Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- منذ بدأنا نقرأه في مجلة «آفاق» وتتوسّع آفاقنا معه في مطالع سبعينيات القرن الماضي ونحن ندين له بعلم المنطق أستاذاً، علّمنا أن لا نخطئ بحق الظواهر في قراءتها من الخارج، وأن نتعب لنتمكّن من رؤيتها مرتين، من الداخل إلى الخارج ومن الخارج إلى الداخل، حتى نبدأ النقاش، وعندما كنا نتابع مسيرته الكنسية والإنسانية، وإيمانه بمعادلة الله والإنسان، وبلورته لها كنصّ لاهوتي وفلسفي في آن، وتحمّله شظف مسيرة عذاب كنسية تتمثل مسيرة السيد المسيح، وصولاً إلى رميه بالحرم الكنسي أسوة بصلب سيّده ومعلّمه عيسى بن مريم، والابتسامة والتورّد المحبّب على خدّيه يشيان بعميق إيمانه بما يفعل، وشعوره باقترابه من حقيقة إلهية، حتى التقينا وتكرّر اللقاء مراراً ومراراً في الثمانينيات، وما أنتجته من حبّ عميق واحترام أشدّ عمقاً، وحوار لا ينقطع، حتى رحيله قبيل عيد الميلاد، وغريغوار حداد يسكن في القلب مكاناً لا يدانيه إلا مكانه في العقل والوجدان، سيّد لا ينازع في التدرّب المستمرّ على المصالحة بين الدين والعقل، والمحور هو الإنسان، قضية الله في الخلق وقضية العقل في الإبداع، وكلّ تفكّر في الخلق خارج الإنسان لاهوت ترف، أو عبودية، وكلّ تفكّر في الإبداع خارج الحق فانتازيا ترف أو تسكع.

Read more: غريغوار حداد خسرناك

nasser

ناصر قنديل

- تعمّد السيد حسن نصرالله دمجُ الكلام عن الإجراءات العدائية التي تستهدف حزب الله بالحديث عن العدوان «الإسرائيلي» الذي ترجمه اغتيال القائد الشهيد سمير القنطار، فما بين السطور تنظر المقاومة لما يجري بالتزامن مع انطلاق مسار التسويات في المنطقة إلى كونها تتعرّض لحرب شاملة يُراد لها أن تجمع كلّ طاقات قوى الحرب على محور المقاومة للتأقلم مع معادلة قوامها العجز عن كسر التوازنات الجديدة والاكتفاء بحصر الحرب بحزب الله، بصفته عنوان الخطر على «إسرائيل»، التي ما عاد لديها ما يضمن استعادتها قدرة الردع، والتي تعني هزيمتُها انهيار ما تبقى من أسباب توازن لدى قوى ودول حلف الحرب، فتستنفر واشنطن والرياض وأنقرة وتل أبيب معاً لخوض هذه الحرب على مسارات متعدّدة.

Read more: أردتمُوها حرباً مفتوحة... فلتكنْ حرباً مفتوحة

nasser

ناصر قنديل

- الكبار لا يدخلون التاريخ ولا يخرجون من الجغرافيا إلا كباراً، وسمير القنطار واحد مميّز في عالم الكبار هذا، وهو الفلسطيني السوري اللبناني، كما هي طائفته التي سرق البعض تمثيلها ليمنحها هوية العبث واللعب على الحبال والتذاكي بحثاً عن هوية أصغر من جبل لبنان، بينما منحها سمير القنطار هوية الصدق والنخوة والفروسية والشهامة، وهي الصفات التي اتسم بها أجداده العرب الأقحاح الذين كانوا حماة للثغور من يومهم الأول، وهكذا كان، فالفلسطينيون لا ينظرون إلى سمير القنطار إلا واحداً منهم، وهكذا هم السوريون، وهكذا هو اللبناني ابن الجبل الذي كبُر به، وقد صار الجبل جبل العرب مع سلطان باشا الأطرش الذي بدأ حربه مع الفرنسيين دفاعاً عن بطل المقاومة في جبل عامل أدهم خنجر الذي التجأ إليه مطارَداً من الاحتلال الفرنسي، فتصير طائفة الجبل مع سمير القنطار مجدّداً جبلاً للعرب ممتداً على مساحة المثلث اللبناني السوري الفلسطيني. وكما كان سمير القنطار بطل عملية جمال عبد الناصر إلى الجليل من شاطئ صور، وكان جبلاً كبيراً في الأسر، وكان تحريره عنواناً لحرب تموز 2006، يبدو أنّ شهادته ستكون بعد عشر سنين عنواناً لحرب 2016.

Read more: سمير القنطار عنوان للحرب: هكذا كان وهكذا سيكون

nasser

ناصر قنديل

- انتظر «الإسرائيليون» على أعصابهم ساعات طويلة بعد تنفيذ اغتيالهم للقائد المقاوم سمير القنطار لمعرفة ماذا سيكون ردّ المقاومة، فاستنفروا طائراتهم في الأجواء اللبنانية، وأعلنوا من باب الرسالة السياسية أنهم أصدروا التعليمات لسلاح الجو باستهداف أيّ منصة صواريخ تظهر أمامهم، تعبيراً عن العزم على المواجهة، وبعد ساعات من الانتظار والتحليق علموا بأنّ سيد المقاومة سيتحدّث لاحقاً، فازداد قلقهم وحبسُ أنفاسهم، وبعضهم قال ننتظر، وبعضهم الآخر قال ربما كان التأخير ليتمّ الردّ قبل الحديث فزادوا الاستنفار.

Read more: نصرالله: أستاذ الحرب النفسية

nasser

ناصر قنديل

- «استخدمت روسيا والصين حق الفيتو السبت في مجلس الأمن الدولي ضدّ مشروع قرار يدين القمع الدامي في سورية. وصوّتت الدول الأخرى الـ13 في مجلس الأمن لمصلحة مشروع القرار الذي طرحه الأوروبيون والعرب، والذي يدعم خطة الجامعة العربية لتسوية الأزمة في سورية ويدين الانتهاكات، غير أنّ روسيا والصين كرّرتا الفيتو المزدوج النادر الذي سبق أن استخدمه البلدان ضدّ قرار بشان سورية في الخامس من اكتوبر». الوكالات العالمية فبراير

Read more: إنّه الفيتو ينتقم