Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

– في كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله استعادة للنقاش الرئاسي من باب إقفال الحساب، وببساطة من يقول إنه سار بخيار العماد ميشال عون الرئاسي حرصاً على البلد والاقتصاد، أو من يقول إنه فعل ذلك ليقينه أنه مرشح حزب الله الفعلي هو الفراغ، فليقل للبنانيين لماذا لم يفعل ذلك منذ سنتين ونصف السنة، ولم يرحم الاقتصاد ولا رحم اللبنانيين وترك الفراغ ينتصر، ولماذا جاءته بركات الحرص فجأة، وتفتقت عبقريته بعد طول جفاف عن تكتيكات الحشر والزرك والإحراج، ولماذا كان جفافها طيلة سنتين ونصف السنة وقد ثبت أنها تنتج رئيساً؟

Read more: ما قاله السيد وما لم يَقُلْه

nasser

 

ناصر قنديل

ـ إذا كان التزام رئيس الجمهورية بمعادلتَيْ إجراء الانتخابات في موعدها ووفقاً لقانون جديد في خطاب القَسَم قد تكفل بتبديد أغلب الهواجس التي رافقت التفاهم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل وفتحت طريق إنجاز الاستحقاق الرئاسي بقبول الرئيس سعد الحريري السير بالعماد ميشال عون ممراً إلزامياً لرئاسة الجمهورية، ففتح رئيس الجمهورية بهذا الالتزام الطريق لتولي الرئيس سعد الحريري رئاسة الحكومة الجديدة، بنسبة عالية من التوافق والأيدي الممدودة، فإنّ التأكيد على أنّ المهمة الرئيسية للحكومة الأولى للعهد ستكون وضع قانون جديد للانتخابات النيابية، والذهاب إلى الانتخابات على أساسه، يجب أن يطبع شكل الحكومة وتكوينها من جهة، ويستكمل ما أنجزه رئيس الجمهورية لطي صفحة خلافات ما قبل الانتخابات الرئاسية من جهة أخرى.

Read more: فرنجية للداخلية نصف التوافق

nasser

ناصر قنديل

- يتساءل الكثير من المعنيين والمتابعين عن المفتاح الذي يمكن من خلاله قياس مدى قدرة العهد الجديد على التبشير بتغيير سياسي إقتصادي إجتماعي ، أو التحول إلى عهد إدارة للتوازنات والمصالح ، فالنقاش المقارن بين عهدي الرئيسن العمادين إميل لحود وميشال عون ، لا يمكن أن يطال ملف السياسة الخارجية ، ولا الموقف مع المقاومة وسوريا ، والفارق الذي يستطيع عهد العماد الرئيس ميشال عون تقديمه مقارنة بعهد الرئيس العماد إميل لحود ، هو بالقدرة على صياغة مشهد داخلي مختلف لتحقيق ذات الوعود بالتغيير التي بشر بها عهد الرئيس لحود ، وكانت موضع إلتفاف شعبي مشهود بداية العهد ، والمصدر الذي يستند إليه الأمل بالقدرة على تحقيق ما لم يتحقق في عهد الرئيس لحود هو حجم الكتلة الشعبية المساندة بثبات للرئيس العماد عون ، والزعامة السياسية والشعبية التي تمنحه صفة أقوى الزعماء المسيحيين ، مقابل ما أخذ على من نقطة ضعف على عهد الرئيس لحود بإفتقاده الحاضنة الشعبية المسيحية ، ووقع عهده على خط الإشتباك مع الشارع المسيحي الذي كان يتقاسم قيادته تيار العماد عون و مناصري حزب القوات الذي يرأسه سمير جعجع .

Read more: ماذا لو لم تجر الإنتخابات وفق النسبية ؟

nasser

ناصر قنديل

– تبدو الأمور متّجهة لحكومة توافقية موسّعة تبصر النور في فترة قريبة برئاسة الرئيس سعد الحريري، بعدما بات محسوماً أنّ الحكومة الأولى للعهد ستنصرّف لوضع قانون جديد للانتخابات النيابية، والإشراف على إجراء الانتخابات في موعدها، ما يُعفيها من بيان وزاري مثقل بالمضامين السياسية الشائكة والمعقّدة التي تفتح باب الخلافات النائمة، ليصير ممكناً الاكتفاء بحواضر البيت، كما يُقال عن وجبة طعام مستعجلة ضمن الممكن، لتستعير الحكومة من البيانات الوزارية للحكومتين السابقتين، الميقاتية والسلامية أجوبة الممكن على الأسئلة الصعبة، وتختصر بيانها الوزاري للتأكيد على المهمة المحورية المتمثلة بوضع قانون جديد للانتخابات النيابية وضمان إجرائها في موعدها.

Read more: لا معارضة: خطاب القَسَم بدّد الهواجس

nasser

ناصر قنديل

- مع دخول فخامة الرئيس العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا تنتهي مرحلة مليئة بالتطلعات والأحلام والعذابات والتضحيات والمعارك من جهة، وبالخصومات والمؤامرات والمشاكسات والحروب الكبيرة والصغيرة من جهة أخرى، وينجلي غبار معركة ليس فيها لبسٌ، انتصر فيها للمرة الأولى نموذج مخالف للمألوف في معارك الرئاسة اللبنانية، ليمنح لبنان فرصة ويمنحه لبنان فرصة، وتكون الفرصة لاختبار قدرة لبنان واللبنانيين على تحقيق التقدّم في قلب غبار المعارك الإقليمية والدولية وانقساماتهم العميقة من حولها، ويتوقف منذ اليوم اختبار الفرص على فخامة الرئيس وفريقه، الآتي إلى الرئاسة وفقاً لمعادلة، أنّ الظروف المعقدة معلومة ولن تكون عذراً لفشل، والمقصود بالظروف التعقيدات اللبنانية الطائفية والمصلحية من جهة، والتعقيدات الدولية والإقليمية المتداخلة معها من جهة أخرى. والفرصة التي أرادها العماد رئيساً لا تنفصل عن حلم الإنجاز والوعد بتحقيقه في ظلّ هذه الظروف.

Read more: فخامة الرئيس... الفرصة