أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن الباحثين على مستوى العالم باتوا على قناعة بأن عدوى زيكا الفيروسية يمكن أن تسبب تشوهات الأجنة وصغر حجم الرأس علاوة على متلازمة جيلان باريه، وهي مرض عصبي نادر يمكن أن ينتهي بالشلل .

ويمثل هذا البيان أقوى تأكيد حتى الآن من المنظمة الدولية للارتباط بين فيروس زيكا، الذي ينقله البعوض، وهذه الحالات.

وأعلنت المنظمة عن أول مؤشر على احتمالات زيادة حالات صغر حجم الرأس خارج البرازيل، وهي أشد البلدان تضررا حتى الآن من العدوى التي تستشري بسرعة في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث تتحرى كولومبيا المجاورة عن 32 حالة لصغر حجم الرأس منذ كانون الثاني/ يناير الماضي منها ثماني حالات مصابة بفيروس زيكا.

ويمثل هذا الرقم في كولومبيا زيادة ملحوظة عن المتوسط السنوي البالغ نحو 140 حالة.

وقالت المنظمة أمس "بناء على المشاهدات والتحليلات ودراسات حالات المقارنة فثمة توافق علمي على أن فيروس زيكا يسبب متلازمة جيلان باريه وصغر حجم الرأس ومشكلات عصبية أخرى".

وقالت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي السابق، إن من المرجح لدرجة كبيرة أن يكون الفيروس وراء تلك الحالات.

وفي الأول شباط/فبراير الماضي أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدوى زيكا تمثل حالة طوارئ صحية، مشيرة إلى "قرائن قوية" تعضد العلاقة السببية بين الإصابة بالفيروس في أثناء الحمل وحالات صغر حجم الرأس لدى المواليد.