Get Adobe Flash player

kitab

فاطمة طفيلي

يحفل معرض بيروت الدولي للكتاب في عامه الثامن والخمسين بعشرات العناوين الجديدة في الادب والشعر والسياسة والاجتماع وغيرها من صنوف الكتابة للكبار والصغار ولكل أفراد العائلة، الصادرة عن دور نشر محلية وعربية وترجمات عالمية للمتميز من الكتب والمواضيع الراهنة، التي تستحق المتابعة للبقاء في صورة الاحداث. وككل عام تزدحم جهات المعرض بالدور المشاركة وتحتضن زواياها على مدى أيامه الممتدة لغاية الثاني عشر من كانون الاول من العام الآفل 2014، ولكن ماذا عن الزوار ونسبة المشترين وماذا عن كميات الكتب المباعة والموضوعات المطلوبة اليوم؟..

Read more: في معرض الكلام عن المعرض... 

sabah

فاطمة طفيلي

الأربعاء الخميس والجمعة 26 ، 27 و 28 تشرين الثاني... أيام ثلاث وكأنها حلقات متتالية من مسلسل الرحيل المنظّم لكبار أرهقتهم سنوات الانتظار، فقرروا المغادرة بصمت ملأ صخبه الآفاق، كانت المبادرة فيه للشحرورة، وقد اختارت اللحظة والوقت، وكأني بها ذاك الحلم الجميل الذي رافق أيامنا وليالينا، ينسل في غفلة منا تاركا مدى الرؤية، مطمئنا الى مكانته الخالدة في الوجدان والذاكرة.

Read more: الرحيل المدوي...

IMG-20141115-WA0003

لمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق (16 تشرين الثاني) نظّم مشروع "إحلال الأمن والاستقرار" SSP في لبنان الممول من الاتحاد الاوروبي مؤتمرا بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، تمَّ خلاله عرض عدد من الدراسات والمقالات التي أعدّها خبراء في مجال السلامة المرورية.

Read more: حوادث السير .. أرقام مخيفة

lebanon-flag-xxl

كان يا ما كان وفي بقعة من الأرض اجتمعت فئة من الناس، كافحت وناضلت من أجل أن يكون لها كيان ووطن اصطلحت على تسميته لبنان، قيل إنه وطن التعدد وملتقى الحضارات، ابتكر الأبجدية وأهدى للعالم حروفها رسالة علم ومعرفة، يتواصل من خلالها ويرتقي، وكان بين أبنائه، وما يزال أدباء وعلماء ومخترعون ومقاومون، وأسماء كبار لمعوا في كل المجالات وحفروا اسمه مشرقا في بقاع الارض وحيث وُجدوا، ليصبح هذا البلد الصغير نافذة الشرق على العالم ونافذة العالم على الشرق..

Read more: سجن كبير مستقل؟!...

shosho

حسن علاء الدين أو "شوشو" الاسم الفني الذي حُفر في الوجدان والذاكرة، وارتبط بمسيرة فنية حافلة قامت على موهبة نادرة قادتها الصدف إلى الظهور، فقد انضم الموظف المصرفي إلى فرقة للهواة مدفوعا بشغف فني قاده في ما بعد لتأسيس "المسرح الوطني" في تشرين الثاني من العام 1965، مع الكاتب المسرحي نزار ميقاتي، الذي اشتهر بمسرح شوشو، ليصبح الرقم الفني الصعب والشخصية الفريدة التي استطاعت ان تنتزع الضحكة من أفواه لم تعرف إلى الابتسام طريقا ولو مواربا، وحده شوشو أضحكها وأبكاها من فرط الضحك على معاناة كانت وما تزال تتفاقم إلى اليوم في بلد لم يعرف الفرح والاستقرار إلا لماما.

Read more: شوشو "الآخ" المستمرة...