Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- ربما يطيب للبعض تناول ما قاله السيد حسن نصرالله في خطاب تكريم القادة الشهداء بخفة واستخفاف، وربما بـ«ولدنة»، من هؤلاء بعض خصوم حزب الله بالحسابات المحلية اللبنانية الصغيرة، أو الذين يتموضعون على خط الاشتباك المفتوح مع كلّ ما يقول بحساب آخر «شهرهم» مع مصدر التمويل الذي قرّر أنّ حزب الله مصدر الخطر، أو الذين يعون ويدركون المكانة التي يحتلها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهابته ومكانته وما يقول ويحسب بكلّ بعناية ودراية في منظومة الردع بوجه «إسرائيل»، ويرون في النيل من صدقية وجدية ما يقول جزءاً من حرب مفتوحة على القلوب والعقول لتعقيمها ضدّ تأثيرات إطلالاته التي صارت مصدر أرق وقلق للكثيرين من الواقفين على جبهة العداء.

Read more: السيّد: سنفوز بحرب سورية وحرب المنطقة والردع لـ«إسرائيل» ممتدّ ومستدام و«منها وفيها»

nasser

ناصر قنديل

- مَن صاغ للرئيس سعد الحريري خطابه لا يعرف الواقع اللبناني وأقرب إلى المستشرقين من الذين يعرفون ويعيشون الواقع، فرماه في جب كله فِخَاخ ووقف يتفرّج، وأول الفِخاخ محاولة «الهضمنة» مع ابتسامة رُسمت في الخطاب عند القول «لو عملتها بكير يا حكيم للمصالحة شو كنت وفّرت عالمسيحيين واللبنانيين»؟ والإيحاء أنّ الجملة ارتجالية من خارج النص المكتوب، كما كان خلع الجاكيت في مهرجان 14 آذار 2011 من تصميم أحد متعهّدي حفلات «الربيع العربي» في قطاع الإعلان إيلي خوري، ومعها كانت الورطة بأنّ المرجلة جاءت في غير محلها، وبعدها العودة من طريق مطار دمشق صارت مقطوعة ولا تزال وتزداد تعقيداً كلّ يوم، واليوم وجد الحريري حصاد ما اشتعلت به وسائل التواصل الاجتماعي من حرب شعواء بين مناصري «المستقبل» و«القوات» بفعل تلك الهضمنة المستشرقة.

Read more: الحريري قال ولم يقُل وكان يمكنه أن يقول!

nasser

ناصر قنديل

- في التعامل مع الاستحقاق الرئاسي اللبناني يظنّ فريق من السياسيين والإعلاميين وبعض المرجعيات الدينية أنه يمارس التفوّق الأخلاقي على خصومه، ويخترق المشاعر العميقة للبنانيين، إذا استطاع أن يدير لعبته السياسية بطريقة إحراج خصومه بالدعوة إلى ممارسة اللعبة الانتخابية تحت شعار «فليكن الفوز من نصيب الأوفر حظاً وليتقبّل الخاسر بروح رياضية الخسارة»، ويشارك في هذه المقولة بعض من الكتّاب والسياسيين والمراجع ظناً منهم أنّ هذا هو الموقف السليم والحريص على حماية النظام السياسي القائم على قول لبناني يتأسّس على اعتبار لبنان مصنع الديمقراطية المتقدّم في هذا الشرق

Read more: متى يمكن الحديث عن منافسة رئاسية انتخابية؟

nasser

ناصر قنديل

- ليس من لبناني يتوهّم أنّ الدخول في حلحلة سياسية واستطراداً وضع الاستحقاق الدستوري على سكة تنتهي بإنجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ممكنة بغياب الرئيس سعد الحريري عن العاصمة بيروت، وبقائه في الخارج، فالكلّ مُجمِع وخصوصاً خصوم الرئيس الحريري في الملفّ الداخلي والإقليمي والرئاسي، وعلى رأسهم حزب الله، أنّ البلد يحتاج مناخاً من التوافق سواء لفكفكة عقد التجاذب السياسي، أو لبلوغ الاستحقاق الرئاسي فالحرص على أن يكون الاستحقاق الرئاسي مدخلاً لقيام الدولة وإقلاع توافق كبير يحيط بالرئيس الجديد، كان واضحاً في كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، واستطراداً ربطه للإنجاز الدستوري ضمناً بمشاركة تقوم على التفاهم مع تيار المستقبل.

Read more: مجيء الحريري إلى بيروت

nasser

ناصر قنديل

- في خضمّ التصاعد الذي شهدته المواجهات الدامية في فلسطين، وخصوصاً أثناء حرب غزة عام 2008 والفشل «الإسرائيلي» الذريع في كسر إرادة المقاومة وإعادة بناء قدرة الردع، وأمام الشعور بالحاجة إلى مسار سياسي يملأ الوقت قبل تبلور البدائل، ونضج القوى المعنية على الضفتين «الإسرائيلية» والفلسطينية لتفاهمات قابلة للتداول، وهو نضج لا تصنعه إلا الحاجة والضيق والشعور بالطريق المسدود، وبالتالي موازين القوى والشعور أمامها بالعجز، يومها ابتكر الأميركيون صيغة أسموها بالدولة الفلسطينية الافتراضية، أو الواقعية، داعين «إسرائيل» إلى قبول مبدئي بدولة بلا حدود، لها عاصمة مؤقتة، هي أريحا أو رام الله، ودعوا السلطة الفلسطينية إلى التطلع التفاوضي لتكون الحدود هي حدود العام

Read more: العبقرية الأميركية: وقف نار افتراضي...