Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- قبل خمس وأربعين سنة في مثل هذا اليوم غادرنا رجل كان الأبرز في تاريخ العرب المعاصر في التأثير الذي تركه في قلوب الشعوب العربية وفي السياسة العربية والدولية، وما أثاره حوله كظاهرة من جدال وما قدّمته تجربته في القيادة والحكم من مادة للنقاش، هذا الرجل هو بالتأكيد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وقبل خمسة عشر عاماً من مثل هذا اليوم خرج الفلسطينيون في أنصع وأنقى انتفاضة صنعها العرب في التاريخ المعاصر، فلا لبس حولها ولا جدال حول منطلقاتها وأهدافها ووجهة بوصلتها، ولا حول طابعها الشعبي الخالص، ولا حول تعبيرها عن وجدان جمعي للأمة، سواء كانت الأمة سورية أم عربية أم إسلامية، في تعريف من يتحدّث عنها، وهنا الحدث هو الانتفاضة المباركة للشعب الفلسطيني لحماية المسجد الأقصى.

Read more: حقائق في ذكرى رحيل عبد الناصر وانتفاضة الأقصى

nasser

ناصر قنديل

- منذ أيام متتالية تتكرّر على ألسنة وزراء خارجية دول كانت جزءاً عضوياً وفاعلاً في حلف الحرب على سورية، عبارة قوامها، «لا للأسد لكن لا مانع بدوره في المرحلة الانتقالية»، وقبل أيّ نقاش لمضمون ما يعنيه هذا التكرار ووظيفته في السياسة، نحتاج إلى تفكيك منطقي وسياسي لمعنى العبارة وموقعها في الحرب ومدى تعبيرها عن تحوّل له قيمة في سياقها وحدود هذا التحوّل، من جهة، ولماذا الآن وما هو الشيء الذي تغيّر ويستطيع تفسير صدور عبارة موحدة عن دول تتباعد في الجغرافيا والدور تجاه سورية من أستراليا إلى تركيا، من جهة أخرى.

Read more: ماذا تعني ولماذا تقال ومن أين جاءت؟ «لا للأسد لكن لا مانع بدوره في المرحلة الانتقالية»!

nasser

ناصر قنديل

- لم يكن يعلم وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنّ الكلام الأخير الذي قاله عن سورية والرئيس السوري بشار الأسد هو آخر كلام يمكن أن يقوله ويصيغه في جملة مفيدة عن سورية ورئيسها، وأنّ ما سيقوله بعده سيبقى تكراراً له حتى لا يبقى عنده ما يقوله بعده. فقد قال كيري إنّ على الأسد الرحيل لكن ليس بالضرورة الآن، في صياغة أميركية متعجرفة لمعادلة ألمانيا وبريطانيا، المنتهكة أيضاً للسيادة السورية ولكن المخففة في غطرستها نسبياً والتي تقول إن لا مانع لدور الأسد في المرحلة الانتقالية.

Read more: كيري والكلام لآخر مرة عن الأسد

nasser

ناصر قنديل

- يتساوى الشهداء في العظمة مهما كانت ظروف استشهادهم والمعارك التي يرتقون فيها شهداء، لكن تبقى للبعض وشهاداتهم معانٍ خاصة ودلالات في المكان والزمان والسياق تجعل من شهاداتهم منصة لاستخلاص معان مكثفة وعبَر تاريخية، وتشكل رؤوس جسور لطريق على الأمم ألا تتجاهلها، ومن هذه الشهادات شهادة القائد القومي خالد علوان الذي نفذ في 24 أيلول 1982 عمليته النوعية في مقهى الويمبي في شارع الحمراء ببيروت بُعيْد انتشار قوات الاحتلال في العاصمة اللبنانية بساعات، وارتياد عدد من ضباطها وجنودها لمقاهي شارع الحمراء الشهيرة، تعبيراً عن رسالة أرادوا أن تقول للعالم إنهم يتنزّهون في عاصمة عربية ثانية سقطت بين أيديهم بعد القدس، وإن ليس هناك ما ومن يفرض على الجيش الذي لا يُقهر أن يعيش حالة حرب.

Read more: خالد علوان: فنّ الحضور وعلم الاختزال

nasser

ناصر قنديل

- في خطاب العماد ميشال عون وفي مطالبات الحراك الذي يشغل الساحات ما لا يمكن رؤيته واقعياً، مثل دعوة العماد عون إلى اعتماد استطلاع الرأي أساساً في انتخاب مجلس النواب لرئيس الجمهورية، أو دعوة الحراك إلى إسقاط النظام، وهي دعوة لا مضمون ولا تحديد لها ولا تعدو كونها غوغاء، ويكفي أن تسأل ثلاثة من النشطاء القادة وليس من المشاركين العاديين عن كيفية ترجمة هذا الشعار لتحصل على مجموعة أجوبة لا تشبه بعضها ولا تشبه الشعار، وكذلك في خطاب العماد عون ومطالبات الحراك ما يستعصي تطبيقه، مثل دعوة العماد عون إلى انتخاب الرئيس من الشعب مباشرة ودعوة الحراك إلى استقالة الحكومة ومجلس النواب، والمعلوم أنّ إجراء انتخابات نيابية جديدة بديلاً للمجلس المستقيل يستدعي بقاء الحكومة، كما أنّ تشكيل حكومة بديلة للحكومة المستقيلة يستدعي وجود رئيس للجمهورية، لكن في خطاب عون ومطالب الحراك نقطة تقاطع لم يعد ممكناً تجاهلها، وهي عاجلاً أم آجلاً استحقاق لا مفرّ منه، وهي وضع قانون انتخابات على أساس النسبية والسير بانتخاب مجلس نيابي جديد على أساسه.

Read more: لو كنت مكان تيار المستقبل!