Get Adobe Flash player

malaf5

فاطمة طفيلي

تتواتر الأزمات في لبنان ولا تترك للبنانيين متنفسا ولو ضئيلا للتفكير أبعد من يومياتهم المثقلة بالأعباء والهموم، واستشراف ما سترسو عليه حرائق المحيط والمنطقة بأكملها، والتي لهم النصيب الأكبر فيها وفي نتائجها ، ليبدو المصير ضبابيا غير مرئي في ظل ما يجري من أحداث يعيشون تردداتها في كل بلدة ومدينة وشارع، يوحدهم الخوف والقلق، ويحكمهم الانتظار القاتل، وتراهم يجهدون في إيجاد منافذ ولو ضئيلة الى الأمل بالغد، معولين على الجيل الصاعد وما يمكن أن يأتي به من حلول واعدة، ولو كانت من وراء البحار، فهجرة العقول والطاقات تبقى الحل الأمر، ولكنها واردة على الدوام يتجرعها الأهل راضون بما يختاره الأبناء وهم يرسمون طريقهم باتجاه العمل وفرصه النادرة.

Read more: خريجو لبنان بين البطالة والهجرة

tech

فاطمة طفيلي

يغلب التفوق التكنولوجي في زمننا الراهن على ما عداه، ويسير العالم في صراع محموم على استعراض أدواته وعناوينه في هذا الإطار دون أي اكتراث بما تفعله الآلة بنا كمخلوقات تميزها الإنسانية عما عداها من كائنات حية.

Read more: أين الإنسان في تكنولوجيا العصر؟!.

reportint20111224184434327

فاطمة طفيلي

نودّع عاما ونستقبل آخر، وتتحول المناسبة الى موسم احتفال يخطف فيه المتعبون لحظات التنفس والفرح من جحيم المعاناة المستمرة والقلق الوجودي الذي يهز الشرق بأسره.

Read more: من يحمي مساحات الاحتفال؟!...

Book iPad wallpaper Flying Letters

فاطمة طفيلي

فرضت العولمة الأميركية قبل ربع قرن مضى تقاليد السوق في عالم الثقافة والإعلام، ودخل الترويج مسام الحياة السياسية والثقافية لبلادنا، وترافق ذلك مع ثورة الفضائيات والأنترنت، التي عممت التسطيح والتفاهة في كل شيء. باتت برامج المسابقات وسيلة لتعميم الفن الهابط، ومواقع التواصل الاجتماعي سبيلا إلى نشر أساليب الاستعراض وقطف النجومية البائسة بكلمات مصفوفة او منسوخة لا لون ولا طعم لها. وأصبحت مزاعم امتهان الإعلام أقرب إلى المهانة لكل إعلامي جاد، حفر بجهده وثقافته مكانته، ليتساوى الأصيلون والطارئون في ألقاب سُخّرت للاستعراض والاستهلاك الفارغ. أما حوارات القنوات التلفزيونية وموادها البرامجية فقد طغى عليها المنجِّمون والشتامون ورواد المصارعات والمشاجرات الفارغة من أي مضمون مفيد.

Read more: فرقعة العناوين وخواء المضمون

crystal ball

فاطمة طفيلي

تتزاحم وسائل الإعلام مع طالع كل عام على إفراد مساحات واسعة تزيد من خلالها نسب المشاهدة وتحجز لها مكانة في سباقات محمومة تتنافس في ما بينها لقراءة طوالعنا وما ينتظر العالم من أحداث وتغييرات، حتى ليخيل للمتابع أن حياته كلها باتت رهنا بما تتفتق عنه مخيلات العرافين والبصارين والمنجمين وقارئي الطوالع وقارئات الفنجان وما أكثرهم، وأن حياته لن تستمر اذا لم يكن قادرا على المتابعة والرصد، ولا سيما ان في الأمر تفاصيل يومية لا يمكن معرفتها بدقة في هذه العجالة.

Read more: ثقافة "ضرب المندل"