Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- منذ بدء الأزمة في سورية كإطار لحرب عالمية قادتها واشنطن لإسقاط حكم الرئيس بشار الأسد وتغيير مكانة سورية في خريطة الشرق الأوسط من ضفة تُربك «إسرائيل» والسعودية، وتشكل جسراً لحضور إيران وروسيا على المتوسط وقاعدة خلفية للمقاومة في لبنان وفلسطين، لتصير امتداداً للثلاثي التركي «الإسرائيلي» السعودي، وقاعدة أميركية جيوسياسية، والرئيس السوري يتصرف بحسابات عقل استراتيجي قوامه الصمود لسنوات تستهلك أوراق القوة والرهانات التي جرى إعدادها لفوز خصومه بالحرب، من دون الوقوع بوهم القدرة على صناعة النصر الحاسم أو النجاح في حلّ سياسي يُنهي الأزمة والحرب

Read more: ثلاثية الأسد تنتصر

nasser

ناصر قنديل

- أخطأ الكثيرون الذين توهّموا أنّ قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد، قد جاءت لاحتواء الهجمات التي شنّها الغرب وحلفاؤه على الدور الروسي العسكري في الحرب على الإرهاب في سورية، عبر محاولة تقديم مبادرة سياسية تلاقي الخصوم في منتصف الطريق، وخصوصاً الأكثر تشدّداً بينهم، أيّ تركيا والسعودية، وفي الملف الأشدّ حساسية المتصل بدور الرئيس السوري في الحلّ السياسي أو بعده، كما بدأت وسائل الإعلام المموّلة من السعودية بالترويج.

Read more: سورية بعد قمة الأسد ـ بوتين: الحسم العسكري أولاً وبعد النصر السياسة

nasser

ناصر قنديل

- يُعتبر منصب وزير الخارجية في الدول التي تشتغل على مكانتها الدولية والإقليمية، وتتصدّى لأدوار تتخطّى حدودها، وتمتلك مكانة في الجغرافيا السياسية لإقليمها، وتختزن موقعاً جغرافياً وإرثاً دينياً وموارد تجعلها قبلة أنظار العالم كحال المملكة العربية السعودية، المنصب الثاني في الدولة بعد الملك. وفي حال وجود وليّ عهد قويّ يكون الرجل الثالث في أسوأ الأحوال، ولهذا وقع اختيار الملك سلمان على العبقري عادل الجبير وزيراً لخارجيته في خطوة نقلت للمرة الأولى هذه الوزارة الهامة من أبناء العائلة المالكة، وأخرجت منها نجل ملك سابق هو عبد العزيز بن عبد الله، فمَن هو عادل الجبير العبقري؟

Read more: وزير الخارجية العبقري

nasser

ناصر قنديل

- تتركز التعليقات والتحليلات التي تتناول اللقاء الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس السوري بشار الأسد، على زوايا من نوع أنها المرة الأولى التي يغادر فيها الرئيس الأسد بلاده منذ بدء الأزمة قبل خمس سنوات، وهذا يجعل الزيارة تاريخية، وذات مغزى يستحق استجلاء أبعادها، أو أنّ الزيارة تأتي بعد الانخراط الروسي الواسع المدى في الحرب على الجماعات المسلحة في سورية تحت عنوان الحرب على الإرهاب، ما يجعل الزيارة ذات طابع يطغى عليه الجانب العسكري، والوصول إلى تقييم مشترك للموقف العسكري بعد ثلاثة أسابيع على بدء مرحلة نوعية من الحرب، وتحديد الآليات المطلوبة والخطوات والقدرات اللازمة لتفعيل التعاون وتسريع الإنجازات، أو أنّ الزيارة تأتي في مناخ فتح الباب فيه على البحث المتسارع في آفاق الحلّ السياسي، وما فرضه الميدان الحربي من تسارع من جهة، ومن معادلات لم يعد ممكناً تخطيها كالتسليم، ولو بتلعثم، بمكانة الأسد ودوره في هذا الحلّ، وفي مستقبل سورية ضمناً من جهة أخرى، تحت شعار الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، ليصير الحلّ السياسي ملفاً راهناً سيكون على طاولة فيينا التي ستجمع وزراء خارجية روسيا وأميركا وتركيا والسعودية.

Read more: بوتين والأسد: النصر على النازية الجديدة

nasser

ناصر قنديل

- أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعوة روسيا إلى اجتماع مشترك مع أميركا يضمّ السعودية والأردن وتركيا ويكون مخصّصاً للتباحث في الحلّ السياسي للأزمة السورية، منطلقاً من أنّ «الوضع لم يعد يحتمل في سورية، وأنّ الضرر والخطر يطالان بلداناً كثيرة في المنطقة والعالم من جراء ما يحدث في هذا البلد»، من دون أن يُخبرنا كيري ما هو المستجدّ الذي جعله متحمّساً لهذا الاجتماع بداعي تفاقم الخطر والضرر، ولم يكن قائماً أثناء الاجتماعات التي جمعت الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما وجمعت كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مرتين قبل ثلاثة أسابيع على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حتى تفتقت العبقرية الدبلوماسية الأميركية الآن عن هذا المقترح؟

Read more: روسيا وكيري والاجتماع الخماسي: سلّم نجاة أم ربط نزاع أم مفاوضات؟