Get Adobe Flash player

حافظت الليرة التركيّة على المكاسب التي حققتها خلال الأسبوع الجاري، مع بدء تواتر الأنباء عن صفقة للإفراج عن القس الأميركي المعتقل في تركيا، أندرو برانسون، ورغم أنّه كان متوقعًا أن ترتفع الليرة اليوم أكثر مع تأكد ذلك، إلا أنها حافظت على مستواها الصباحي، وفقًا لوكالة "بلومبيرغ" المتخصصة بالاقتصاد .

وبعد الإفراج عن برانسون، تذبذبت الليرة التركية حول أعلى وصلته منذ آب/أغسطس الماضي، أي 5.85 ليرات للدولار بالتعاملات المبكرة، عندما ربحت 3% بفعل التوقعات بالإفراج عن القس وإعادته إلى الولايات المتحدة.

وتسبب توتر العلاقات بين البلدين في تراجع الليرة إلى مستوى قياسي جديد أمام الدولار منتصف آب الماضي، ووصل إلى 7.240 ليرات للدولار بعد فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين على خلفية اعتقال القس.

وكانت قضية برانسون أحد العوامل وراء هبوط الليرة أمام الدولار بنسبة 40% هذا العام.

وبعد إطلاق سراحه، تباحث وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، ونظيره الأميركي مايك بومبيو، هاتفيا، دون ذكر فحوى المباحثات بين الطرفين، كما لم يتّضح بعد المقابل الأميركي للإفراج التركي عن برانسون، وفقًا لوكالة "الأناضول".

وفي وقت سابق اليوم، قضت محكمة الجنايات الثانية في ولاية إزمير، بإطلاق سراح القس بعد الأخذ في الاعتبار الفترة التي قضاها في السجن.