Get Adobe Flash player

 nasser

ناصر قنديل

- تناوب على إدارة مساعي الحلّ السياسي في سورية بتكليف أممي حتى الآن ثلاثة مبعوثين هم بالتتابع كوفي أنان والأخضر الإبراهيمي وستيفان دي ميستورا، والطبيعي ألا تحتاج سورية إلى أكثر من مبعوث واحد إذا كنا أمام رؤية دولية متفق عليها لطبيعة المداخلة لبلوغ الحلّ السياسي، أو كان هناك تشخيص لهدف يجب بلوغه، وهو في مثل حال سورية أحد هدفين أو كليهما، تحالف داخلي إقليمي ودولي صادق ونزيه للحرب على الإرهاب، وتسهيل التوصل لصيغة سياسية تحت هذا العنوان تتيح الاحتكام لإرادة السوريين في الإجابة عن سؤالين، هما أيّ صيغة لنظام حكمهم يريدون ليعبّر عنها دستور يحتكمون إليه في إدارة شؤونهم تضعه هيئة تأسيسية ينتخبونها وترجع إليهم به وتستفتيهم عليه، وانتخابات نيابية ورئاسية على أساسه.

Read more: دي ميستورا هل حان وقت الرحيل؟

nasser

ناصر قنديل

- شهدت ويتوقع أن تشهد جبهات سورية شمالاً وجنوباً تسخيناً بدأت ملامحه مع الغارات التي تشنها كلّ من الطائرات التابعة لحكومتي السلطنة والاحتلال على أهداف داخل الأراضي السورية بعنوان واحد، «أمننا القومي مهدّد من داخل الحدود السورية، ولن نقف مكتوفي الأيدي»، وبينما تربط حكومة رجب أردوغان وداود أوغلو التهديد بكلّ من «داعش» والأكراد، تربط «إسرائيل» التهديد بحزب الله، وتريد الغارات نظرياً إبعاد التهديد. والسؤال البديهي هو لكلّ منهما: هل الغارات ستتكفل بإبعاد هذا التهديد؟

Read more: تسخين تركي «إسرائيلي»: عجز عن تغيير المعادلات

nasser

ناصر قنديل

- شكل السعي لاقتطاع جزء من الجغرافيا السورية تحت شعار مناطق حظر جوي أو مناطق عازلة، محور التدخل الخارجي منذ بدء الحرب على سورية، وقد طرح مرة بصفته شرطاً لتأمين وصول المساعدات الإنسانية تحت شعار الممرات الآمنة، ومرات تحت عنوان تجميع النازحين السوريين داخل الأراضي السورية برعاية أممية، ومرات كشكل يجب على المجتمع الدولي وما سُمّي بأصدقاء سورية تأمينه لحساب المعارضة المسلحة في ذروة تقدّمها العسكري لتقيم سلطتها داخل الأراضي السورية، ويمكن للحكومة التي تشكلها أن تحظى بالاعتراف الدولي على هذا الأساس وتخاض الحرب تحت لواء حكومة سورية جديدة تابعة للحلف الدولي، يقيم معها اتفاقيات عسكرية ويزوّدها بكلّ أنواع السلاح وصولاً إلى معاهدات دفاعية تبرّر التدخل العسكري.

Read more: هل هناك مناطق عازلة؟

nasser

ناصر قنديل

- تخاض حرب إعلامية ضروس لتغيير وجهة نتائج المواجهات التي دارت خلال عقود طويلة بين محورين دوليين وإقليميين، وشكل التفاهم على الملف النووي الإيراني تتويجاً لها وتعبيراً عن أرصدة القوة التي تجمّعت لدى كلّ من خندقي المواجهة التي كانت سورية المحور الأشدّ تعقيداً في قلبها. ولأنّ شكل انتهاء الحروب الذي عرفناه في الحربين العالميتين الأولى والثانية بزوال دول وكيانات أو أنظمة حاكمة وفرض وثائق استسلام قد ولى، منذ دخول التوازن النووي الرادع، فقد صار لزاماً على المتابع اكتشاف أدوات قياس أخرى تسمح بالاستدلال المنهجي على ضفة النصر وضفة الهزيمة.

Read more: المنتصر والمهزوم تكشفه معادلات الثقة

nasser

ناصر قنديل

- لن يكون صعباً على المستمع لكلمة الرئيس السوري بشار الأسد أن يتجاهل التعليقات التي أرفقتها بها الفضائيات ووسائل الإعلام الخليجية ولا ردود أفعال أطراف المعارضة السورية، فكلّ ذلك يزيد المتابع يقيناً بأنّ الكلمة تاريخية وتؤذن بمرحلة جديدة، ستفوت الذين تناوبوا على التعليقات. فما تمّ من تعليقات ينتمي إلى خطاب لم يقله الرئيس الأسد، وكلها تشبه تلخيص قناة «العربية» قول الأسد، عن اعتبار الحلّ السياسي الذي لا يقوم على أولوية الحرب على الإرهاب أجوف، بالقول: الأسد يعتبر أنّ الحلّ السياسي أجوف، و«العربية» ومن يموّلها يعرفان جيداً أن كلام الرئيس الأسد عن ربط الحلّ السياسي بأولوية الحرب على الإرهاب، هو ذات كلام المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وذات كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومؤخراً صار كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما، على رغم عدم بلوغ شجاعته حدّ المجاهرة بالتسليم بدور الرئيس الأسد في هذا الحلّ.

Read more: الأسد يعلن بداية مرحلة جديدة