Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

يؤكد أحد قادة انتفاضة الأسرى المضيّ قدماً في الإضراب عن الطعام ضمن استراتيجية واضحة تعاقد عليها قادة التحرّك لا تشكّل المطالب المرفوعة إلا عنوانها المعلن، فتلبية «الإسرائيليين» للمطالب هزيمة معنوية يصعب على كيان متغطرس يقوم على إذلال الفلسطينيين لتأمين بقائه أن يرتضي معادلة تقوم على التنازلات أمامهم لتفادي الأسوأ، لأنّ هذا سيفتح باباً لعشرات ومئات التحرّكات المطلبية التي لا تنتهي أملاً ببلوغ ما تريد عبر التصعيد. ويشرح أحد قادة تحرّك الأسرى المنتفضين استراتيجية الانتفاضة ودورها الوطني بالقول إنّ الطريق الذي يفتحه «الإسرائيليون» هو طريق الشهادة للأسرى واحداً تلو الآخر، وهذا ما وضعه المنتفضون في حسابهم، الموت جوعاً والانتصار بالدم على السيف، داعياً قادة الكيان المحتلّ وقادة الشعب الفلسطيني والقادة الحكوميين والسياسيين في العالم العربي ومسؤولي المنظمات الإنسانية والحكومات في الدول الكبرى في العالم والأمم المتحدة إلى التفكير قليلاً في ماذا سيحدث عندما يبدأ المئات من الأسرى بالتساقط الواحد تلو الآخر في سجونهم شهداء؟

Read more: ماذا عندما يقع الشهيد الأول بين الأسرى؟ 

nasser

ناصر قنديل

– يجزم العسكريون المعنيون والمتابعون للغارات «الإسرائيلية» في سورية من تدمر إلى محيط مطار دمشق أن لا أهداف تتصل بما يدّعيه «الإسرائيليون» من مخازن صواريخ وشحنات للمقاومة، ومثال تدمر يحكي عن نفسه، إذ كيف يمكن تصديق أكذوبة ورود الصواريخ عن طريق بري ينتهي في تدمر إلا إذا كان أوله في الرقة، فهل من هناك تأتي الصواريخ التي يتحدّثون عنها. ويجزم العسكريون أنفسهم أنّ الغارات «الإسرائيلية» التي لها أهداف متعددة منها ما يتصل بمستقبل جغرافيا البادية السورية التي تطلّ عليها جميع المواقع التي استهدفها الأميركيون و«الإسرائيليون»، من دير الزور إلى تدمر والشعيرات وصولاً لمطار دمشق، والبادية هي المنطقة التي يريدها الأميركي ملاذاً بديلاً لداعش بعد الرقة، وقد وظف «الإسرائيلي» لمعاونته في تحقيق هذا الهدف. لكن للضربات وظائف معنوية تتصل بحال المسلحين المنهارة، ومن الزاوية «الإسرائيلية» الصرفة لها صلة بمحاولة رسم قواعد اشتباك لما بعد نهاية الحرب في سورية.

Read more: غارة «إسرائيلية» إلى الوراء؟

nasser

ناصر قنديل

– تفيد اللغة التي يتداولها المعنيون حول قانون الانتخاب الجديد بلاءات تتقدّم بقوّتها ونبرتها على اللاءات التي تبدو مسلمات نظرياً، فاللا للستين واللا للفراغ واللا للتمديد تبدو ممنوعات أقلّ وزناً من اللا للنسبية الشاملة التي يعلنها الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، ولو أيّد أحدهما التمديد أو الستين كبديل، وأيد الآخر الفراغ أو الستين كبديل مقابل، والمختلط خرق للدستور وفقاً لحزب الله، سواء بصيغته الاشتراكية أو الصيغ السابقة التي تقدّمت. والبديل هو النسبية الشاملة وإنْ تعذّرت فلا للفراغ والستين تتقدّم على اللا للتمديد، وعند رئيس مجلس النواب وحركة أمل النسبية الشاملة أو المختلط بديل واقعي للستين، لكن لا للتأهيلي المخالف للدستور، واللا للتمديد يمكن تخطيها عندما يصير الفراغ خطراً داهماً، وتيار المستقبل يقبل بالنسبية ولا يرفض التأهيلي ولا يمانع بالمختلط، كي لا يرفض ولا يقبل، لكنه يمشي بالتمديد إذا صار الفراغ حاضراً، ولو بتوزع نوابه على التصويت بما لا يُحرجه مع كلّ من رئيسَيْ الجمهورية والمجلس النيابي.

Read more: العبقرية اللبنانية: العودة للستين تمرّ بجمع الفراغ والتمديد

nasser

ناصر قنديل

– يواجه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي أصعب لحظات سياسية منذ حضوره في الحرب السورية، وبعدما نجح في حجز مقعد قوة حاضرة ولاعب رئيسي، بمعزل عن قبول أو رفض أو الاعتراض على السياسات التي انتهجها، لكن هذا الحزب المتأثر بأفكار وتوجّهات حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل في تركيا دفاعاً عن حقوق الأكراد، التقط المزاج العام لأكراد سورية بالنظر لتركيا كعدو وقوة احتلال، ورفض الدخول في صفقة تضمن له دور اللاعب الثانوي في الميليشيات التي تديرها تركيا والسعودية، وتحمّل بسبب ذلك إقصاءه عن صيغ التفاوض في جنيف، من دون أن يخسر مكانه في الميدان وينجح باستدراج عروض الدول الكبرى، في موسكو وواشنطن خصوصاً، وصولاً للتحوّل إلى الذراع الرئيسية للأميركيين في الحرب السورية، ومنحهم امتيازات أمنية وعسكرية استراتيجية في مناطق سيطرته.

Read more: أكراد سورية أمام المفترق

nasser

ناصر قنديل

– لم يكن مجرد صدفة أن يقع الاختيار على درعا جنوب سورية لإطلاق كرة النار التي صارت حرباً عالمية على سورية، ولا من باب الصدفة أيضاً إنشاء غرفة عمليات أميركية عرفت بغرفة الموك في الأردن تتولى تنظيم وتدريب المسلحين للقتال في سورية، قبل أن تقرر واشنطن الانتشار المباشر تحت غطاء قتال داعش شمال سورية، فالجنوب السوري يشكل المدخل الجيوسياسي للإمساك بالعاصمة دمشق وبالحدود السورية مع الجولان المحتل، وبالتالي خط الاتصال بمفهوم الأمن «الإسرائيلي» الذي كان ولا يزال حذر مواصلة الحرب على سورية.

Read more: هل يتورّط الأردن في جنوب سورية؟