Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- لا يُحسَد حلف الحرب على سورية على الحال التي وصل إليها، فتركيا القوة الضاربة في هذا الحلف التي كانت السند والظهير والملاذ الآمن والممرّ والغطاء الناري، لكلّ من يريد إطلاق النار في سورية، خصوصاً من متفرّعات «القاعدة» ومنوّعاتها، هي اليوم تركيا التي لا تعرف من أين تأتيها الصفعة، حتى باتت مكسر عصا، تركيا السلطنة، وحلم الهوس العثماني، صارت تركيا التي لم يكتف المهندس العبقري لسياساتها الخارجية بخيانة عهوده بالصفر عداوات مع الجيرة، وتحويله إلى صفر جيران، بل هو جرّ بلده اليوم إلى حالة حرب مفتوحة عبر الحدود، فتركيا تتطاول على إيران، وإيران تهدّد بردّ رادع، والعراق ينذر تركيا بسحب قواتها من أراضيه قبل أن تقصفها طائراته ويلاحقها مقاتلوه، ومع سورية حالة حرب على الحدود وعلى مَن تسلّلوا من مخابرات تركيا داخل الحدود، وعلى الحدود مع اليونان توترٌ، ووقف طلعات الطيران تحسّباً للخطر، ومع روسيا حدود تنتظر عود كبريت لتشتعل، والمضائق التي كانت مصدر نعمة صارت كلما مرّت سفينة روسية سبباً لنقمة

Read more: تركيا محاصَرَة والسعودية عرجاء... وكيري يكذب

nasser

ناصر قنديل

- نهاية العام مزدحمة الاستحقاقات والعام المقبل، أميركياً، عام الانتخابات وترتيب الانسحابات، من أفغانستان إلى سائر الملفات الملتهبة، فالتفاهم على الملف النووي الإيراني، الذي تبدأ عائداته بالتدفق على إيران مطلع العام أيضاً، يُقال أميركياً… لو كان ثمة اشتباك يراهَن عليه في تعديل موازين التفاوض لانتظرناه وما وقّعنا على التفاهم وتفاهم مينسك الذي تنتهي آخر حلقة من حلقات تطبيقه في أوكرانيا آخر العام خير دليل. يبقى الشرق الأوسط، وقد منح فيه اللاعبون من الحلفاء لواشنطن فرصاً تتوزع بين تسمين العجول، و»دعهم يصدمون رأسهم بالجدار». فجرى تسمين العجل التركي انتخابياً وتُرك يصدم رأسه بالجدار الروسي، ويستدير راضياً بالرشوة الأوروبية لتسقط الرهانات على منطقة آمنة وجماعات مسلحة تمسك جزءاً من الجغرافيا السورية، وترك الثور السعودي الهائج يصدم رأسه بالجدار اليمني، وها هي الحدود السعودية تنزف وتهتزّ حبالها.

Read more: قبل نهاية العام: من اليمن إلى سورية... فلبنان

nasser

ناصر قنديل

- في كلّ الحروب ينشأ ما يعرفه الباحثون والمتابعون باقتصاد الحرب الأسود، وتتشكّل مافيات تحظى بتسهيلات من الدول المعنية بالحدود أو بالنفوذ، ولا تبدأ الخطوات الجدّيّة لوقف الحروب إلا عندما يبدأ إقفال طرق سير هذه المافيات وتقليم أظافرها، وأحياناً بمساومتها على أثمان سياسية تعادل تخلّيها عن العائدات المجزية التي تتحقق من الاقتصاد الأسود، وفي الحرب السورية لا يُخفى على أحد أنّ فرصاً ذهبية توفّرت لتجار الحروب، خصوصاً مع كمية الحقد الذي تختزنه ضدّ سورية أكبر دولتين عربيتين مليئتين مالياً هما السعودية وقطر، وأقلّ الدول كفاءة في العمل السياسي، وأضعفها على ممارسة العمل التنفيذي العسكري والأمني المباشر، فالحاجة للوكلاء هنا ضرورة حيوية تدفع مقابلها الأموال الطائلة تحت مسمّيات رعاية المعارضة وتنظيمها وتنفيذ الأعمال الأمنية والاغتيالات أو تحت عناوين شراء السلاح وتخزينه، وكلّ متابع سيجد بوضوح بصمة تركية وأخرى «إسرائيلية»، كيفما أشاح بصره.

Read more: اقتصاد الحرب السورية الأسود: نجلا أردوغان ونتنياهو ونفط «داعش»

nasser

ناصر قنديل

- مع قرار شركة «عربسات» وقف بث قناة «المنار» الفضائية على أقمارها الصناعية أول ما يمكن تخيّله، هو أن تكون قناة المقاومة تواجه حرباً عالمية يقف وراءها الصهاينة، فينجحون بمنع نقل أثير صوت المقاومة إلى العالم، وأن تكون الأقمار العربية التي تمثلها «عربسات» هي الناقل الوحيد لهذا الصوت، ويصير قرار عربسات بمثابة قرار وقف كامل لـ»المنار»، فنتخيّل المشهد الإعلامي العربي من دون «المنار»، لنستعيد شريط الذكريات والوقفات، منذ الولادة، حتى الترخيص، ومعارك عناقيد الغضب وصولاً إلى التحرير وانتهاء بعدوان تموز 2006، وفي الخاطر لا يوجد إلا متضرّر واحد وعدو واحد لا يريد أن يرى أو يسمع اسم «المنار»، سبق أن سلّط قاذفاته تقتلع استديواتها وتطارد مراسليها وتدمّر هوائياتها، وسلّط لوبياته لمنع إعادة بثها عبر العالم، فكيف يستقيم أن يصير الملاذ المفترض، سكين غدر وأداة انتقام لحساب العدو؟

Read more: لبنان من دون «المنار»؟

nasser

ناصر قنديل

- يميل البعض في الثامن من آذار إلى تبنّي إحدى دعوتين، واحدة تقوم على اعتبار أنّ الاحترام والتقدير المتساوي للزعيمين المسيحيّين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية، يستدعي الاعتراف لفرنجية بأنه مَنَح فرصة أكثر من كافية لتمكين ترشيح العماد عون من نيل التأييد اللازم للوصول للرئاسة،

Read more: هل علينا أن نختار بين عون وفرنجية؟