Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- شيئاً فشيئاً يجد الحاقدون على سورية من العرب واللبنانيين، أنفسهم في الخندق «الإسرائيلي»، على رغم أنه الخندق المهزوم، وعلى رغم وجود فرص أمامهم للبقاء خارج القارب الغارق ووجود قوارب نجاة، وشيئاً فشيئاً لا يعود اللقاء مع «إسرائيل» مجرد تلاق في المواقف، فها هو رئيس الاستخبارات «الإسرائيلية» تامير باردو يجتمع في الرياض بنظيره السعودي خالد الحميدان، وتكتب الصحافة «الإسرائيلية» الخبر، كخبر رسمي، وليس تسريباً خجولاً أو متحفظاً تفادياً للحرج.

Read more: حقارة كيري... وعفة نتنياهو

nasser

ناصر قنديل

- في الرابع عشر والخامس عشر من آذار تحضر على التوالي، الذكرى العاشرة والذكرى الرابعة، لما يحب أصحابهما بتسميتهما بالتتابع، بـ «ثورة الاستقلال اللبنانية» و«ثورة الشعب السوري»، والثورتان في عرف أصحابهما بوضوح موجهتان بصورة لا لبس فيها، ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

Read more: في الذكرى التاريخية هدية تاريخية

nasser

ناصر قنديل

- من نافل القول وتحصيل الحاصل أن يتحدث شخص مثلي بالثناء والتقدير عن الوزير السابق النائب سليمان فرنجية، وشخص يعرف سليمان فرنجية ويراه رمزاً قيادياً منذ بداية تعاطيه الشأن العام، منتصف الثمانينات، وهو يشقّ طريقه الصعب ويتقدّم الصفوف بألمعية قيادية ونضج سياسي وحسّ وطني عال، وقيم أخلاقية حكمت كلّ ممارسته للسياسة في أشدّ الظروف صعوبة، وإصراره على مواصلة غرس مفهوم العلاقة بين السياسة والقيم السامية، كالوفاء والتواضع والثبات، وارتضاء الهزيمة عندما يهزم الحلفاء، وعدم التسابق مع الغير عندما ينتصر الخط السياسي الذي يشكل كثيراً من المرات رأس حربة فيه، فـ«يكفي أن ينتصر الخط السياسي ليصلنا حقنا»، وعدم الحرج من الالتزام بحماية دور المكوّن الاجتماعي المناطقي والطائفي الذي عقد له لواء الزعامة، عندما يشعر بوقوع المظلومية على هذا المكوّن، أو يستشعر إحساسه بالغبن أو الإحباط أو تعرّضه للتطاول، ويصير الشأن الخاص عاماً ووطنياً، وبالمقابل عدم التردّد في التصدّي لكلّ خلل في أداء المرجعية الدينية الطائفية، عندما تقارب الشأن العام بصورة تمسّ ما يعتقده ويؤمن به كثوابت وطنية.

Read more: سليمان فرنجية وصياغة المعادلات الدقيقة

nasser

 

ناصر قنديل

- السؤال لا يهدف إلى تسخيف حق المعترضين على وصول العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية، في ممارسة حقهم الديمقراطي بتبني من يريدون لرئاسة الجمهورية، ورفض من لا يريدون رؤيته في كرسي الرئاسة، بل الهدف هو مناقشة الفرضيات الذهنية، التي لا بد أن يكون قد أجراها كل فريق سياسي من الذين يضعون الفيتو على وصول العماد عون إلى الرئاسة، وهي عملية حسابية بسيطة، ورياضيات علم الاحتمالات جزء عضوي من سياسة الخيارات التي لا بد لكل صاحب قرار أن يعتمدها، وأن يتقنها، أو أن يستعين بمن يتقنها، كي لا يقع في الفرضية الأسوأ لمجرد العناد.

Read more: هل يراهن خصوم عون على «داعش»؟  

nasser

ناصر قنديل

- لست من الذين يحتاجون إلى تظهير تاريخ مواقفهم المساندة للثورة الإسلامية في إيران قبل وبعد انتصارها، والأهمّ يوم كانت جمهورية فتية تحت منظار التصويب، في فترة الحرب مع العراق بتحريض أميركي وتمويل خليجي، وكنت من الذين تعرّضوا لدفع حياتهم ثمناً لمواقفهم مرات عدة، بسبب تمسّكهم برؤية أنّ إيران الثورة تحوّل استراتيجي في خريطة المنطقة، بل العالم، وبداية فجر جديد لعالم أكثر توازناً، ومنطقة أشدّ أمناً، وأكثر استقلالاً وحرية، ودائماً لفلسطين حلم يصير أقرب ليكون حقيقة.

Read more: كتاب مفتوح للرئيس الشيخ حسن روحاني... عن مواقف في غير مكانها وزمانها... وقناصون يتصيّدونها