تعصف بدولة الفاتيكان أزمة مالية غير مسبوقة، بدأت مع عجز في الموازنة العام 2018، ووصلت ذروتها مع انتشار وباء "كوفيد19".

كان العجز في العام 2018 بنحو 70 مليون يورو في موازنة عامة تقدر بـ 300 مليون يورو. وأوكل الحبر الأعظم حينها، الكاردينال منسق المجلس الاقتصادي غيرارد ماركس معالجة العجز والحد من الهدر.

تحسنت الأمور بشكل طفيف في العام 2019 حتى أن أتت الجائحة لتقلب الأمور رأسا على عقب.

وأشارت جريدة "اوفر ذي ورد" في عددها الأخير أن الوضع العام 2020 سيكون الأسوأ والعجز في الموازنة سيتراوح بين 60 و80 في المئة.