Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- تجتمعون اليوم أيها القادة السياسيون وأنتم على رغم ما اهتز من صورتكم التمثيلية في الإعلام بضوء تظاهرات حراك الساحات، لا زلتم تحوزون بلا أدنى شك قرار الأغلبية الكاسحة من اللبنانيين، ولن يغيّر من هذه الحقيقة إجراء انتخابات نيابية جديدة فوراً أو بعد حين ووفقاً للقانون الحالي أو وفق أفضل القوانين، ولا تزالون بهذه الصفة الأقدر على تقديم الحلول للأزمات الضاغطة كحدّ أدنى من العرفان للناس الذين يبايعونكم ويمحضونكم ولاءهم وثقتهم وحق تمثيلهم، وليس التطلع نحوكم من باب الأمل بتلبية السقف الأعلى لما يريده اللبنانيون كطموحات، بدولة القانون والمواطنة، دولة القوة والقدرة على ردّ العدوان ومواجهة الإرهاب، دولة التعاون والتكامل بين مصادر قوتها الداخلية بجيشها وشعبها ومقاومتها، وعلاقاتها الخارجية العابرة من خلالكم للقارات ومصادر الاستقواء.

Read more: كتاب مفتوح لقادة طاولة الحوار اللبناني

nasser

ناصر قنديل

- تشهد المسألة السورية مجموعة من التطورات المتسارعة تتصل بالتعامل الدولي معها، تطرح بتزامنها وإيقاعها مؤشرات تستدعي التساؤل عما إذا كانت تمهيداً لخطوات تأخذ الحرب إلى المزيد من الاشتعال والتصاعد أم هي مؤشرات على ترسيم للتوازنات يدلّ على الاقتراب من دخول الربع الساعة الأخير.

Read more: اتجاه للتصعيد أم لاقتراب الربع الساعة الأخير؟

nasser

ناصر قنديل

لو لم أكن متأكداً من أنّ الرئيس نبيه بري كان يدرس جدياً مشروعه الحواري منذ شهرين على الأقلّ لوصفت كلّ قول بأنّ الدعوة ليست ابناً للحراك، بالمحاولة لحرمان الحراك من واحدة من إنجازاته بأنه فرض على من يسمّيها الطبقة السياسية الفاسدة التلاقي للبحث عن حلول تخرجها من المأزق الذي أدخلها فيه، والرأي العام شريك بالمعرفة بأنّ المشروع الذي أطلقه الرئيس بري في احتفال ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر يعود إلى زمن سابق لولادة الحراك، لأنّ مجرد العودة القريبة إلى الأخبار ستظهر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان وهو يطلّ من منبر مؤسس الحزب في ذكراه موجهاً النداء للرئيس بري لإطلاق مبادرة حوارية إنقاذية، وستظهر حردان يزور بري شارحاً الدعوة وخارجاً مطمئناً إلى أنّ الفكرة موجودة لدى بري وقد لاقت تشجيعاً بدعوة الحزب له وأنّ بري سيجري الاتصالات الضرورية لضمان نجاحها قبل إطلاقها علناً، وهذا كله قبل تاريخ الثاني والعشرين من آب.

Read more: بين الحوار والحراك

nasser

ناصر قنديل

- كان النائب وليد جنبلاط أول من خرج متهماً الدولة السورية ورئيسها وأجهزتها باغتيال الرئيس رفيق الحريري، ومع توقيف الضباط الأربعة كان أول الشامتين والشهود الذين وجهوا الاتهام، وعندما تشكلت المحكمة الدولية وبدأت أعمالها وكانت باكورة نتائجها تبرئة الضباط والإفراج عنهم وتبرئة سورية وأجهزتها ورئيسها، وصدر قرارها الاتهامي باتهام حزب الله، حافظ جنبلاط على علاقته بحزب الله، واستخدمها لتطبيع علاقته بسورية، وانقلابه الأخير عليها منذ أربعة أعوام لا صلة له بقضية الحريري مهما حاول الدمج عبر شهادته الكوميدية أمام المحكمة، لأنّ القاصي والداني يعلمان أنّ حفلة العداء الجديدة جزء من تموضع سياسي لحلف إقليمي دولي كامل ومتمّماته اللبنانية في خندق الحرب على سورية، من اعتصام بابا عمرو لجنبلاط والرئيس فؤاد السنيورة إلى الترويج لاعتدال «جبهة النصرة» بشهادة موحدة التعابير مع تصريح في ذات اليوم لوزير حرب «إسرائيل» موشي يعالون.

Read more: هل يملك جنبلاط مصداقية الاتهام؟

nasser

ناصر قنديل

- لا يمكن لأيّ مدقق أن يكون منصفاً ويستنتج أنّ تظاهرة السبت في 29 آب قد نجحت بتحشيد ما حشدت لولا الموقف المتكاسل عن اتخاذ موقف من قوى الرابع عشر من آذار وقوى الثامن من آذار تجاه جمهور كلّ من الفريقين والموقف من المشاركة، حيث احتشد في الساحات الكثير من جمهور الفريقين غير المنسلخ عن قياداته بسبب الفكرة التي كوّنها ضمناً عن حراك الساحات، فالجمهور الحقيقي للحراك وتشكيلاته والاستنفار الإعلامي المحيط به والقوى النقابية والحزبية التي رأته متطابقاً مع أجندتها السياسية ومن التحق به من جمهور الثامن والرابع عشر من آذار على قاعدة الطلاق مع قيادات الفريقين، هو الجمهور الذي برز في تظاهرة 22 آب وعاد إلى الظهور بذات الحجم في يوم المواجهة الطويل أمام وزارة البيئة.

Read more: 8 و14 بين نصائح الإغراق والعزل