Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- عشية اللحظات الحاسمة للتفاهم الإيراني مع الغرب، كتفاهم لم يعد ثمة وسيلة لمنع حدوثه، تلجأ «إسرائيل» إلى الداخل الفلسطيني هرباً من الحرب والسلام، وتطلق قطعان المستوطنين، ولكل ميليشيا منهم وزير في الحكومة، ويتضح مسار السياق السوري والعراقي حيث يتكرس عنوان انتصار يشق طريقه بعد استنفاد «داعش» قدرة الصعود، واستنفاد الابتزاز السعودي التركي للعناوين المذهبية، فماذا عساها تفعل السعودية؟

Read more: اليمن إلى السلاح

nasser

ناصر قنديل

- في سجل النفط الخليجي من الجرائم والخيانات ما تسوَدّ له الوجوه، لكن النفط بطبيعته وأصل وجوده وجهه أسود، وأصحابه بعدما تحوّلت حياتهم إلى اعتماده بديلاً للدم يجري في شرايينهم، صارت وجوههم سوداء، بما لا يغيّر فيه تغيّر المناخ العالمي، وانتقالهم إلى بلاد تكسوها الثلوج مدى أيام السنة. والنفط يمتهن القتل، ولذلك لا يخجله أن يكون المموّل والمشغّل لحرب إبادة العراق قبل أكثر من عقد، ولا أن يتحمّل عبء المآسي التي لا يزال أطفال العراق يتناقلونها، منذ ذلك الحين، والنفط لا يخجل من كونه قد باع فلسطين، وهو يباهي باستقبال أصحابه لمدير الاستخبارات «الإسرائيلية»، تحت عنوان التنسيق، ولا في أن يكون قد نطق أثناء حرب تموز على لبنان،

Read more: النفط غبي لا يستحي والحوثيون حكماء ولا يخافون

nasser

ناصر قنديل

- في بيان لا قيمة له في السياسة، حمّل الاتحاد الأوروبي «داعش» مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي ضرب العاصمة التونسية يوم أمس، وأسفر عن سقوط عشرات الأوروبيين من زوار تونس، بين قتيل وجريح، ومعلوم أنّ الدول الأوروبية الفاعلة تشارك في التحالف الدولي للحرب على «داعش»، ولا أحد يحمّل فريقاً هو في حالة حرب معه مسؤولية استهدافه، بما يعنيه تحميل المسؤولية، من تهديد بتحميله تبعات الاعتداء، وسقف هذا التهديد هو إعلان الحرب، المعلنة أصلاً بين الفريقين.

Read more: من يجرؤ على تحميل قطر وتركيا المسؤولية؟

nasser

ناصر قنديل

- لن ينتهي التاريخ، هذه هي الحقيقة التي صفعت نظرية فرانسيس فوكوياما، حول انتصار الأحادية الأميركية في العالم ورسم مسار مسيطر عليه بقوة التفوق التكنولوجي، فالتاريخ هو مجموع السيرة الفعلية للشعوب، في صراعاتها وتفاهماتها وقدرتها على امتصاص أزماتها، لتؤكد قدرتها مجتمعة على الصعود في سلم القيم نحو الأسمى، وفي الرفاه نحو الأعلى، وفي إعلاء قيمة الإنسان نحو الأكثر عدلاً، وهي سلالم لا نهايات لصعودها، فلا نهاية للتاريخ بمواصلتها كاتجاه حاكم لمسار التاريخ البشري، لكل الشعوب وكل الحضارات، ولن تصطدم الحضارات، رغماً عن أنف صموئيل هنتنغتون، بل ستظل تتلاقح وتتناسل منها حضارة إنسانية لا تزال تتجدد كل يوم، وتصادم الهويات الثقافية والدينية والعرقية، ليس تعبيراً عن الحضارات وتصادمها، ولا عن مسار حكمي في تاريخ البشرية، بل هو علامة مرور البشرية بلحظة وهن حضاري، وتغلب الهويات الفتاكة على الهوية الخاصة المفعمة بقيم البناء التي يملكها كل مكون بشري جماعي، يسهم عبرها في الحضارة الإنسانية الجامعة.

Read more: الخروج في طريق العودة... من آسيا إلى أفريقيا

nasser

ناصر قنديل

- كان الأميركيون يعرفون أنهم في مناخ الحرب على سورية، لن يستطيعوا العبث مع الدولة السورية، واستسهال انتهاك سيادتها بطياراتهم من دون طيار التي تسرح وتمرح منذ سنوات في سماء اليمن قبل زمن «الربيع العربي»، ومن دون تنسيق أو حتى إبلاغ الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة، وكذلك يصير فضاء باكستان الدولة النووية، مستباحاً أمام الأميركيين، ومعه دماء المواطنين الذين تحصد أرواحهم غارات يُقال إنها تستهدف إرهابيين، وتتكرّر الانتهاكات وحكومة باكستان لا تجرؤ على المطالبة ببيان توضيح، فكيف باعتذار، والأكيد ليس وارداً التعامل مع الطائرات الأميركية كأهداف عدوّة.

Read more: سيتعلّم الأميركيون في سورية معنى «دولة ذات سيادة»