Get Adobe Flash player

قدمت شركة "تشيسبيك إينيرجي" النفط الصخري والغاز الأميركية والتي ساعدت في تحويل الولايات المتحدة إلى قوة عالمية للطاقة، دعوى لحماية الإفلاس، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبيرغ".

وقالت الشركة أمس الأحد، إن قرار الإفلاس ضروري بالنظر إلى ديونها البالغة قرابة 9 مليارات دولار، "ودخلنا في خطة مع المقرضين لخفض 7 مليارات دولار من الديون".

ويتزامن قرار الدعوى للإفلاس، مع هبوط أسعار النفط منذ آذار / مارس الماضي ووصل ذروته في نيسان أبريل عند (-40 دولارا)، بينما يبلغ متوسط الخام الأميركي حاليا 38 دولارا.

ويتراوح متوسط تكلفة إنتاج برميل النفط الصخري، قرابة 35 دولارا ويصل إلى 40 دولارا في بعض الأحيان، ما يجعل من الأسعار الحالية خسارة لمنتجي الخام الصخري.

وأكدت الشركة أنها ستواصل العمل كالمعتاد خلال عملية الإفلاس. وكانت شركة النفط والغاز، رائدة في التكسير باستخدام تقنيات غير تقليدية لاستخراج النفط والغاز من الأرض، وهي طريقة خضعت للتدقيق بسبب تأثيرها البيئي.

وتقدم أكثر من 200 منتج للنفط بطلب الحماية من الإفلاس في السنوات الخمس الماضية، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر حيث يؤدي وباء كورونا العالمي إلى تقليص الطلب على الطاقة، وانخفاض الأسعار بشكل أكبر.

وتأسست الشركة في عام 1989، وركزت على الحفر في مناطق في أوكلاهوما وتكساس؛ وتخلت إلى حد كبير عن حفر الآبار الأفقية التقليدية، واستخدمت بدلاً من ذلك تقنيات الحفر الجانبي لتحرير الغاز الطبيعي من تكوينات الصخر الزيتي غير التقليدية.

وبينما كانت "تشيسبيك إينيرجي" تتوسع بسرعة فائقة خلال العقدين الماضيين، كانت أسعار الغاز الطبيعي قريبة من 20 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو المعيار الأساسي لتجارة الغاز الطبيعي؛ لكن غمر السوق بالغاز الطبيعي الرخيص من جانب الشركة، دفع الأسعار إلى أقل من دولارين.

وخسرت "تشيسبيك إينيرجي" نحو 8.3 مليارات دولار في الربع الأول من هذا العام، وأدرجت 8.62 مليارات دولار في صافي الديون، وقالت في أيار/ مايو الماضي، إن "الإدارة خلصت لوجود شك حول قدرتنا على الاستمرار كمنشأة".