Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- بعدما استنفدت التسريبات والتحليلات والتمنيّات فرصها ودارت حول ما يمكن أن يكون عليه موقف حزب الله الرسمي من ترشيح الرئيس سعد الحريري للنائب سليمان فرنجية، ومن ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع للعماد ميشال عون، أطلّ السيّد حسن نصرالله ووضع النقاط على الحروف وقطع دابر التأويل والتحليل، وليس الأمر هنا أن يُرضي كلام السيّد هذا الفريق أو ذاك ولا أن يمدحه فريق وينتقده آخر. المهمّ أنّ الفريق الذي دأب المتعاطون في الشأن الرئاسي على القول علناً أو سراً إنّ الطابة في ملعبه، قد قال موقفه من كلّ شيء، وصار على الآخرين كما صار لهم أن يبنوا مواقفهم على الوضوح.

Read more: بعد الترشيحَيْن... مع كلام السيّد توضّحت الصورة

nasser

ناصر قنديل

لا يحتاج المراقب والمتابع للتسلسل الذي تسجله بورصة الدعوات والحضور والغياب المنبثقة عن أورقة التحضير للقاء جنيف المخصّص للحوار بين الحكومة السورية ووفد أو أكثر من المعارضة كي يلحظ درجة الفوضى، التي تُظهرها المواقف الخاصة بتمثيل المعارضة وتشكيل وفدها، وللحظة تبدو هذه الفوضى نوعاً من الخروج من تحت السيطرة، أمام محاولات أميركية حثيثة لجذب أطراف المعارضة للمشاركة الفعّالة في هذا اللقاء، لكن هذا الاستنتاج المتسرّع يتبدّد فوراً، عندما نسمع أنّ جماعة الرياض المعنيّ الرئيسي بالتساؤل عن الفوضى، وهم لا يقولون إنهم لن يحضروا، ويرفضون اتهامهم بالمقاطعة، بل يتدرّجون من إعلان رفض المشاركة تحت سقف هو ما نصّ عليه القرار 2254 الذي يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظلّ الرئاسة السورية وصلاحياتها الدستورية، منطلقين من تمسك صارم بالدعوة لهيئة حكم انتقالي بديلاً من الحكومة والرئاسة معاً، وبيدهم وصفة جنيف التي طواها القرار الدولي، ليصير موقف جماعة الرياض تدريجاً بعيداً عن هذا التطلّب لحساب التركيز على مجموعة عناوين جانبية ترفعها إلى مستوى خطاب تصعيدي يرسم علامات استفهام حول فرص عقد جنيف.

Read more: فوضى جنيف المنظمة

nasser

ناصر قنديل

- كثير هو الحديث عن حلول مئوية سايكس بيكو من بوابة الحديث عن خارطة جديدة لكيانات المنطقة، مرّة بالتبشير بالتقسيم ومرة بالتبشير بالتقاسم، والبكاء على الأطلال الوطنية والقومية، وغالباً لوضع الدورين الروسي والإيراني في إطار الحديث عن مشاريع أجنبية تتصارع على بلاد العرب، فيصير الروسي والأميركي والإيراني سواء بسواء، إنما الذي يجري هو مواجهة مع مشروع وحيد موجود في المنطقة هو مشروع الهيمنة الأميركية، بنسخ متعدّدة «إسرائيلية» وتركية وسعودية، أو مختلطة، ومقابله خطوط دفاع إيرانية وروسية تدرك أنّ سقوط الشرق الأوسط في قبضة أيّ من هذه النسخ من المشروع الأميركي، تعني أنّ واشنطن صارت على أبواب موسكو وطهران.

Read more: مئة عام على سايكس بيكو: سيرغي لافروف يصحّح خطأ سيرغي سازانوف

nasser

ناصر قنديل

- في مثل هذه الأيام قبل ثلاثة أعوام وقف الرئيس السوري بشار الأسد أمام قيادات الهيئات والمنظمات الشعبية السورية عارضاً تصوّره للحلّ السياسي عشية الدعوة لعقد لقاء جنيف للمرة الأولى بين الحكومة السورية ووفد من المعارضة تشكّل وفقاً لقواعد ومعايير تشكيل الوفد الحالي ذاتها، وكان سقف الحوار ما عُرف ببيان جنيف الذي وضعه وزيرا الخارجية الأميركي والروسي، وما تضمّن من دعوة لقيام هيئة حكم انتقالي أوحت بالدعوة ضمناً إلى رحيل أو تنحّي الرئيس السوري.

Read more: - مبادرة الرئيس الأسد للحلّ قبل ثلاث سنوات  - وجنيف ومشنقة المعارضة

nasser

ناصر قنديل

- شهدت النخب السياسية الأميركية ومجتمعات صنّاع السياسة في واشنطن مخاضاً صعباً وفرزاً قاسياً للمواقف والمواقع أصابت الحزبين الديمقراطي والجمهوري بتصدّعات وإعادة تموضع، تحت تأثير الفشل المتنامي في حرب العراق، منذ بدأت ملامحه في صيف العام 2003، مع بدء ظهور طلائع أعمال المقاومة العراقية من جهة، والفشل الذريع لتحقيق الضغط المنشود على إيران وسورية، لتغيير تموضعهما في السياسات الإقليمية، من جهة أخرى، بعد الأجوبة غير المباشرة التي نقلها الوسطاء العُمانيون والسويسريون والألمان عن لسان القيادة الإيرانية، وما سمعه وزير الخارجية الأميركي آنذاك كولن باول بأذنيه من الرئيس السوري بشار الأسد، بعدما حمل إليه شروط واشنطن لعدم تصنيف سورية في قائمة الأعداء، وكان الردّ الصاعق للرئيس الأسد، أنّ سورية عندما يكون الأمر بين احتلال ومقاومة لا تُسأل عن موقفها، فهي حكماً ستكون مع المقاومة.

Read more: كيري منسّق لجنة بيكر هاملتون...ماذا يعني ذلك؟