Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- بعد سنتين سيحتفل العرب و«الإسرائيليون» بمرور نصف قرن على هزيمة العام 1967، وخلال هذه الحقبة الممتدّة على تغيّر عهود حاكمة وتطورات عاصفة على مستوى المنطقة برمّتها، وعلى الضفتين «الإسرائيلية» والعربية، وما هو أبعد منهما، بدا أنّ هذا الحدث لم يكن مجرّد حرب انتهت بمنتصر ومهزوم، بل سياق وإطار لانتظام موازين قوى تحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط لعقود وعقود، فما جرى منذ ذلك التاريخ يؤكد أنّ كلّ التطورات والمبادرات والحركات التي انطلقت لتصويب المسار العربي بعكس اتجاه الخامس من حزيران قد نالها من الاستهداف والتصويب والمثابرة على الاستهداف والتصويب حتى تسقط ويعود مسار الخامس من حزيران إلى الواجهة كسياق ضامن للاستقرار.

Read more: هزيمة 67 تناسب العرب و«الإسرائيليين»

nasser

ناصر قنديل

- عندما كانت الحرب على سورية حرباً عالمية لكن بأدوات سورية كانت سورية وحدها على رغم صعوبة المهمة قادرة على تحمّل أعبائها، وصمدت طوال سنتين أمام سيناريوات إدارة الحشود والحملات الإعلامية والحرب النفسية، والفتاوى والأعمال المخابراتية. وعندما سقطت مهمة كوفي أنان لإسقاط سورية وجيء بالأخضر الإبراهيمي لإدارة حرب تنظيم «القاعدة» بصفة وسيط أممي، وظيفته مواصلة الحرب النفسية ومقايضة القيادة السورية سلامتها بتنحّيها لوقف الحرب التي تشنّها «القاعدة»، بقيت الدولة السورية قادرة وتحمّلت النزف ووحشية المعارك، وتمكّنت من تسجيل معجزة صمود، وبدأت بكتابة أسطورة نصرها وهجومها المعاكس. وكان كافياً أن يقف الأوفياء وعلى رأسهم حزب الله إلى جانبها ليتسنّى خلال السنتين اللاحقتين تحقيق الإنجازات.

Read more: روسيا وإيران لتركيا والسعودية: سورية لن تسقط متطوّعون بمتطوّعين وسلاح بسلاح ومال بمال

nasser

ناصر قنديل

- تنعقد دورة جديدة للمؤتمر القومي العربي في بيروت وحال الأمة ليست بأفضل حال، فكيفما تطلعنا حولنا نرى الدماء والقتل والخراب والاحتراب، ونرى تفكك الدول وخطر تفكك الكيانات والأوطان، ونشهد انبعاث العصبيات والغرائز على حساب الهوية الوطنية والقومية، وتتقدّم أفكار وعقائد مؤسسة على الجهل وثقافة التخلف والإقصاء والتكفير والقتل وبقر البطون وأكل الأكباد، لتحلّ مكان ثقافة الدولة المدنية ومشروع العصرنة والحداثة، ونسمع بأعداء جدد للأمة بدلاً من أعدائها الذين نهبوا ثرواتها وانتهكوا ترابها، وها هي فلسطين لا تزال تستصرخ وهي تذبح ألف مرة كلّ يوم وما من مغيث، ولا يبدو أنّ الأمة قد مرّت بحال أسوأ من هذه الحال، ولا يبدو من المبالغة بشيء القول إنّ الفكرة القومية العربية تحتضر، بعدما سجّي المشروع القومي العربي سراً من دون مراسم دفن، ومات من دون أن نملك تاريخاً دقيقاً لوفاته ووثيقة وفاة ولا حصر إرث وجمع معزين.

Read more: رسالة إلى أعضاء المؤتمر القومي العربي

nasser

ناصر قنديل

- لا شيء يبدو في الأفق للاستنتاج أنّ لدى واشنطن ما يتيح الذهاب في ربع الساعة الأخير من المفاوضات مع إيران إلى أحد خيارين، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في معرض ردّه على دعوات بنيامين نتنياهو لعدم توقيع التفاهم مع إيران، أنهما إما الذهاب إلى الحرب والمخاطرة بإعلان إيران التخلي عن فتوى تحريم امتلاك قنبلة نووية، ولو كان هذا هو الخيار فلماذا إضاعة فرصها من قبل في ظروف أميركية أفضل سواء لجهة تماسك الحلفاء أو القدرة على حشدهم أو لجهة عدم امتلاك إيران ما يسمح كاليوم بتحوّلها بقرار إلى دولة نووية عسكرية، أو خيار وقف التفاوض والعودة إلى العقوبات وما يعنيه من عودة إيران إلى تخصيب اليورانيوم على النسب المرتفعة المناسبة للتصنيع العسكري والعودة لمفاوضتها لاحقاً وقد امتلكت مخزوناً كافياً لتصنيع القنبلة، بينما نصف المفاوضات اليوم يدور على امتناع إيران عن هذين التخصيب والتخزين.

Read more: واشنطن واللعب على حافة الهاوية بين ملاعبة الأسد لفريسته وحائك السجاد

nasser

- منذ شهرين تقريباً وتدحرج كرة النار في سورية يلتهم موقعاً وراء موقع، من سقوط بصرى الحرير ووراءها موقع نصيب على الحدود مع الأردن

Read more: قريبا جداً سيتغيّر المشهد في سورية: ناصر قنديل