Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- في ظلّ ما تشهده سورية من تصاعد في الحرب والتطورات الدرامية التي ترافقها على جبهات القتال، مما يريد له حلفاء واشنطن أن يظهر كأوراق اعتماد لهم لإقناع البيت الأبيض بالعودة إلى خطط التدخل لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وعدم الاكتفاء بإرضائهم بالحديث عن اللاشرعية واللامستقبل في الحلّ السياسي، كان يتقدّم من بين هؤلاء الحلفاء كلّ من السعودية وتركيا خصوصاً، لتقول عبر إعلامها إنّ ما يجري يعني قرب ساعة سقوط سورية، وكان واضحاً أنّ ما بعد السقوط لا يعني السعوديين والأتراك، بقدر ما يعنيهم التخلص من الأسد، كما كان تعاونهما مع قطر في ليبيا بقبول ورضا أميركيين، له هم واحد هو ليلة الاحتفال بالنصر على الرئيس الليبي معمر القذافي، ولتذهب بعدها ليبيا إلى أيدي العفاريت، وليذهب الأمن الأوروبي والإقليمي إلى الجحيم، ولتسقط ليبيا كالفاكهة الناضجة في يد تنظيم «القاعدة».

Read more: بعد تدمر... بوغدانوف يكشف اتفاقه مع روبنشتاين: واشنطن فهمت الآن أن لا بديل الأسد

nasser

ناصر قنديل

- من اللافت للمراقبين التزامن بين هجمات واسعة تشنها «جبهة النصرة» و«تنظيم داعش» على إيقاع الحرب التي تشنها السعودية على اليمن، وكأن جبهة واحدة تتحرك من غرفة عمليات واحدة، تحمل جدول أهداف موحد، يرتبط بحصول السعودية على ما تحركت في حربها لنيله. وعندما يتوقف السعوديون يبدو أن جبهات القتال في سورية والعراق تعيش حال البرود، إما لأن التوقف السعودي هو جس نبض للمدى الذي أنتجته جولة حرب وفرص الحصول على أثمان تفاوضية، فتصدر الأوامر لـ«داعش» و«النصرة» بأقنية معقدة تنطلق من محمد بن نايف إلى شيوخ مكة وعبرهم للدعاة المنتشرين بين تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة» أو عبر عادل الجبير فواشنطن فأنقرة حيث غرف عمليات مشتركة تجمع الأتراك مع كل من «داعش» و«النصرة». أو يحصل العكس، أن «داعش» و«النصرة» بعد كل هجوم يحتاجان وقتاً لهضم الإنجاز، فتسير الحركة عكسية، توقف السعودية جولة حربها لأن حربها ضجيج وعجيج بلا طحن، ومهمة حربها تأكيد الحضور من دون وهم تحقيق أهداف، بينما الرهان الحقيقي على ما تحققه «النصرة» وما يفرضه «داعش».

Read more: هجمات «داعش» و«النصرة»

nasser

ناصر قنديل

- في قانون الحرب أنها تتشكل من مجموعة معارك وأنّ نهاية الحرب ترتبط بنهاية المعارك التي تتكوّن منها، هكذا يُفترض أنّ حرب أوكرانيا تتشكل من معارك منها ما هو متصل بشبه جزيرة القرم بداية،

Read more: شبه جزيرة القلمون: الحرب تنتهي وتستمر المعارك

nasser

ناصر قنديل

- مجموعة من المؤشرات حملتها الأسابيع الماضية تقول إنّ تفاهماً عميقاً على خطة استراتيجية وخطوات تفصيلية تنفيذية لها، قد تمّ بين السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد. فقد كان لافتاً أنّ حزب الله الذي نأى طويلاً بنفسه عن المجاهرة بتوصيف السعودية كقاعدة للتكفيريين ومصدر خطر على كلّ إنجاز عربي، دخل مع حرب اليمن لقيادة هذا الخطاب الواضح والحاسم تجاه السعودية، وهو خطاب كان يتولاه الرئيس الأسد طيلة الفترة الماضية وحيداً. ومن الواضح في المقابل أنه في خطابين متعاقبين للأسد ونصرالله بين ليلة وصباحها تحدّث الأول فالثاني، تخصّص الأول بالدور التآمري والتخريبي والإجرامي لرجب أردوغان والعثمانية الجديدة، وتخصّص الثاني بالدور المشابه للصهيونية الذي تتعهّده الوهابية التي تقود السعودية. وفي مواجهة ما بدا أنه دلال إيراني روسي لتركيا أردوغان بدا أنّ ثمة علاجاً سريعاً لهذا الدلال سيتولاه الأسد ونصرالله كلّ على محور، وعكس ما ظهر من امتلاك معسكر السعودية وتركيا زمام المبادرة بعد هجمات إدلب وجسر الشغور من جهة وحرب اليمن من جهة مقابلة، بدا أنّ لدى الأسد ونصرالله خطة ستتكشف فصولها تباعاً.

Read more: بين نصر الله والأسد مرحلة جديدة تبدأ

nasser

ناصر قنديل

- يوماً بعد يوم تكتشف قوى الثامن من آذار أنها تجرّعت خدعة متقنة ومدروسة بقبولها التمديد للمجلس النيابي، ووضع قواعد إدارة الأزمة بوهم التوافق، فقد كان أكيداً أنّ التمديد بذريعة الظرف السياسي والأمني صيف عام 2013 نوع من الترف الذي لا مبرّر له، ونوع من الاستسلام لنظرية «بالناقص مشكل» وهي النظرية التي يثبت كلّ يوم أنها في السياسة غير العلاقات بين الأصدقاء أو بين زوجين، بالناقص مشكل في السياسة تعني خدعة، من لا يتذكر هذه الحقيقة يرتكب الخطيئة.

Read more: خطيئة التمديد... جريمة 17 أيار