Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- يلتقي وزير خارجية أميركا جون كيري برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في روما، للتفاهم على سلوك مشترك تجاه مشروع فلسطيني يحظى بدعم واسع في العالم رسمياً وشعبياً، يطالب بجدول زمني للانسحاب «الإسرائيلي» من الأراضي المحتلة عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ويدور البحث تحت ضغط «إسرائيلي» لممارسة واشنطن لحق الفيتو لإسقاط المشروع، الذي بات واضحاً أنّ طرحه من دون تعديل سيعني حيازته على التأييد الكافي لفوزه وتحوّله إلى قرار، بينما يخوض كيري مفاوضاته مع نتنياهو لتعديل مشروع القرار بصورة تجعله منسجماً مع الرؤية الأميركية للسلام، مطالباً نتنياهو بالتعاون لرسم خطوط متفق عليها إلى حدود الممكن، لبلوغ القرار إجماعاً دولياً من جهة وقدرة القبول لدى «إسرائيل» من جهة مقابلة.

Read more: قلق نتنياهو وتردّد كيري

nasser

ناصر قنديل

- لم يكن جيفري فيلتمان يوماً يشبه التوصيف الرسمي لمهمته، فيوم كان سفيراً لبلاده في لبنان، كان ذلك مجرّد اللقب، لكن الوظيفة كانت المنسّق العام للأنشطة المناوئة لسورية والمقاومة في بلاد الشام، وكانت صلاحياته الممنوحة من مجلس الأمن القومي تتخطى صلاحيات السفارة السورية في دمشق، وكان أصدقاؤه اللبنانيون يتولون تأمين إيصال ونقل الرسائل وتحضير المواعيد مع شخصيات وبعض المسؤولين في سورية ضمن الشبكة التي كان فيلتمان يتولى إدارتها، والتي كانت ولا تزال تضمّ شخصيات سياسية وقادة ميدانيين في الحرب على المقاومة وسورية، بمن فيهم من صار اليوم من وجهاء «جبهة النصرة» و«داعش»، وكانوا من رواد السفارة الأميركية في أيام جيف، اسألوا بلال دقماق.

Read more: جيفري فيلتمان

nasser

ناصر قنديل

يرقد الرئيس عمر كرامي مريضاً في مستشفى الجامعة الأميركية، وهو في وضع طبّي يتأرجح بين الحرج والاستقرار، ومثله يجلس في منزله الرئيس سليم الحص، والرجلان لمن عرفهما وعرف دور كلّ منهما في قضايا لبنان والعرب، قامتان تملكان من الوضوح في الرؤية والشجاعة في الموقف، والقدرة على تحدّي الأقدار، والسباحة عكس التيار، ما تتعب له الأبدان، ويعجز عن وصفه اللسان.

Read more: دعاء: سليم الحص وعمر كرامي

nasser

ناصر قنديل

بدأت الأزمة الأوكرانية بصفتها استثماراً أميركياً غربياً في الجوار القريب لروسيا، والأشدّ إيلاماً في مفهوم المدى الحيوي والأمن القومي، على أرضية داخلية رخوة مهيأة للتشظي، بحكم تكوين هجين لم تكتمل فيه عناصر الأمة ولا مكونات الذاكرة الموحدة لوطن، ودأبت كلّ عمليات التشكيل السياسي للدولة الأوكرانية منذ تفكك الاتحاد السوفياتي، على التوظيف المشبع لما فوق قدرة المعادلة الداخلية على احتماله للعناصر الخارجية، حتى صارت أوكرانيا ساحة داخلية تحكمها التوازنات الخارجية.

Read more: حل في أوكرانيا على الطريقة السورية

nasser

              

ناصر قنديل

مع زيارة المبعوث الفرنسي إلى بيروت وجولات أم العروس الفاضية والمشغولة التي استهلكت مدة إقامته، يمكن القول إنّ واشنطن وطهران نجحتا في إغواء باريس بحملة علاقات عامة تعويضاً عن تهميش دورها الفعلي في المشهد الجديد للمنطقة، فقد أنفق نائب وزير الخارجية الفرنسي جان فرنسوا جيرو قبل قدومه إلى بيروت، أسبوعين كاملين وهو يذهب ويعود بين باريس وطهران لأربع مرات ليضمن مقابلة وفد من حزب الله، برئاسة مسؤول مكتب العلاقات الدولية في الحزب، بينما كان يشاهد على شاشات التلفزة صور نائب وزير الخارجية الروسي الذي يوازيه بروتوكولياً وهو يلتقي السيد حسن نصرالله.

Read more: فرنسا: غباء هولاند وخسارة الكتائب