Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- لا يستطيع كلّ مَن سمع وزير الخارجية السعودية عادل الجبير يقول إنّ على الرئيس السوري بشار الأسد أن يختار بين التنحّي الطوعيّ عن الرئاسة أو مواجهة الخيار العسكري، إلا أن يتساءل عن درجة التوازن العقليّ لصاحب الكلام، لأنّ الكلام عن مطالبة الرئيس الأسد بالتنحّي على لسان السعودية وكلّ دول التورّط في الحرب على سورية عمره أكثر من أربع سنوات، ومرّت على سورية ظروف من الضيق العسكري والسياسي والاقتصادي أشدّ قسوة بكثير مما هي ظروف اليوم، ولم تلقَ هذه الدعوات أذناً صاغية لدى الرئيس بشار الأسد، لا بل إنّ أصحاب الدعوات سمعوا جواباً صريحاً من الرئيس الأسد، أنه كمواطن سوري يتولّى مسؤولية رئاسة الجمهورية بإرادة شعبه لن ينحني أمام أيّ إرادة خارجية، وسيتعامل معها كعدوان على السيادة والإرادة السوريتين، ولن يغادر منصبه إلا شهيداً أو بإرادة السوريين الحرة في أيّ استحقاق انتخابي لا ينال فيه التفويض الشعبي لتحمّل هذه المسؤولية الدستورية.

Read more: السعودية تعلن الحرب على روسيا وإيران؟!

nasser

ناصر قنديل

- لم يكن ثمة نقاش حول التوازن الذي أنشأه الاتحاد السوفياتي في وجه السياسات الأميركية في العالم على مدى نصف قرن من الزمان، فصل بين تاريخ تقسيم برلين وموعد سقوط جدار الفصل بين شطريها، رغم تفاوت درجة استخدام موسكو لقبضتها للضرب على طاولة التفاوض، أو اللجوء إلى جزمة خروتشوف للتلويح بالجاهزية للمواجهة،

Read more: بوتين لأوباما... ولّى زمن أفغانستان «كش ملك»

nasser

ناصر قنديل

- منذ أيام متتالية تتكرّر على ألسنة وزراء خارجية دول كانت جزءاً عضوياً وفاعلاً في حلف الحرب على سورية، عبارة قوامها، «لا للأسد لكن لا مانع بدوره في المرحلة الانتقالية»، وقبل أيّ نقاش لمضمون ما يعنيه هذا التكرار ووظيفته في السياسة، نحتاج إلى تفكيك منطقي وسياسي لمعنى العبارة وموقعها في الحرب ومدى تعبيرها عن تحوّل له قيمة في سياقها وحدود هذا التحوّل، من جهة، ولماذا الآن وما هو الشيء الذي تغيّر ويستطيع تفسير صدور عبارة موحدة عن دول تتباعد في الجغرافيا والدور تجاه سورية من أستراليا إلى تركيا، من جهة أخرى.

Read more: ماذا تعني ولماذا تقال ومن أين جاءت؟ «لا للأسد لكن لا مانع بدوره في المرحلة الانتقالية»!

nasser

ناصر قنديل

- قبل خمس وأربعين سنة في مثل هذا اليوم غادرنا رجل كان الأبرز في تاريخ العرب المعاصر في التأثير الذي تركه في قلوب الشعوب العربية وفي السياسة العربية والدولية، وما أثاره حوله كظاهرة من جدال وما قدّمته تجربته في القيادة والحكم من مادة للنقاش، هذا الرجل هو بالتأكيد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وقبل خمسة عشر عاماً من مثل هذا اليوم خرج الفلسطينيون في أنصع وأنقى انتفاضة صنعها العرب في التاريخ المعاصر، فلا لبس حولها ولا جدال حول منطلقاتها وأهدافها ووجهة بوصلتها، ولا حول طابعها الشعبي الخالص، ولا حول تعبيرها عن وجدان جمعي للأمة، سواء كانت الأمة سورية أم عربية أم إسلامية، في تعريف من يتحدّث عنها، وهنا الحدث هو الانتفاضة المباركة للشعب الفلسطيني لحماية المسجد الأقصى.

Read more: حقائق في ذكرى رحيل عبد الناصر وانتفاضة الأقصى

nasser

ناصر قنديل

- يتساوى الشهداء في العظمة مهما كانت ظروف استشهادهم والمعارك التي يرتقون فيها شهداء، لكن تبقى للبعض وشهاداتهم معانٍ خاصة ودلالات في المكان والزمان والسياق تجعل من شهاداتهم منصة لاستخلاص معان مكثفة وعبَر تاريخية، وتشكل رؤوس جسور لطريق على الأمم ألا تتجاهلها، ومن هذه الشهادات شهادة القائد القومي خالد علوان الذي نفذ في 24 أيلول 1982 عمليته النوعية في مقهى الويمبي في شارع الحمراء ببيروت بُعيْد انتشار قوات الاحتلال في العاصمة اللبنانية بساعات، وارتياد عدد من ضباطها وجنودها لمقاهي شارع الحمراء الشهيرة، تعبيراً عن رسالة أرادوا أن تقول للعالم إنهم يتنزّهون في عاصمة عربية ثانية سقطت بين أيديهم بعد القدس، وإن ليس هناك ما ومن يفرض على الجيش الذي لا يُقهر أن يعيش حالة حرب.

Read more: خالد علوان: فنّ الحضور وعلم الاختزال