Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- قبل أن ينتهي الشهر الأول من الحرب، وقبل أن يضع السيد عبد الملك الحوثي خياراته المفتوحة على الطاولة، في ما بعد الشهر الأول، وقبل أن يتحقق ما أعلن من أهداف، قبل تحقيق «الأمن القومي العربي» في باب المندب بمنع إيران من دخوله، بل بعد إثبات إيران لعرض قوة في باب المندب انتهى باعتذار أميركي والإعلان عن أنّ السفن الأميركية ليس من مهامها اعتراض السفن الإيرانية، وقبل تحقيق «حماية المقدسات الإسلامية من خطر الحوثيين»، الذين لم يبدأوا هجومهم البري، بل تفادياً وتهرّباً واستباقاً لقيامهم به، وعودة عسير ونجران وجيزان إلى أصحابها اليمنيين على أبواب الكعبة، وقبل أن يجري «القضاء على النفوذ الإيراني في اليمن»، بل بتكريس شراكة إيران في حلّ سياسي، أعلن نائب وزير خارجية إيران حسين عبد اللهيان أنه يتوقع وقف العمليات العسكرية السعودية في اليمن قبل أن يعلن أحمد العسيري قرار ملكه وقف العاصفة، وقبل أن تتحقق «عودة شرعية منصور هادي» لتسلم مرافق الدولة اليمنية، بل قبل أن يجد له موطئ قدم في اليمن من صنعاء إلى عدن، أوقفت العاصفة بتحقيق أهدافها، حسناً، علينا أن نصدّق ما أعلنه العميد أحمد العسيري بلسان ملكه سلمان بن عبد العزيز أنه أوقف عاصفته لأنها حققت أهدافها.

Read more: على طريقة حرب غزة: نهاية «عاصفة الحزم» بتحقيق أهدافها؟

nasser

ناصر قنديل

- ليس شأناً عادياً ما أوردته وهللت له الفضائيات والمواقع الممولة من السعودية، أن تقوم سفن حربية أميركية بمحاصرة سفن إيرانية والإعلان عن نية تفتيشها للاشتباه بحملها سلاحاً وذخيرة يُراد إيصالها إلى اليمن، فكلّ خطوة تتصل بماهية التعامل الأميركي الإيراني، في الشؤون السياسية والديبلوماسية والمالية والقانونية، خصوصاً العسكرية والأمنية، هي نموذج يُراد تكريسه عرفاً يحكم العلاقات الثنائية بعد توقيع الاتفاق النهائي. وسيكون المغزى كبيراً من قبل الطرف المبادر إلى خطوات ترسم إطاراً سلبياً للتعامل، لوضع ما يشبه الخطوط الحمراء للطرف الآخر، كما سيكون لقبول ورفض الطرف الآخر مغزى مماثلاً، سيشكل أداء الفريقين، تعبيراً عن تفاوض غير مباشر، رديف ومواز للتفاوض الجاري حول الملف النووي، كما سيكون لاتصال هذه الخطوات، بأمن الخليج، أو أمن «إسرائيل»، معنى أبعد مدى في العلاقات الأميركية الإيرانية، ترسم عبرها واشنطن أو طهران، وفقاً لتبادل الكرة بين الفعل وردّ الفعل حتى رسوها على معادلة يقبلها الفريقان، ما دام ممنوعاً عليها أن تطيح بمفاوضاتهما الأصلية، ما يمكن تسميته بالبنود غير المكتوبة في الاتفاق الموقع بينهما حول حدود الحركة التي يسمح الأميركي بالتقرّب الإيراني عبرها من حليفتيه الأبرز السعودية و»إسرائيل»، وحدود القبول الإيراني برسم هذه الحدود، وعبر التبادل المحسوب والدقيق لكلّ نقلة من اللاعبين، سيتمّ ترسيخ أعراف ما سيُعرف بقواعد الاشتباك الجديدة بينهما على مساحة المنطقة التي تشكل مسرح عملياتهما المشترك، وتتباين فيها المصالح بقوة في شأن مدى الحماية التي يحظى بها الحليفان السعودي و»الإسرائيلي» الأقرب لأن يكونا بالنسبة إلى أميركا شريكين استراتيجيين في هذه المنطقة.

Read more: أميركا غير معنية باعتراض إيران في الخليج

nasser

ناصر قنديل

- في قلب الحرب الإعلامية التي وضع لها هدف التصويب على السيد حسن نصرالله بغارات ونيران لا تتوقف، بالتزامن مع الغارات والنيران التي تستهدف اليمن، انطلقت عاصفة حزم إعلامية لها مهمة واحدة يطلب لجميع أعضاء التحالف الذي تقوده السعودية من حكومات وأحزاب وشخصيات وفضائيات وصحف وكتاب ومثقفين ومعمّمين، الانخراط فيها تعبيراً عن انضوائهم في التحالف، والعاصفة الإعلامية لها مهمة واحدة هي استهداف السيد حسن نصرالله.

Read more: لو أراد السيد التصعيد

nasser

ناصر قنديل

- ليس عادياً أن يتعرّض بلد بقدرات متواضعة كقدرات الشعب اليمني لعدوان تُسخّر له إمكانات سياسية ومالية وحربية بالحجم الذي يحظى به العدوان السعودي على اليمن، ويبقى الوضع الميداني على ما تشهد به التقارير السعودية اليومية بعد أربعة وعشرين يوماً على بدء العدوان،

Read more: لليمن قائد

nasser

ناصر قنديل

- يتقدم وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب، كوزير إعلام للتحالف الذي تقوده السعودية في حرب اليمن، والقلاب كما يقول اسمه تقلب في مواقعه ومواقفه منذ انتسابه لحزب البعث ومغادرته للمنظمات الفلسطينية إلى لندن، حيث صار موظفاً في مؤسسة الشرق الأوسط، ثم أحد إداريي قناة العربية، وبينهما وزير إعلام الملك الأردني ووادي عربة.

Read more: مثقف عربي ـ صالح القلاب نموذجاً