، وعندما تعثرت الإدارة الأميركية الجديدة في تقدمها نحو روسيا كما كانت توحي حماسة الرئيس دونالد ترامب للحسم مع داعش، فرملت أنقرة حركتها وتموضعت على خط التصعيد بوجه إيران لتتماشى مع الخطاب الأميركي وتلاقيه، وسعت في محادثات جنيف لتمرير الوقت بانتظار الحركة الأميركية الفاعلة، وفقاً لتوقيت واشنطن لا توقيت موسكو، وبمثل ما كان الإسراع التركي نحو مسار أستانة إخراجاً للسعودية من مقعد اللاعب الموازي لإيران، كان الانقلاب على أستانة من منبر زيارة الرئيس التركي للسعودية ليردّ لها الاعتبار والمكانة.

Read more: هل تنجو السعودية وتقع تركيا؟

nasser

ناصر قنديل

– أثار الكلام الصادر عن السفيرة الأميركية في لبنان بشكل غير رسمي تعليقاً على الكلام الرسمي لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون المتمسّك بدور سلاح المقاومة، تساؤلات عن احتمالات التصعيد الأميركي تداولتها الأوساط السياسية المنتمية للرابع عشر من آذار، خصوصاً في تيار المستقبل والقوات اللبنانية، وصلت حدّ الحديث عن وقف سفر الرعايا الأميركيين إلى لبنان وإدراج لبنان على لائحة حظر السفر إلى أميركا ووقف التعاون مع الجيش اللبناني، مستندة إلى المكانة الخاصة التي توليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأمن «إسرائيل» والعلاقة معها.

Read more: أيتام فيلتمان مَن يتبنّاهم؟

nasser

ناصر قنديل

– يوفر انعقاد اجتماع على مستوى رؤساء أركان جيوش محورية في الحرب السورية، هي كل من الجيش الأميركي والروسي والتركي، فرصة لطرح الأسئلة حول المستقبل الذي سيرسمه هذا الاجتماع. المفترض أنه أرفع مستويات التواصل الثلاثي للدول التي يكفي تفاهمها على قواعد اشتباك حتى تتغيّر صورة الحرب واتجاهاتها، حيث لا توجد قوة تملك قدرة تعطيل ما يتوصلون للتفاهم حوله، فروسيا حاسمة بالعمل ضمن تفاهمها مع سورية وإيران، وخارج تركيا وأميركا لا يوجد لاعبون دوليون وإقليميون من المعكسر ذاته قادرون على تغيير الوجهة العامة للحرب كما يرسمها الأميركي والتركي بمن في ذلك السعودي و«الإسرائيلي».

Read more: واشنطن وأنقرة لموسكو: لا تغطية لمعارك مع الجيش السوري

nasser

ناصر قنديل

– يصل الرئيس التركي رجب أردوغان إلى موسكو وقد تغيّرت مهمته، من التحريض على إيران وتبرير تراجعه عن روزنامة والتزامات أستانة وطلب إمهاله ريثما تتبلور المواقف الأميركية، والدعوة لتفضيله على الإيرانيين في المعاملة الروسية، فصار في وضعية الضعيف، بعدما ظن أنه في وضعية القوي. فقد تغير كل شيء من بوابة منبج وصارأردوغان الخاسر الأول، بعدما دفع أكلاف التصادم مع داعش في الباب واشترى عداوة التنظيم الذي رعاه، كل ذلك أملاً بكسب ودّ الأميركيين لتسليمه رأس الأكراد، وكانت النتيجة ما يصفه الأتراك بتفضيل الأميركيين للجيش السوري على الجيش التركي الحليف، وقبوله أن يدخل منبج بدلاً منه، لما هو أبعد من مراضاة ألأكراد بل التمهيد لحرب الرقة، التي صار الجيش السوري القوة الوحيدة القادرة على خوضها، والحاضرة في جبهاتها الثلاث من جهة تدمر وتادف ودير الزور، وكل ذلك برعاية موسكو وعلمها.

Read more: موسكو لأردوغان: تسوية بسقف روسي أو حسم بسقف إيراني