Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- منذ دخول تنظيم «داعش» إلى الرمادي وتدمر والنقاش يدور حول تفسير ما جرى في السياسة بعيداً عن النظريات التي أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما، أو التفسيرات التي أضافها وزير دفاعه آشتون كاتر.

Read more: القضية ليست «داعش» بل «النصرة»

nasser

ناصر قنديل

- من بين أشياء كثيرة قالها السيد حسن نصرالله في خطاب عيد المقاومة والتحرير، قال كلاماً واضحاً جديداً واستراتيجياً غير مسبوق،

Read more: الحلّ: توحيد الدفاع الوطني والحشد الشعبي  واللجان اليمنية مع المقاومة بقيادة نصر الله

nasser

ناصر قنديل

- في ظلّ ما تشهده سورية من تصاعد في الحرب والتطورات الدرامية التي ترافقها على جبهات القتال، مما يريد له حلفاء واشنطن أن يظهر كأوراق اعتماد لهم لإقناع البيت الأبيض بالعودة إلى خطط التدخل لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وعدم الاكتفاء بإرضائهم بالحديث عن اللاشرعية واللامستقبل في الحلّ السياسي، كان يتقدّم من بين هؤلاء الحلفاء كلّ من السعودية وتركيا خصوصاً، لتقول عبر إعلامها إنّ ما يجري يعني قرب ساعة سقوط سورية، وكان واضحاً أنّ ما بعد السقوط لا يعني السعوديين والأتراك، بقدر ما يعنيهم التخلص من الأسد، كما كان تعاونهما مع قطر في ليبيا بقبول ورضا أميركيين، له هم واحد هو ليلة الاحتفال بالنصر على الرئيس الليبي معمر القذافي، ولتذهب بعدها ليبيا إلى أيدي العفاريت، وليذهب الأمن الأوروبي والإقليمي إلى الجحيم، ولتسقط ليبيا كالفاكهة الناضجة في يد تنظيم «القاعدة».

Read more: بعد تدمر... بوغدانوف يكشف اتفاقه مع روبنشتاين: واشنطن فهمت الآن أن لا بديل الأسد

 

nasser

ناصر قنديل

- الواضح في الحرب على سورية وعلى المقاومة وصول الأميركيين و«الإسرائيليين»، بصورة مبكرة إلى استبعاد خيار الحرب المباشرة، والواضح أكثر أنه عندما حانت مؤشرات مثل هذه الحرب سرعان ما تراجع عنها الأميركيون و«الإسرائيليون»، بعدما بدا أن سورية والمقاومة تخطوان الخطوات الأولى نحوها، كما بدا مع حشد الأساطيل الأميركية في المتوسط وموقف سورية وجاهزيتها للحرب، وكما ظهر من عملية مزارع شبعا الأخيرة وما رافقها من تحدّ للذهاب إلى الحرب تراجعت عنه «إسرائيل».

Read more: سحق «النصرة» أولاً  

nasser

ناصر قنديل

- من اللافت للمراقبين التزامن بين هجمات واسعة تشنها «جبهة النصرة» و«تنظيم داعش» على إيقاع الحرب التي تشنها السعودية على اليمن، وكأن جبهة واحدة تتحرك من غرفة عمليات واحدة، تحمل جدول أهداف موحد، يرتبط بحصول السعودية على ما تحركت في حربها لنيله. وعندما يتوقف السعوديون يبدو أن جبهات القتال في سورية والعراق تعيش حال البرود، إما لأن التوقف السعودي هو جس نبض للمدى الذي أنتجته جولة حرب وفرص الحصول على أثمان تفاوضية، فتصدر الأوامر لـ«داعش» و«النصرة» بأقنية معقدة تنطلق من محمد بن نايف إلى شيوخ مكة وعبرهم للدعاة المنتشرين بين تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» أو عبر عادل الجبير فواشنطن فأنقرة حيث غرف عمليات مشتركة تجمع الأتراك مع كل من «داعش» و«النصرة». أو يحصل العكس، أن «داعش» و«النصرة» بعد كل هجوم يحتاجان وقتاً لهضم الإنجاز، فتسير الحركة عكسية، توقف السعودية جولة حربها لأن حربها ضجيج وعجيج بلا طحن، ومهمة حربها تأكيد الحضور من دون وهم تحقيق أهداف، بينما الرهان الحقيقي على ما تحققه «النصرة» وما يفرضه «داعش».

Read more: هجمات «داعش» و«النصرة»