Get Adobe Flash player

لا تزال العديد من البلدان تعاني من موجة الحر التي تجتاح مساحات شاسعة من أوروبا، والتي يقول العلماء إنها تشير إلى تأثير التغير المناخي الذي أحدثه الإنسان، ويمكن أن يصبح أكثر شيوعا في المستقبل .

وأظهرت صور الأقمار الصناعية الصادرة عن وكالة الفضاء الأوروبية آثار الطقس الحار على عدة مناطق في جميع أنحاء أوروبا.

في ألمانيا، طالب اتحاد المزارعين الحكومة بتقديم مليار يورو (1.17 مليار دولار) كمساعدات مالية للمساعدة في تغطية الخسائر الناجمة عن قلة المحاصيل هذا العام، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وحظرت السلطات في بولندا، الأسبوع الماضي، السباحة في أكثر من 50 شاطئا على طول ساحل بحر البلطيق، بعد أن أدى الطقس الحار إلى نمو البكتيريا السامة في البحر الدافئ بشكل غير عادي.

وحظيت الكلاب البوليسية في مدينة زيورخ السويسرية بأحذية خاصة لحماية مخالبها من الاحتراق في الشوارع المستعرة.

وفي أنحاء أوروبا، تسببت حرائق الغابات بالفعل في أضرار كبيرة.

يذكر أنه في الثالث والعشرين من يوليو / تموز، لقي 91 شخصا، على الأقل، مصارعهم في حريق غابات هائل باليونان، وهو أكثر الحرائق دموية في أوروبا منذ عقود.

ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية في إسبانيا والبرتغال اعتبارا من اليوم الأربعاء، وتستعد السلطات لاحتمال ارتفاعها لأكثر من ذلك يوم الأحد، ما يزيد من المخاطر.

وفي إسبانيا، قالت وكالة الأرصاد الجوية إن 27 من 50 إقليما في البلاد معرضة "لخطر شديد" بسبب الحرارة التي تبدأ في الارتفاع اليوم الخميس.

وفي الجارة البرتغال، حذرت المديرية العامة للصحة من هبوب الغبار القادم من شمال أفريقيا، بينما قالت السلطات إن حوالي 11 ألف رجل إطفاء و56 طائرة على أهبة الاستعداد لمواجهة حرائق الغابات.

على الجانب الآخر من القارة، سجلت شبه جزيرة باناك في شمال النرويج درجات حرارة، يوم الإثنين الماضي، وصلت إلى 32 درجة مئوية، وهو معدل غير عادي للغاية في الدائرة القطبية الشمالية.

وكانت موجة حر مماثلة قد ضربت السويد، قبل أكثر من أسبوع، ودفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية خشية اندلاع الحرائق، بعد ثلاثة شهور متتالية لم تتساقط فيها الأمطار