Get Adobe Flash player

استخدم باحثون رادار كاشف لما تحت سطح الأرض تمكنوا من خلاله رصد تفاصيل مدهشة لبنايات لا تزال تحت الأرض من بينها معبد ونصب تذكاري الأمر الذي يعطي لمحة عن مستقبل علم الآثار.

وقال الباحثون يوم الإثنين الماضي إنهم استخدموا تلك التقنية لاستكشاف مدينة فاليري نوفي، وهي مدينة قديمة محاطة بالأسوار تمتد على مساحة 75 فدانا تقريبا وتقع على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الشمال من روما.

وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها باحثون برصد ملامح لمدينة قديمة بأكملها باستخدام رادار يكشف طبقات الأرض ويعرف اختصارا بأحرف "جي.بي.آر"، ويسمح للباحثين باستكشاف مواقع أثرية ضخمة بسرعة ودون حفر مكلف ويستغرق وقتا.

ويمكن لتلك التكنولوجيا أن "ترى" ما تحت سطح الأرض باستخدام هوائي رادار يرسل نبضات بإشارة بث لا سلكية إلى الأرض ويرصد الصدى الذي يرتد عن الأجسام. وتم سحب معدات "جي.بي.آر" فوق الأرض باستخدام مركبة قادرة على السير على كل التضاريس.

وبين أستاذ علم الآثار اليونانية والرومانية في جامعة كمبريدج، مارتن ميليت، والذي شارك في قيادة الدراسة التي نشرت في دورية (أنتيكويتي) أنه "استغرق ذلك من شخص واحد العمل لنحو ثلاثة أو أربعة أشهر في الميدان... هذا يغير بالفعل كيف ندرس ونفهم المدن الرومانية والطريقة التي سيصبح عليها علم الآثار في المستقبل".

وتم من قبل استكشاف أجزاء من فاليري نوفي، التي لا يصل حجمها لنصف بومبي القديمة، عن طريق الحفر الأثري لكن بقي أغلبها مطمورا.