Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- منذ اتضاح مشروع العثمانية الجديدة في خطاب حزب العدالة والتنمية ورئيسه رجب أردوغان، وتلاقيه مع لحظة الضعف الأميركية و«الإسرائيلية» عن خوض الحروب كبديل قادر على كسر سورية بصفتها الحلقة المركزية في سلسلة حلف المقاومة الممتدّ من إيران فلبنان وفلسطين، كانت المنطقة تدخل دوامة زلزال كبير، فتركيا المئة مليون نسمة والاقتصاد الأكبر في المنطقة والجيش الأهمّ والعضو في الأطلسي تنفتح شهيتها على التهام سورية، ووضعها تحت إبطها كممرّ ومستقرّ لمشروعها الذي لا يستطيع البقاء في مصر وتونس ما لم تسقط سورية في حضنه، وفقاً للصفقة المعقودة مع الأميركي و«الإسرائيلي».

Read more: تركيا والكارت الأحمر والصبر الجميل

nasser

ناصر قنديل

- ربما لا ينتبه بعض المتابعين من اللبنانيين والمهتمّين بالشأن اللبناني من خارج لبنان، أنه منذ نجاح المقاومة بتحرير جنوب لبنان في العام 2000 وثمة فريق لبناني يحمل راية التهديد بالفتنة مع كلّ تطوّر يمرّ به لبنان ويستدعي ابتزاز المقاومة بموقف، أو يمرّ لبنان بموقف يستدعي أن تكون المقاومة في موقع الفعل. وهذا الفريق الذي كان يقوده الرئيس فؤاد السنيورة في فترة وجود الرئيس رفيق الحريري قبل اغتياله قد تسنّى له السيطرة على تيار المستقبل وجمهوره بعد الاغتيال، وبقوة توظيف حادث الاغتيال والاستقواء به.

Read more: عرسال والفتنة

nasser

ناصر قنديل

- عندما كانت الحرب على سورية حرباً عالمية لكن بأدوات سورية كانت سورية وحدها على رغم صعوبة المهمة قادرة على تحمّل أعبائها، وصمدت طوال سنتين أمام سيناريوات إدارة الحشود والحملات الإعلامية والحرب النفسية، والفتاوى والأعمال المخابراتية. وعندما سقطت مهمة كوفي أنان لإسقاط سورية وجيء بالأخضر الإبراهيمي لإدارة حرب تنظيم «القاعدة» بصفة وسيط أممي، وظيفته مواصلة الحرب النفسية ومقايضة القيادة السورية سلامتها بتنحّيها لوقف الحرب التي تشنّها «القاعدة»، بقيت الدولة السورية قادرة وتحمّلت النزف ووحشية المعارك، وتمكّنت من تسجيل معجزة صمود، وبدأت بكتابة أسطورة نصرها وهجومها المعاكس. وكان كافياً أن يقف الأوفياء وعلى رأسهم حزب الله إلى جانبها ليتسنّى خلال السنتين اللاحقتين تحقيق الإنجازات.

Read more: روسيا وإيران لتركيا والسعودية: سورية لن تسقط متطوّعون بمتطوّعين وسلاح بسلاح ومال بمال

nasser

ناصر قنديل

- بعد سنتين سيحتفل العرب و«الإسرائيليون» بمرور نصف قرن على هزيمة العام 1967، وخلال هذه الحقبة الممتدّة على تغيّر عهود حاكمة وتطورات عاصفة على مستوى المنطقة برمّتها، وعلى الضفتين «الإسرائيلية» والعربية، وما هو أبعد منهما، بدا أنّ هذا الحدث لم يكن مجرّد حرب انتهت بمنتصر ومهزوم، بل سياق وإطار لانتظام موازين قوى تحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط لعقود وعقود، فما جرى منذ ذلك التاريخ يؤكد أنّ كلّ التطورات والمبادرات والحركات التي انطلقت لتصويب المسار العربي بعكس اتجاه الخامس من حزيران قد نالها من الاستهداف والتصويب والمثابرة على الاستهداف والتصويب حتى تسقط ويعود مسار الخامس من حزيران إلى الواجهة كسياق ضامن للاستقرار.

Read more: هزيمة 67 تناسب العرب و«الإسرائيليين»

nasser

ناصر قنديل

- لا شيء يبدو في الأفق للاستنتاج أنّ لدى واشنطن ما يتيح الذهاب في ربع الساعة الأخير من المفاوضات مع إيران إلى أحد خيارين، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في معرض ردّه على دعوات بنيامين نتنياهو لعدم توقيع التفاهم مع إيران، أنهما إما الذهاب إلى الحرب والمخاطرة بإعلان إيران التخلي عن فتوى تحريم امتلاك قنبلة نووية، ولو كان هذا هو الخيار فلماذا إضاعة فرصها من قبل في ظروف أميركية أفضل سواء لجهة تماسك الحلفاء أو القدرة على حشدهم أو لجهة عدم امتلاك إيران ما يسمح كاليوم بتحوّلها بقرار إلى دولة نووية عسكرية، أو خيار وقف التفاوض والعودة إلى العقوبات وما يعنيه من عودة إيران إلى تخصيب اليورانيوم على النسب المرتفعة المناسبة للتصنيع العسكري والعودة لمفاوضتها لاحقاً وقد امتلكت مخزوناً كافياً لتصنيع القنبلة، بينما نصف المفاوضات اليوم يدور على امتناع إيران عن هذين التخصيب والتخزين.

Read more: واشنطن واللعب على حافة الهاوية بين ملاعبة الأسد لفريسته وحائك السجاد