Get Adobe Flash player

333 5573bfedc066d 600x330

فاطمة طفيلي

يحفل شهر رمضان هذا العام بعشرات النتاجات التلفزيونية المخصصة للشهر الفضيل بالذات، إذ ترتفع نسب المشاهدة مع ازدياد فترات السهر والمتابعة، ويجهد القيمون على المحطات بابتكار برمجة على مدار اربع وعشرين ساعة، بحيث يمكن للمتابع ان يتنقل بين القنوات كيفما اتفق ليصادف مسلسلا أو برنامجا أو سهرة تلفزيونية رمضانية، اللهم إلا عندما تتزامن الفترات الاعلانية على المحطات في ما يشبه التواطؤ لإلزام المشاهد بمتابعة محطة دون الأخرى، بدلا من الجمع بين أكثر من واحدة وفق ما تقتضيه ضرورة المتابعة لمن يحرصون على ألا تفوتهم شاردة أو واردة مما يعرض. وكثيرا ما يكون الامر مجرد استعراض أبعد ما يكون عن الاستماع باختيارات مناسبة.

Read more: عشرات المسلسلات فمن يشاهد 

5555555555555555551

فاطمة طفيلي

"رزق الله على أيام زمان"، عبارة تتردد اليوم، وفيها قدر كبير من الحنين المشوب بالحسرة على أيام مضت، وزمان كانت فيه للأجواء الرمضانية ولكل ما يواكب الشهر الفضيل نكهة مختلفة وطعما آخر، أيام كانت الروابط العائلية المانع الأول لما يجري الآن من تفكك وشرذمة بين الاهل والاقارب وما يشوب العلاقات من جفاء عابق بالأنانية والفردية، وما يحكمهما من مصالح، تكاد ترسم خطوط النهاية للاهتمامات المشتركة، التي يتبارى من خلالها الاهل والاقارب ويتفننون في ابتكار أشكال الاحتفال وتنظيم اللقاءات العائلية، التي تكاد تكون يومية تنعقد مداورة بين الأسر وتفرعاتها، والأساس في ذلك كله البيوت الكبيرة، تجمع الاصول والفروع، لتصبح المناسبة مهرجانات فرح تغطي الشهر بكاملة ويكون الكل راضيا مرتاحا، والموائد الرمضانية عامرة بأطايب تحضّرها الامهات بفرح وحب، و"لقمة هنية بتكفّي مية"، لتبقى الديارة عامرة بالإلفة والمحبة.

Read more: رمضان بين اليوم والأمس

7izb allah

فاطمة طفيلي

يحار المتابع لحملات التجنّي إن لم نقل السباب والشتيمة بحق فريق لبناني آمن بأولوية الدفاع عن وطنه وصون أهله ضمانا لمستقبل آمن وبلد مستقر، فعقد العزم على مطاردة العدو المتربص به أيا كانت هويته وشكله. ويعجز المنطق عن مناقشة ظاهرة غريبة تبطن كل هذا الاندفاع الأعمى لمن يدّعون الحضارة والايمان بما يعتبرونه ثقافة الحياة، وتتزاحم الاسئلة التي لا تجد لها تفسيرا أمام هذا الكم الهائل من الحقد والتناقض في ما يظهرون، ليبقى ما تخفيه البواطن أدهى وأخطر.

Read more: هو زمن الانتصارات

IMG 20150612 WA0003

فاطمة طفيلي

تحول حريق مستودعات مخازن قاروط في منطقة سانت تيريز – الحدث الذي نشب عصر يوم الجمعة الواقع فيه الخامس من حزيران 2015 لغاية الثلاثاء التاسع منه إلى كارثة حقيقية على كل المستويات بسبب ما أحاط به من تأويلات وتحليلات كانت في الجزء الاكبر منها عمليات لعب على الكارثة ودس واستثمار دنيء لحادثة يمكن أن تحدث في أي من المناطق اللبنانية في ظل ما نعيشه من استهتار رسمي بحياة الناس وبمصائرهم وأحوالهم المعيشية وفي ظل الفلتان العمراني وغياب التخطيط المدني والفساد الذي ينخر هياكل المؤسسات الرسمية كما الخاصة، والذي يجعل تراخيص بناء لا تحدد وجهة استخدام المنشآت أشبه بتصريحات شرعية تجيز لمحصّليها القبض على مصائر مناطق سكنية بكل من فيها، وهم يؤسسون لمبانٍ تتحول بفعل أطماع اصحابها وجشعهم إلى قنابل موقوتة مرشحة للانفجار في لحظات غفلة شيطانية عن شروط ومعايير السلامة العامة على الاقل ضمانا لما يدفعون عليها من أكلاف، اللهم إلا إذا كانوا يراهنون على تأمينات مغرية يغدقون من أجلها العطايا لتأتي شكلية خالية من أي شرط يمكن إدراجه في خانة السلامة ومواصفاتها البديهية، وهذه واحدة من أسباب تنامي الكوارث وازديادها.

Read more: أكاذيب تسابق سموم الحرائق 

ser

فاطمة طفيلي

تحل الذكرى الخامسة عشرة على تحرير جنوب لبنان وبقاعه عام 2000  والمقاومون ما يزالون في الميدان وما تزال اليد على الزناد، بعدما تعددت الجبهات، وإن تغيرت وجوه العدوان واسماؤه على مدى الحدود والجبهات.

Read more: "السر المدفون" وعظمة التضحيات