Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- على جبهة أوكرانيا وعلى جبهة نشر الأسلحة الاستراتيجية في المدى الأوروبي تبدو العلاقات الأميركية الروسية في إطار شدّ للحبال عالي الوتيرة، فهل يوحي هذا بالتصعيد العام في المناخات الدولية، بالتالي دعوة للاستعداد لتعقيدات تحيط بكلّ الملفات الإقليمية المرتبطة والمتأثرة بهذا المناخ الدولي؟ أو بالأحرى هل طرأ على الملفات الإقليمية ما يسمح للأميركي الذي كان يمهّد لترتيبات وتسويات في علاقته بروسيا تأخذ في الحسبان تطلعاتها وحساباتها، ما صار يسمح له بالعودة إلى المربّع الأول والاستغناء عن التفاهم مع روسيا كعنوان لاستراتيجيته الجديدة، باعتبار أنه لم يعد بحاجة إلى تسويات في ملفات تستدعي شراكة روسيا؟ فهل هناك في هذه الملفات ما تغيّر بما يسمح بالرهان على كسبها في الميدان وبلا تسويات وبلا تنسيق مع موسكو؟

Read more: توتر وارتباك أميركي مع روسيا

nasser

ناصر قنديل

- في تاريخ الحرب السورية مراحل تبدّلت فيها عناوين الجهة المستخدمة للنيل من الدولة السورية، وكان أخطرها، في الأيام الأولى الانقلاب التركي القطري من موقع الصديق الصدوق إلى موقع العدو الشرس، وتأثير هذا الانقلاب بإصابة السوريين بالذهول والتساؤل عن حقيقة الصحّ والخطأ والخيارات الواجب اتخاذها. وهذا الإرباك المفاجئ والمدوّي كان العنصر الأهمّ في خطة الحرب على سورية التي كانت ولا تزال على رغم كلّ القدرات المرصودة للفوز بها، حرباً على عقول وقلوب السوريين وبالتالي خياراتهم.

Read more: حرب السويداء هي الأخطر

nasser

ناصر قنديل

- علمت صحيفة «النهار» أنّ رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط أوفد قبل أيام إلى الأردن ثم إلى تركيا الوزير وائل أبو فاعور من أجل درس التطورات المتلاحقة في جبل العرب حيث السكان في غالبيتهم من الدروز، في ضوء انسحاب قوات النظام السوري من المنطقة وانتقالها إلى أمكنة أخرى… ثم عاد النائب جنبلاط وأوفد الوزير أكرم شهيب إلى عمّان لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين تناولت التطورات في المناطق المحاذية للحدود الأردنية. 31 أيار

Read more: القطبة المخفية لجنبلاط في الأردن؟

nasser

ناصر قنديل

- منذ أن جاءت الأساطيل الأميركية إلى ساحل المتوسط بعد إعلان الرئيس الأميركي الحرب الواقعة لا محالة ضدّ سورية التي «تخطى رئيسها كل الخطوط الحمراء»، ورحلت من دون أن تخوض حرباً، سقط مشروع إسقاط سورية، كما سقطت نسختها السابقة عندما سقطت الطائرة التركية بنيران الدفاعات الجوية السورية ولم تذهب تركيا إلى الحرب، وصارت التسوية خياراً يصنعه التفاوض، لكنها تسوية تتحرك سقوفها الأميركية بزجّ القدرات واختبار الخيارات من الأعلى إلى الأدنى.

Read more: آخر اختبارات «طائف سوري»

nasser

 

ناصر قنديل

- في مراحل الصعود الأميركي كقوة توسّع ونفوذ كان تنظيم «القاعدة» قوة استنزاف للخصم الأبرز الاتحاد السوفياتي، تمهيداً للانقضاض عليه من دون احتساب تعويض بديل لـ«القاعدة» عن خدماتها، على رغم تصريحات قادة «القاعدة» أنهم أصحاب مشروع إسلامي يقاتل الشيوعية متحالفاً مع الغرب الليبرالي الذي لا يمسّ بالشعائر الإسلامية كما يفعل الشيوعيون، وفي المقابل سعت «إسرائيل» إلى اللعب على موقع الموحدين الدروز في لبنان وسورية أملاً باستخدامهم في مشروعها كأداة تفكيك للوحدة الوطنية للكيانين، وضرب مشروع نهضة يستعدّ لقتالها. وعلى رغم أنّ القادة الذين تقبّلوا الطرح «الإسرائيلي» كانوا يقولون إنهم سئموا أن تتحكم سائر المكوّنات الطائفية بمستقبلهم وأمنهم واستقرارهم، وإنهم يتحالفون مع أقلية دينية قلقة مثلهم تبحث عن كيان مستقلّ. لم يكن في حسابات «إسرائيل» لو نجحت أن تفكر في كيفية منح مكافآت للمشاركين في مشروعها للفتن الأهلية.

Read more: «النصرة» و«داعش» والدروز وحسابات أميركية «إسرائيلية»