Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- الاستماع إلى النائب وليد جنبلاط ممتع عندما تمتلئ مداخلاته بالطرائف، لكنه سبب للملل والتعب وزيادة نسبة الحموضة في المعدة، عندما يتحوّل إلى قراءة مزاجية للتاريخ تقفز من حقبة إلى حقبة، ومن مرحلة إلى مرحلة، ومن عامل إلى عامل بطريقة استنسابية بعيداً عن احترام عقول المتلقين، خصوصاً القضاة المفترض أنهم شخصيات تمثل أولاً وأخيراً جمعاً للعقل والأخلاق، فهذه هي صفات القاضي في تعريف سقراط.

Read more: المحكمة ترفض شهادة جنبلاط؟

nasser

ناصر قنديل

- ثمة عناصر خفية في الحرب السورية يستحيل دون فهمها امتلاك مفاتيح التطورات التي تعصف بالأسابيع الأخيرة منها، فثمة جغرافيا غالية بذات المستوى على قلوب السوريين من جهة، وثمة تفاعل مع الثقل المعنوي للمدن ووزنها السكاني من جهة أخرى، ما يجعل السؤال مشروعاً عن سبب التركيز من جانب الجيش السوري والمقاومة على القلمون، فيما حرب حقيقية تجري شمال وجنوب سورية وتهدّد مدناً ومناطق.

Read more: لماذا القلمون؟

nasser

ناصر قنديل

- لم تنته حرب اليمن بعد ولم يمرّ الوقت اللازم لتترك بصمات الفشل على بنى الأنظمة في الخليج، ولم ينعقد لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما مع قادة وحكام الخليج ليشرح لهم مقصده بأنّ سخط شعوبهم هو مصدر الخطر على استقرار بلادهم، وعلى رغم ذلك بدأت نتائج فشل الحرب وتداعيات الحسابات الأميركية بالظهور، فما شهدته السعودية من بداية مشروع هندسة نظام الحكم، ليس حدثاً عادياً، ولا هو استحقاق فرضته تطورات معينة.

Read more: نهاية مملكة الحزم: ربيع أميركي في الخليج

nasser

ناصر قنديل

- يعيش جمهور أطراف حلف المقاومة الممتدّ من إيران إلى العراق وسورية ولبنان وانتهاء باليمن حالة من القلق، مصدرها الشعور أنّ ثمة تهاوناً غير مفهوم مع انتقال حلف المثلث السعودي التركي «الإسرائيلي» إلى شنّ هجمات معاكسة موفقة، ما لم يكن الحلف الثلاثي قد بدأ هجوماً معاكساً شاملاً مستغلاً نشوة الانتصار التي غرق فيها حلف المقاومة وقواه مع توقيع التفاهم المبدئي حول الملف النووي بين إيران ودول 5+1 من جهة، وإعلان السعودية وقف «عاصفة الحزم» من جهة أخرى.

Read more: أيار شهر حارّ

nasser

ناصر قنديل

- هذا الاجتماع لم يتمّ بعد، لكنه واجب الحصول، فتركيا هي اللاعب الرئيسي في المنطقة بوجه الدوريْن الروسي والإيراني لحساب حلف الأطلسي وليست دولة مستقلة، ترسم سياساتها وفقاً لميزان مصالح بما قد يؤدي بها إلى الخروج من الحلف، إنها الدولة التي تملك هامش مناورة داخل الحلف وتجهد لتحقيق مصالحه ومصالحها معاً، لكن تحت سقف أهداف هذا الحلف، ومن يريد أن يتعرّف إلى السياسات الحقيقية لحلف الأطلسي في الشرق الأوسط، لن يفيده تتبّع السياسات السعودية ولا المصرية ولا «الإسرائيلية»، بل تتبّع تركيا، ولماذا يفترض الوقوع في حبائل هذه الفرضيات طالما اللاعب الوحيد من دول المنطقة والعضو في الحلف هي تركيا؟

Read more: لافروف ـ ظريف ـ أوغلو: دفتر شروط التسوية أو المواجهة