Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

بدأت علامات المراوحة في الأزمة الناشئة بقرار سعودي بفرض الحصار على قطر تميهداً لإسقاطها سواء بالانقلاب أو بالاحتلال أو بكليهما، فقد نجحت قطر بامتصاص الوجبة الأولى من الحرب، ونجحت بتأمين عناصر المراوحة، وحشد مواقف تحصنها ضد الغزو العسكري بانقلاب صوري أو بدونه. وصار العنوان هو شكل التسوية والتفاوض وصولاً لها، وهو عنوان لصالح قطر في جعل الحصار من يوميات الأحداث، وجعل التعايش مع خبر الأزمة أمراً اعتيادياً داخل قطر وخارجها

Read more: أزمة قطر أخطر على السعودية من حرب اليمن 

nasser

ناصر قنديل

ربما كان في ربط اسم سورية باسم الرئيس حافظ الأسد، ومن بعده الرئيس بشار الأسد، ما يمنح الحق للبعض بقولهم إنه تحجيم لوطن بحجم سورية بربطه باسم شخص، مهما عظم اسمه وعلت مكانته، إذ كان الأمر يبدو من قبل كمجرد نوع من التقديس لرمز منح بلده خصوصية ارتبطت باسمه، ومكانة صعب أن تنالها مع سواه، وكان يحق للمناوئين أن يربطوا النزاع على الصلة بين سورية والأسد، حتى يظهروا سورياهم التي تستطيع أن تتحرّر من هذا الالتصاق، لتشرق أجمل وأعظم وأكبر

Read more: سورية الأسد 

nasser

ناصر قنديل

رسمياً، لا تزال تركيا عضواً في حلف شمال الأطلسي الذي تقوده واشنطن، والذي لا يضمّ بين صفوفه أياً من دول الخليج التي أعلنت الحرب على قطر. ورسمياً أنقرة أعلنت أنها ترتبط مع الدوحة باتفاقية تعاون عسكري تشبه تلك التي تربط الدوحة بواشنطن وتقوم على أساسها قاعدة العديد الأميركية في قطر. وبالمثل ستضع تركيا قاعدة لقواتها في قاعدة موازية. ورسمياً سقطت الوساطة الكويتية ومثلها المساعي الأميركية بقيت في الإعلام، والدوحة تعلن أنها ترفض الوصاية، وأنها قادرة على التعايش مع العقاب السعودي الدبلوماسي والاقتصادي وأن خط الإمداد التجاري عبر إيران كافٍ

Read more: أرادوا التحرّش بإيران... فوجدوا تركيا؟ 

nasser

ناصر قنديل

مع بلوغ الجيش السوري والمقاومة متلاحمين متعانقين، يداً بيداً وقلباً إلى قلباً، وكتفاً إلى كتفاً وشرياناً ينبض بشريان، أول نقطة على الحدود السورية العراقية، يتحقق الوعد الصادق لقائدين تاريخيين مؤتمنين على مسيرة الأمة والمقاومة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد وسماحة السيد حسن نصرالله، يترجمان صدق الوعد والعهد والشعار «سنكون حيث يجب أن نكون». فالأقوال مصداقها الأفعال. وها هي واشنطن تمتدح المساهمة الروسية في وقف شبح التصعيد والتصادم في سورية، بعدما كانت تتباهى بأنها ترسم الخطوط الحمراء، والأمر لم يتخطَّ معها بعد حدود بيان وطائرة بدون طيار قالت لأميركا العظمى، نحن في بلادنا، وفي بلادنا لم نعتَدْ أن يرسم لنا أحدٌ خطاً أحمر. فالخط الأحمر الوحيد الذي نعرفه ترسمه دماء الشهداء.

Read more: الحدود العراقية السورية: «الوعد الصادق»... و»سنكون حيث يجب أن نكون»

nasser

ناصر قنديل

كل ما نشهده يمكن إدراجه تحت عنوان الحرب السعودية على إيران، فالقمم التي عُقدت في الرياض وشارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصفة ضيف شرف ثمن بطاقة حضوره خمسمئة مليار دولار، ليست إلا ترجمة لانضمام أميركي إلى حرب سعودية ولو أحبّ البعض اعتبار القمة استحماراً أميركياً للعرب واستعماراً جديداً أخذ أموال السعودية ورحل. فالوقائع تقول إن غسيل التمويل السعودي للإرهاب وتظهير السعودية بتغريدات تويتر أميركية رئاسية قائداً للحرب على الإرهاب قد تمّ في جيوب ترامب شخصياً، واستبدلت السعودية اتهامات دولية وأميركية موثقة في الكونغرس والمحاكم بمسؤوليتها عن رعاية الإرهاب وتمويله بكبش فداء متفق عليه هو قطر، يصلح لأن يكون تعويضاً عن المال المدفوع للرئيس الأميركي بضوء أخضر منه حمله على اعتباره الحملة على قطر بداية نهاية الإرهاب

Read more: الحرب المفتوحة: طهران وأنقرة أم الرياض وتل أبيب؟