Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- يطغى على مقاربة انتصار الثورة الإيرانية في ذكراها، تناولُها من زاوية عمقها الإسلامي، وهو أمر يحق لمريديه التباهي به كمصدر رئيسي للإنجاز والدعوة إلى التمعّن لما فيه من عناصر قوة ومصادر إلهام وقدرة على المواءمة والمواكبة، ويجب على الخصوم والمحللين الموضوعيين التوقف أمامه كمفردة فكرية وثقافية تمكّنت من تجديد أطروحتها والتقدّم نحو العصر المليء بالتعقيدات والمتغيّرات والتأقلم معه بخلفيتها العقائدية الدينية الضاربة عميقاً في التاريخ، لكن في الحالتين مصدر الاهتمام هو حجم الإنجاز التاريخي الذي تمكّنت هذه الثورة من تحقيقه خلال زمن قياسي وفي ظروف هي غاية في القسوة والخطورة

Read more: الثورة التي غيّرت وجه العالم

nasser

ناصر قنديل

- منذ ثلاثة عقود ونيّف كان لبنان في «العصر الإسرائيلي»، بعدما تمكن أرئيل شارون من الوصول بدباباته إلى قصر بعبدا وفرض اتفاق السابع عشر من أيار، ويومها ولد الكائن الأسطوري الذي صار اسمه المقاومة وارتبطت بوجوده وتضحياته وشهدائه، بعناوين شتى، إنجازات لبنان، وفي السادس من شباط عام 1984 كانت الانتفاضة الشعبية التي توّجت بإلغاء اتفاق السابع عشر من أيار

Read more: الثورة لم تنتهِ

nasser

ناصر قنديل

- منذ مدة غير وجيزة والسيد حسن نصرالله يشدّد على أن في مستطاع اللبنانيين إذا شاؤوا أن يلبننوا الاستحقاق الرئاسي وأن ينجزوه بسرعة، وليس خافياً أنّ في ذهن السيّد مقصد يتصل باليقين بأنّ التفاهم بين المرشح الطبيعي الذي يدعمه لرئاسة الجمهورية، وهو العماد ميشال عون، والمرشح الطبيعي الذي لم يعد يمانع به وهو الرئيس سعد الحريري، كاد يتمّ لولا الفيتو السعودي، أيّ لولا ارتضاء تيار المستقبل الخروج من اللبننة إلى الأقلمة في مقاربة الاستحقاق الرئاسي

Read more: علام يستند السيّد؟

nasser

ناصر قنديل

- تبدو صورة المشهد العسكري في سورية واضحة ومحط إجماع، فالمراقبون العسكريون الذين يعبّرون عادة عن مواقع مختلفة من أيّ حرب يعكسون في المراحل الرمادية من الحروب، بعيداً عن توقعاتهم، تطلعاتهم باسم تحليلات تلبس ثوب الموضوعية، ويقدّمون تصوّراً لما يكون للخطط الموضوعة وظيفة تحقيقه، وعلى المحللين تحقيق السبق بالتنبّؤ بحدوثه، وأداء مهمّتهم في الحرب النفسية بالتمهيد له، أما عندما يبدأ التوقّع نفسه باحتلال نصوص المحللين المنتمين إلى ضفاف الحرب المختلفة، فتكون الساعة الحاسمة قد أزفت ولحظة التحوّل الكبرى في الحرب صارت قيد الوقوع، ولا يعلم أحد موعد قدومها

Read more: ما قبل الانهيار الكبير

nasser

ناصر قنديل

- منذ بداية التموضع العسكري الروسي الحاسم في الحرب على سورية والتغيير الذي أحدثه هذا التموضع في مجريات الحرب، بمنح الجيش السوري الفرصة لكسر التوازن السلبي الذي راوحت عليه الحرب في سنتها الأخيرة، والقيادة العسكرية الروسية تحشد سلاحاً نوعياً للفوز بهذه الحرب بخسائر أقلّ ووقت أقصر، فأحدث طائراتها السوخوي 35 التي تحلق في السماء السورية، ومدمّراتها من بحر قزوين والبحر الأبيض المتوسط تطلق صواريخها البالستية القادرة على اختراق التحصينات وتدمير الأنفاق، والصحافة الغربية تتداول تقارير عن استخدام الروس لكتائب من الروبوتات القتالية، شاركت في اقتحام مواقع منيعة كانت كلفة الوصول إليها عالية لو تُركت لأسلحة المشاة

Read more: نُبُّل والزهراء بين الصبر العظيم والنصر العظيم: هل استخدم الجيش السوري سلاحاً سرياً؟...