Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- كان الرئيس الكوبي فيديل كاسترو أحد قادة الثورات التي غيّرت وجه التاريخ، وكان للجغرافيا الدور الحاسم في ارتباط اسمي كوبا وكاسترو بالمكانة المميّزة بين الثورات، فقرب كوبا من أميركا جعل لثورتها قيمة تاريخية استثنائية، كدلالة على أنّ نصر الشعوب ممكن مهما كان حجم المخاطر والتحديات. والجغرافيا ذاتها جعلت كوبا الثائرة تحت الضغط والتهديد الدائمين كشوكة يستعصي على واشنطن ابتلاع وجودها على مرمى حجر من شواطئها، بإرادة متحدية ومستقلة، كبرهان يومي على ضعف الدولة التي تحكم العالم كله بقوتها، وتقف حدود سلطانها على شواطئ هذه الجزيرة الصغيرة.

Read more: فيديل كاسترو ينتصر

nasser

ناصر قنديل

- العلاقات الروسية الأميركية جسر لا غنى عنه للتسويات والتفاهمات التي تبدو عنواناً رئيسياً للأحداث المتتابعة، بدءاً من هذا الشهر وحتى الربيع المقبل، فلا شيء يبدو في الأفق قادراً على عرقلة بلوغ نقطة التفاهم الأميركي الإيراني، الذي يحمل كل يوم مؤشراً جديداً على الاقتراب من بلوغ خط النهاية، والتفاهم في أوكرانيا قد قطع النقطة الأصعب وهي تثبيت وقف إطلاق النار، بعد شهور من المتاعب والصعوبات ومحاولات الحسم العسكري من جانب حكومة كييف بدعم أوروبي وأميركي، وفي سورية للمرة الأولى تبدو الحكومة السورية وخصومها الدوليين، على ضفاف متقاربة من خطة متواضعة لكن ثابتة، وقد تشكل نقطة بداية لكرة ثلج في مسيرة صناعة التسوية، في الأزمة التي قسمت العالم إلى خندقين متقابلين كادا يصلان إلى الحرب أكثر من مرة.

Read more: جنون: أوباما والعقوبات وكيري والفيتو

nasser

ناصر قنديل

- لم يكن جيفري فيلتمان يوماً يشبه التوصيف الرسمي لمهمته، فيوم كان سفيراً لبلاده في لبنان، كان ذلك مجرّد اللقب، لكن الوظيفة كانت المنسّق العام للأنشطة المناوئة لسورية والمقاومة في بلاد الشام، وكانت صلاحياته الممنوحة من مجلس الأمن القومي تتخطى صلاحيات السفارة السورية في دمشق، وكان أصدقاؤه اللبنانيون يتولون تأمين إيصال ونقل الرسائل وتحضير المواعيد مع شخصيات وبعض المسؤولين في سورية ضمن الشبكة التي كان فيلتمان يتولى إدارتها، والتي كانت ولا تزال تضمّ شخصيات سياسية وقادة ميدانيين في الحرب على المقاومة وسورية، بمن فيهم من صار اليوم من وجهاء «جبهة النصرة» و«داعش»، وكانوا من رواد السفارة الأميركية في أيام جيف، اسألوا بلال دقماق.

Read more: جيفري فيلتمان

nasser

ناصر قنديل

- يلتقي وزير خارجية أميركا جون كيري برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في روما، للتفاهم على سلوك مشترك تجاه مشروع فلسطيني يحظى بدعم واسع في العالم رسمياً وشعبياً، يطالب بجدول زمني للانسحاب «الإسرائيلي» من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ويدور البحث تحت ضغط «إسرائيلي» لممارسة واشنطن لحق الفيتو لإسقاط المشروع، الذي بات واضحاً أنّ طرحه من دون تعديل سيعني حيازته على التأييد الكافي لفوزه وتحوّله إلى قرار، بينما يخوض كيري مفاوضاته مع نتنياهو لتعديل مشروع القرار بصورة تجعله منسجماً مع الرؤية الأميركية للسلام، مطالباً نتنياهو بالتعاون لرسم خطوط متفق عليها إلى حدود الممكن، لبلوغ القرار إجماعاً دولياً من جهة وقدرة القبول لدى «إسرائيل» من جهة مقابلة.

Read more: قلق نتنياهو وتردّد كيري

nasser

ناصر قنديل

بدأت الأزمة الأوكرانية بصفتها استثماراً أميركياً غربياً في الجوار القريب لروسيا، والأشدّ إيلاماً في مفهوم المدى الحيوي والأمن القومي، على أرضية داخلية رخوة مهيأة للتشظي، بحكم تكوين هجين لم تكتمل فيه عناصر الأمة ولا مكونات الذاكرة الموحدة لوطن، ودأبت كلّ عمليات التشكيل السياسي للدولة الأوكرانية منذ تفكك الاتحاد السوفياتي، على التوظيف المشبع لما فوق قدرة المعادلة الداخلية على احتماله للعناصر الخارجية، حتى صارت أوكرانيا ساحة داخلية تحكمها التوازنات الخارجية.

Read more: حل في أوكرانيا على الطريقة السورية