Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- في اللحظات التاريخية الحرجة التي ترسم فيها الخرائط النهائية لتوازنات القوة، ومساحات التفاوض، وفي ربع الساعة الأخير من الحروب، وحيث تقف الدول الكبرى بكلّ ثقلها وحضورها، لا مكان للمصادفات، خصوصاً في الرسائل التي يحملها التزامن في الأحداث النوعية التي تأتي بمبادرة كاملة من أصحابها، وهنا يمكن لأيّ متابع أن ينتبه أنه لم يكن يضع في حسابه، تهديدين متزامنين، بمبادرات بلا مقدّمات، إعلان الحكومة الإسرائيلية عن ضمّها نهائياً للجولان إلى الأراضي المحتلة التي يُقام عليها الكيان، وإعلان جماعة الرياض المعارضة المزدوج عن نيّتها الانسحاب من محادثات جنيف بداعي عدم التقدّم في المحادثات من جهة، وعن نيّة فصائلها المسلحة الانسحاب من أحكام الهدنة بداعي الردّ على ما تسمّيه انتهاكات تتهم الجيش السوري بارتكابها.

Read more: بين ضمّ الجولان والتصعيد التركي السعودي

nasser

ناصر قنديل

إقدام حكومة الاحتلال على ما يزيد عن اتخاذ موقف أو إصدار بيان تصعيدي واستفزازي حول الجولان، والوصول إلى أعلى مراتب الاستحضار الإعلامي لقضية الجولان عبر عقد اجتماع للحكومة في الأراضي السورية المحتلة، وإصدار موقف يعلن الضمّ النهائي للجولان واعتباره جزءاً تاريخياً لن يخضع للتنازل من الأراضي التي يقوم عليها كيان الاحتلال، هو نقلة استراتيجية على رقعة الشطرنج التي يمثلها الشرق الأوسط خلال لحظة تاريخية تتزاحم فيها النقلات التي تمثل ثقل الدول والكيانات الكبرى المعنية باللعب الاستراتيجي فوق هذه الرقعة.

Read more: التحرش «الإسرائيلي» في الجولان في المكان والزمان: ثلاث تسويات على النار وثلاث نقلات استراتيجية

nasser

ناصر قنديل

- منذ أن بدأ وزير العدل حملته على الحكم السابق الصادر عن المحكمة العسكرية بحق الوزير السابق ميشال سماحة وإعلانه استقالته من منصبه الوزاري احتجاجاً بعد محاولة نقل القضية إلى المجلس العدلي، كان السؤال عن مدى قدرة ريفي على الذهاب إلى الاستقالة من دون رضى الرئيس سعد الحريري، الذي لم يتأخر حتى اعتبر موقف ريفي نوعاً من المزايدة غير المقبولة، متوعداً بنيل كلّ مجرم قصاصه العادل.

Read more: المحكمة الدولية... ونصرالله... ولعبة التفجير الكبير

nasser

ناصر قنديل

- كل ما فعلته القيادة السعودية في عهد الملك سلمان ونجله ومعهما فيلسوف الحكم عادل الجبير كان يراد له ان يصرف في صندوق القمة الإسلامية في اسطنبول، ولذلك جرى حشد التوقيت المتسارع للأحداث، فتتابع الإعلان عن هدنة اليمن بزيارة القاهرة، والإعلان عن استعادة جزيرتي تيران وصنافير من السيادة المصرية، وزف البشرى لإسرائيل بإطلاق الجسر البري بين السعودية وسيناء وصولاً إلى حيفا ومنحها امتياز نافذة الخليج الأوروبية في النفط والترانزيت على حساب قناة السويس، وكل ذلك خلال أيام قليلة أعقبها وصول الملك ووفده إلى أنقرة بينما نجله يتنقل بين عمان وأبو ظبي لترتيبات في الساحات الحليفة، تمهيداً للمرحلة المقبلة، مرحلة زعامة السعودية للعالم الإسلامي، بقيادة مصالحة مصرية تركية وتشكيل حلف يضم تركيا وباكستان ومصر تقوده السعودية بوجه إيران، وجعل حزب الله ملاحقاً بقرار من القمة بعد تصنيفه كتنظيم إرهابي على لوائح الدول الإسلامية.

Read more: السعودية وفن الهزيمة

nasser

ناصر قنديل

- تفرح واشنطن كثيراً إذا تمكّنت السعودية من استصدار بيان ختامي للقمة الإسلامية في اسطنبول يلبّي تطلعاتها بإدانة ما تسمّيه دعم إيران للإرهاب وتسمية حزب الله كتنظيم إرهابي، بمثل ما تفرح إذا نجحت تركيا عبر دعمها للجماعات المسلحة شمال سورية من إقامة توازن عسكري في وجه الجيش السوري وحلفائه، تماماً كما تفرح إذا نجحت «إسرائيل» بفرض قواعد اشتباك جديدة في معادلات الردع مع المقاومة التي يتصدّرها ويقودها حزب الله، لكن كل هذا شيء وقراءة واشنطن للوقائع شيء آخر.

Read more: السعودية ومغامرة اسطنبول