Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- تدخل أميركا منذ اليوم السباق الطويل إلى البيت الأبيض في ظلّ ظروف ومتغيّرات داخلية وخارجية تفرض استحقاقات وأثقالاً على الحزبين المتنافسين في تحديد ماذا يريد كلّ منهما ما بعد الانتخابات، وليس مجرد الإجابة عن سؤال كيف يوصل مرشحه إلى البيت الأبيض، وفي المقابل يترتب على نتائج الانتخابات وهويات المرشحين المؤهّلين لمواصلة السباق نتائج يفرضها كون أميركا هي ساحة التنافس الرئاسي، وكون الرئيس الأميركي لا يزال أقرب ليكون رئيس النظام العالمي، إنْ وجد للعالم نظام، ورئيس العالم إنْ غاب النظام.

Read more: السباق إلى البيت الأبيض: ساندرز وروبيو أم كلينتون وترامب؟

nasser

ناصر قنديل

- الكلام الذي قاله النائب والزعيم سليمان فرنجية كتعليق فوري على كلام السيد حسن نصرالله، لغة لا يفهمها كثيرون من متعاطي السياسة في لبنان والعالم العربي، لأنها ردّ على كلام لا يفهمونه قاله سيد المقاومة، فيه خاطب الوجدان والقلب فردّ القلب والوجدان، قال السيد لفرنجية «أنت صديقي وأخي ونور عيوني»، فردّ فرنجية «السيد نصرالله سيد الكلّ»، لكن فرنجية تابع في السياسة ما بدأه في الوجدان، فرسم خارطة طريق لموقفه على ضوء هذه المعاني والأبعاد العميقة للرسائل المتبادلة بينه وبين السيد نصرالله، ليخرج بمعادلة ثنائية غاية في الذكاء والواقعية والمبدئية في آن واحد.

Read more: خارطة طريق تبدأ بزيارة عون لفرنجية

nasser

ناصر قنديل

- بعدما استنفدت التسريبات والتحليلات والتمنيّات فرصها ودارت حول ما يمكن أن يكون عليه موقف حزب الله الرسمي من ترشيح الرئيس سعد الحريري للنائب سليمان فرنجية، ومن ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للعماد ميشال عون، أطلّ السيّد حسن نصرالله ووضع النقاط على الحروف وقطع دابر التأويل والتحليل، وليس الأمر هنا أن يُرضي كلام السيّد هذا الفريق أو ذاك ولا أن يمدحه فريق وينتقده آخر. المهمّ أنّ الفريق الذي دأب المتعاطون في الشأن الرئاسي على القول علناً أو سراً إنّ الطابة في ملعبه، قد قال موقفه من كلّ شيء، وصار على الآخرين كما صار لهم أن يبنوا مواقفهم على الوضوح.

Read more: بعد الترشيحَيْن... مع كلام السيّد توضّحت الصورة

nasser

ناصر قنديل

- رسائل عديدة حملها خطاب السيّد حسن نصرالله وطالت تداعياتها وانعكاساتها ملفات عديدة لا تتصل جميعها بالملف الرئاسي، لكن يبقى الأهمّ في الملف الرئاسي أنّ كلام السيّد نصرالله وضعه في إطار وطني وواقعي أكبر وأبعد مدى من توظيفه كمجال للمزايدات وتحقيق المكاسب الصغيرة وتسجيل النقاط الفئوية، فالاستحقاق الرئاسي استحقاق وطني ودستوري، وبهذين البعدين هو مناسبة يجب وطنياً ودستورياً وواقعياً إنجازها بأعلى منسوب للتوافق الوطني.

Read more: أولى نتائج خطاب نصرالله: حوار الحريري - عون

nasser

ناصر قنديل

لا يحتاج المراقب والمتابع للتسلسل الذي تسجله بورصة الدعوات والحضور والغياب المنبثقة عن أورقة التحضير للقاء جنيف المخصّص للحوار بين الحكومة السورية ووفد أو أكثر من المعارضة كي يلحظ درجة الفوضى، التي تُظهرها المواقف الخاصة بتمثيل المعارضة وتشكيل وفدها، وللحظة تبدو هذه الفوضى نوعاً من الخروج من تحت السيطرة، أمام محاولات أميركية حثيثة لجذب أطراف المعارضة للمشاركة الفعّالة في هذا اللقاء، لكن هذا الاستنتاج المتسرّع يتبدّد فوراً، عندما نسمع أنّ جماعة الرياض المعنيّ الرئيسي بالتساؤل عن الفوضى، وهم لا يقولون إنهم لن يحضروا، ويرفضون اتهامهم بالمقاطعة، بل يتدرّجون من إعلان رفض المشاركة تحت سقف هو ما نصّ عليه القرار 2254 الذي يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظلّ الرئاسة السورية وصلاحياتها الدستورية، منطلقين من تمسك صارم بالدعوة لهيئة حكم انتقالي بديلاً من الحكومة والرئاسة معاً، وبيدهم وصفة جنيف التي طواها القرار الدولي، ليصير موقف جماعة الرياض تدريجاً بعيداً عن هذا التطلّب لحساب التركيز على مجموعة عناوين جانبية ترفعها إلى مستوى خطاب تصعيدي يرسم علامات استفهام حول فرص عقد جنيف.

Read more: فوضى جنيف المنظمة