Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- لا وجود للسهو والاستهتار في القضايا الكبرى وإلا فقبول عذر السهو قبول ضمني بمهانة القضية بقبول ضعف المكانة واستسهال العبث بها، فلا صدف ولا جهل ولا حادث فردي ولا مجنون يطلق النار على رفاقه، كلها ألاعيب استخبارية كالانسحاب التكتيكي في تفسير الهزيمة. لم تكن «ام تي في» تشبه نفسها كما كانت في هذا التقرير، وما كان لبنان الرسمي ميتاً حقيقياً يملك شهادة وفاة كما هو اليوم.

Read more: من سناء إلى أشرقت: من تلفزيون المرّ إلى «إسرائيل»

nasser

ناصر قنديل

- على طريقته يقيم النائب وليد جنبلاط معادلات السياسة بطرافة تربط الموقف السياسي بالسخرية لمنحه قدراً أعلى من النفاذ إلى القلوب فيسهل على العقول التعامل معه لكونه في الأصل يعلم المسافة التي تفصل مضمون موقفه عن تقبّل أيّ عقل راجح، فهو صاحب نظرية زبّال في نيويورك يوم أراد مصالحة الأميركيين اعتذاراً عن دعائه وتمنيه بأن يصيب الصاروخ الذي استهدف فندق الرشيد في بغداد نائب وزير الدفاع الأميركي آنذاك بول وولفوفيتز الذي كان نزيلاً في الفندق نفسه في فترة الاحتلال وحماسة جنبلاط ضدّ بول بريمير والسياسة الأميركية في العراق وما خلّفته من خراب. ولأنّ الاعتذار سيكون إضعافاً وذلاً لمكانة جنبلاط الذي حُرم يومها من دخول الولايات المتحدة الأميركية، انتقى جنبلاط جملته الشهيرة زبّال في نيويورك انتقاداً للواقع اللبناني، وهي ضمناً مديح لا يُضاهى لمكانة الإنسان في القوانين الأميركية وفي ظلّ حكم الأجهزة الأمنية الأميركية، وهو يقارنها بما صار يسمّيه لاحقاً بالنظام الأمني اللبناني السوري المشترك، ليختار الثانية بين العيش زعيماً في لبنان أو زبالاً في نيويورك.

Read more: محافظة روسية أم سوفياتية أم زبَّال في نيويورك؟

nasser

ناصر قنديل

- تبدو فرنسا الجريحة بعد المذبحة ومواصلة سكين الإرهاب في ترويعها بالمطاردات المضنية والإخبارات الكاذبة، بحاجة إلى تثبيت مكانتها كدولة عظمى لإنجاز لا يمكن تحقيقه في غير ميدان الحرب على الإرهاب، ويبدو الإنجاز الداخلي ومعياره التخلص النهائي من التشكيلات والخلايا الإرهابية عملاً متعباً وطويل المدى ومشكوك في نتائجه، ما لم يتمّ النجاح بقوة في ضرب قواعد الارتكاز الخلفية التي يستند إليها العاملون في التنظيمات الإرهابية نحو أوروبا، وقد صار مركزهم في ساحل المتوسط، وخصوصاً في سورية، لا بل إنّ المسؤولين الأمنيين الفرنسيين لا يخفون أنهم يعتقدون بالحاجة إلى عمل سياسي واجتماعي وثقافي معقّد وطويل الأمد، بعد الفوز بالحرب في سورية والعراق عسكرياً، لضمان عدم تحوّل البنى المنظمة لخلايا التطرف المتجذرة بين صفوف المهاجرين من أصول عربية وإسلامية، لنواة مواجهات أهلية مسلّحة تصيب وحدة فرنسا الوطنية وأمنها الوطني بجروح يصعب الشفاء منها.

Read more: فرنسا والفرصة اللبنانية نحو سورية وإيران قيادة الحرب على الإرهاب في لبنان

nasser

ناصر قنديل

- منذ بدايات الأزمة السورية والرئيس الأميركي باراك أوباما يتولى التبشير بأيام الرئيس السوري المعدودة، ومرّت سنوات الولاية الثانية للرئيس الأميركي والرئيس السوري ينتظر أياماً معدودة للرئيس الأميركي الذي سيُخلي البيت الأبيض حكماً، والرئيس السوري لا يزال في قصر المهاجرين وقد يكون الرئيس السوري الوحيد بعد الرئيس الكوبي فيديل كاسترو الذي شهد التاريخ الأميركي تجريد قوة أساطيل البحر وقاذفات الجو لحرب ضدّه وعودتها دون حرب، وتتويج النزاع معه بعد وصول الذروة في التصعيد بمصالحة انتظرت فرصها لتتحقق بعد سنوات طوال.

Read more: على مَن يكذب أوباما؟ الأسد باقٍ فقلْ كلمتك وارحل

nasser

ناصر قنديل

- يشكل انتقال تنظيم داعش للعمليات النوعية الكبرى خارج نطاق ساحة الاشتباك الوجودي للدفاع عن «أرض دولة الخلافة»، بتخصيص موارد قيادية وتنظيمية وتخطيطية وبشرية ومادية على مدى زمني غير قليل لتحقيق ثلاثة أهداف متلاحقة، بحجم تفجير الطائرة الروسية وتفجيرات الضاحية ومذبحة باريس، إلى حدّ أنه يكفي أن يكون التنظيم كله متفرّغاً للنجاح بزمن متقارب لعمليات بهذا الحجم حتى يكون الإنجاز كافياً، دون أن تكون لديه جبهات قتال يهتمّ بها.

Read more: كيف يكون لـ«إسرائيل» يدٌ في التفجيرات؟