أكد وزير الشؤون الاجتماعية، رشيد درباس، أنه بعد أن سُدَّت السُبل أمام معالجة النفايات براً كان خيار ترحيلها بحراً، الذي قبلنا به على مضض شرط أن يكون مرحلياً، وهو أبغض الحلال، لافتاً الى أن كلفة ترحيل النفايات تتراوح ما بين 212 الى 220 مليون دولار، والكمية التي ستُصَدر ستكون أقل من الكمية الملحوظة نظراً لاعتماد الشركات المُصَدِّرة لتقنيات تخفف من وزن النفايات، وستمول كلفتها من 30 في المئة الى ستين في المئة من البلديات وفقاً لقدراتها، والباقي تدفعه الخزينة، ولن يكون هناك أية زيادة على سعر صفيحة البنزين .

وأشار درباس في حديث اذاعي، الى أن تفعيل عمل الحكومة بحث في جلسة حوار الأمس، عندما طرح سامي الجميل الأمر أمام الجلسة وأحاله الرئيس نبيه بري الى وزير الخارجية جبران باسيل، الذي طالب بتصحيح الخطأ الذي ارتكبه وزير الدفاع والعودة الى تعيين قائد للجيش، لافتاً الى أن الرد على الوزير باسيل كان أن هناك دستوراً يحدد هذه الآليات ولا يمكن اختراع آليات جديدة، وبعد جلسة الحوار جرت خلوة بين بري وسلام والسنيورة وباسيل، بشرنا بعدها الرئيس بري بأمله ان تكون هناك جلسات لمجلس الوزراء بعد الأعياد.

وحول انتخاب رئيس للجمهورية توقف درباس عند حديث أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله يوم أمس، معتبراً أن في حديثه مؤشرات ايجابية لناحية سكوته عن الموضوع الرئاسي، مما يعني أن الملف لا يزال قيد الدرس والبحث.