Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

إقدام حكومة الاحتلال على ما يزيد عن اتخاذ موقف أو إصدار بيان تصعيدي واستفزازي حول الجولان، والوصول إلى أعلى مراتب الاستحضار الإعلامي لقضية الجولان عبر عقد اجتماع للحكومة في الأراضي السورية المحتلة، وإصدار موقف يعلن الضمّ النهائي للجولان واعتباره جزءاً تاريخياً لن يخضع للتنازل من الأراضي التي يقوم عليها كيان الاحتلال، هو نقلة استراتيجية على رقعة الشطرنج التي يمثلها الشرق الأوسط خلال لحظة تاريخية تتزاحم فيها النقلات التي تمثل ثقل الدول والكيانات الكبرى المعنية باللعب الاستراتيجي فوق هذه الرقعة.

Read more: التحرش «الإسرائيلي» في الجولان في المكان والزمان: ثلاث تسويات على النار وثلاث نقلات استراتيجية

nasser

ناصر قنديل

- كل ما فعلته القيادة السعودية في عهد الملك سلمان ونجله ومعهما فيلسوف الحكم عادل الجبير كان يراد له ان يصرف في صندوق القمة الإسلامية في اسطنبول، ولذلك جرى حشد التوقيت المتسارع للأحداث، فتتابع الإعلان عن هدنة اليمن بزيارة القاهرة، والإعلان عن استعادة جزيرتي تيران وصنافير من السيادة المصرية، وزف البشرى لإسرائيل بإطلاق الجسر البري بين السعودية وسيناء وصولاً إلى حيفا ومنحها امتياز نافذة الخليج الأوروبية في النفط والترانزيت على حساب قناة السويس، وكل ذلك خلال أيام قليلة أعقبها وصول الملك ووفده إلى أنقرة بينما نجله يتنقل بين عمان وأبو ظبي لترتيبات في الساحات الحليفة، تمهيداً للمرحلة المقبلة، مرحلة زعامة السعودية للعالم الإسلامي، بقيادة مصالحة مصرية تركية وتشكيل حلف يضم تركيا وباكستان ومصر تقوده السعودية بوجه إيران، وجعل حزب الله ملاحقاً بقرار من القمة بعد تصنيفه كتنظيم إرهابي على لوائح الدول الإسلامية.

Read more: السعودية وفن الهزيمة

nasser

ناصر قنديل

- تفرح واشنطن كثيراً إذا تمكّنت السعودية من استصدار بيان ختامي للقمة الإسلامية في اسطنبول يلبّي تطلعاتها بإدانة ما تسمّيه دعم إيران للإرهاب وتسمية حزب الله كتنظيم إرهابي، بمثل ما تفرح إذا نجحت تركيا عبر دعمها للجماعات المسلحة شمال سورية من إقامة توازن عسكري في وجه الجيش السوري وحلفائه، تماماً كما تفرح إذا نجحت «إسرائيل» بفرض قواعد اشتباك جديدة في معادلات الردع مع المقاومة التي يتصدّرها ويقودها حزب الله، لكن كل هذا شيء وقراءة واشنطن للوقائع شيء آخر.

Read more: السعودية ومغامرة اسطنبول

nasser

ناصر قنديل

- منذ أن بدأ وزير العدل حملته على الحكم السابق الصادر عن المحكمة العسكرية بحق الوزير السابق ميشال سماحة وإعلانه استقالته من منصبه الوزاري احتجاجاً بعد محاولة نقل القضية إلى المجلس العدلي، كان السؤال عن مدى قدرة ريفي على الذهاب إلى الاستقالة من دون رضى الرئيس سعد الحريري، الذي لم يتأخر حتى اعتبر موقف ريفي نوعاً من المزايدة غير المقبولة، متوعداً بنيل كلّ مجرم قصاصه العادل.

Read more: المحكمة الدولية... ونصرالله... ولعبة التفجير الكبير

nasser

ناصر قنديل

- يبدو المشهد مصنّعاً ومبرمجاً ومدروساً إلى درجة يحسّ المتابع كأنّ أحداً ما في غرفة سرية سوداء مغلقة قد ضغط على أحد الأزرار التاريخية لتنطلق جملة من التحوّلات الكبرى، فالذي يجري منذ أيام مع الإعلان عن هدنة اليمن مطلع الأسبوع يوحي بشيء كهذا، فقد حطّ في اليوم نفسه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في القاهرة ليشهد منها في اليوم الثاني لزيارته بدء تطبيق أحكام الهدنة، وانطلاق التحضيرات الجدية جداً لمسار الكويت للتسوية السياسية اليمنية، وبعد إنجاز تفاهمات مالية كانت تحتاجها مصر أكثر من أيّ شيء آخر، وقّع الرئيس المصري على صكّ التنازل عن السيادة المصرية على جزيرتي تيران وصنافير، وأعلن الملك السعودي عن الجسر البري الذي يوصل السعودية بمصر، وغادر إلى تركيا لعقد قمة ثنائية مع رئيسها رجب أردوغان، ليستقبلا معاً القمة الإسلامية، التي يفترض أن يشارك فيها الرئيس المصري، وتشهد ثلاثية مصرية سعودية تركية.

Read more: سلمان والسيسي وأردوغان... ونتنياهو؟ ماهية المنظومة الأميركية الجديدة للإقليم