Get Adobe Flash player

tamooz

فاطمة طفيلي

كثيرة هي الاقاويل والتعليقات التي تتناول أهم إنجاز في تاريخ لبنان والبلدان العربية قاطبة، لا بل العالم أجمع على العدو الاخطر في تاريخنا، بعدما ثبت بالوقائع والأدلة الدامغة أنه كيان عنصري ليس في قاموسه أثر لمختلف ايا كانت ديانته، وهو لا يتوقف عن حياكة مشاريع السيطرة والتفتيت والتربّص الدائم لاقتناص الفرص للانقضاض والفتك بكل ما يخالفه أو يشكل نقيضا لمشاريعه الاستعمارية الهدّامة.

Read more: إنه زمن الانتصار

0b7b14ea 76d5 4ff6 aa22 8472ed025e48

فاطمة طفيلي

يبدو أن أزمة النفايات في لبنان ذاهبة الى مزيد من التفاقم في ظل القصور الواضح عن معالجتها كما تفعل الدول الحقيقية، التي تقيم وزنا لتاريخها وحضارتها ومستقلبها، وبالدرجة الاولى لبيئتها وصحة مواطنيها.

Read more: غير مطابق للمواصفات؟!!  

 

ramadan series 930x683

فاطمة طفيلي

أيام قليلة ونودّع شهر رمضان المبارك ونستقبل عيد الفطر السعيد لنعود بعدها إلى ممارسة يومياتنا المعتادة، او بالأحرى للغرق في شؤون وشجون الحياة، التي وجدنا فيه سبيلا إلى تأجيلها ولو بالحد الادنى، متخذين من الشهر الفضيل فرصة هي اشبه باستراحة المحارب، وإن كان بعض الامور يستحيل تأجيله في خضم أحداث ومشاكل مزمنة ومتأصلة لا سبيل لعلاجها او الخلاص منها.

Read more: استراحة المحارب  

p06 20150727 pic1

فاطمة طفيلي

تكاد مشاعر الغضب والنقمة حيال السائد من أوضاع سياسية وأمنية ومعيشية توحّد اللبنانيين نظريا، ولا سيما انها الجامع المشترك، الذي قد يختلفون على توصيفه وتحديد أسبابه، دون أن يتمكنوا من إنكار مفاعيله وسطوته التي تهدد حياتهم ومصائرهم، ومع ذلك ما تزال عاجزة عن دفعهم لمغادرة خانة التعبير النظري عن التعب والقرف وانعدام القدرة على الاحتمال والمتابعة مع بلوغ الأمور الدرك الاسفل من التردي والاستخفاف بحياتهم وأمنهم وصحتهم وبكل ما يتعلق بيومياتهم كبشر يستحقون الحياة، خلاف ما يتعرضون له من مهانة وانتهاك فاضح وفجّ لانسانيتهم.

Read more: متى يحين أوان المحاسبة والفعل؟!.

86fba01487a407a13cb39bf02f759b6b

فاطمة طفيلي

لا نبالغ اذا قلنا بأننا شعب يتمثل دواعش العصر نهجا واسلوب حياة، فبينما يتفنن التنظيم الارهابي بأساليب الاعدام حرقا وتفجيرا وإغراقا وقطع رؤوس، ترانا ننحو بذات الاتجاه مع اختلاف بسيط في الكمّ لا في النوع وفي يومياتنا ما يوحي بأننا منساقون في ذات الاتجاه.

Read more: التوحش الداعشي يتفشى