Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- من ركام حفلات الشتائم التي طاولت الكلام المعبر عن رأي وموقف وتحليل، والمستند إلى معادلات صاغها السيد حسن نصرالله من الحرب السعودية في اليمن وعليه، يصعب على الباحث عن حجة ومنطق في مواجهة ما قاله السيد إيجادهما، حتى عندما يقع على شيء من المحاولات المستندة إلى إطار وسياق يريد المحاججة، سيجد نفسه مضطراً لتنظيف النص من الشتائم التي يبدو أنها الشيء الوحيد الذي يحسب لصاحبها عند الديوان الملكي كإعلان موقف. فكل من يتجرأ، نعم يتجرأ، على المناقشة سيصنف في دائرة الخائفين أو المترددين، ويحسب كلامه الانتقادي للسيد عليه لا له، ويصير لضمان الرضا، مضطراً لحشو مقالته بسيل من الشتائم يضيع فيها ما جهد به عقله لتقديم مشروع رأي.

Read more: كلام السيد نصرالله وازدواجية المعايير 

nasser

ناصر قنديل

- خلال خمس وثلاثين سنة بعد الثورة، عرفت إيران حرب دمار شامل استنزفتها بعد ثورتها الفتية لعقد كامل، لتكون بدايتها ما بعد الحرب قد تمّت من تحت الصفر الذي تسلمت معه الثورة بلداً يحتاج إلى إعادة بناء في كلّ شيء، من السياسة إلى الاقتصاد إلى العسكر إلى الثقافة، لكن هذه المرة تحت عقوبات قاسية ورثتها من ما قبل الحرب وأثنائها، لكنها رافقتها لما بعدها، لتنفق سنواتها العشرة الممتدة حتى مطلع القرن الواحد والعشرين في إعادة البناء في ظروف غاية في القساوة.

Read more: من هي إيران التي تشغل بال العالم؟

 nasser

ناصر قنديل

- بالتأكيد، كما أعلم من تجارب شخصية سابقة، أستطيع الجزم أنّ قادة المملكة السعودية كانوا يستمعون بانتباه وإمعان شديدين لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليلة أمس، وقد أعادوا الاستماع مرة واثنتين، وكان محلّلوهم السياسيون والعسكريون معنيين بكل كلمة قالها، بعيداً عن مشاعر الحب والكراهية، فهم يعلمون أنّ السيد نصرالله متابع جيد وقارئ ممتاز للحسابات الاستراتيجية، ومتحفظ جداً في إطلاق القراءات التي تصير نوعاً من الوعود عندما تتصل بحلف هو جزء عضوي فيه، إن لم يكن الأهم فيه، ويعرفون أنه مطلع كفاية على ما جرى في التفاهم الأميركي الإيراني، وما يجري في اليمن، وما يجري حول اليمن، والنقاشات الدائرة في كل من باكستان وتركيا، اللتين ورد على ذكرهما في كلامه.

Read more: اليمن ردّ الصواريخ والدخول براً

nasser

ناصر قنديل

- الشيخ حازم الهيموني أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأحد أئمة التعليم الديني والفقه الإسلامي، صديق وأخ عزيز، أفتخر بأخوته في الموقف والنبض الحر، وقد كلمني مراراً من مسجد بعد الصلاة أو مع عدد من مريديه وتلامذته وأبنائه أو أصدقائه، يحاور في قضية أو يستفسر عن موقف أو واقعة، ودائماً ليبلغ أنّ الموقف هو الموقف، الوهابية عدو للإسلام، والتكفير وجه «إسرائيل» الآخر، ولا حلّ في سورية إلا بانتصار الجيش العربي السوري، الشيخ حازم في المعتقل «الإسرائيلي» منذ يومين، وهو الذي خبر المعتقلات ولا يهابها، ويعرف أنّ ضريبة مواقفه لن تكون أقلّ وقد استعدّ للأكثر، نقول له ولأولاده وأهله ومحبّيه، قلوبنا معه ومعكم، والحرية آتية لهذه الصخرة الخليلية المجلجلة طال الزمن أم قصر.

Read more: تحية للصادقين... للشيخ حازم الهيموني وقناة العالم... لماذا يكذب الذين يعلنون حرباً لن يربحوها في...