Get Adobe Flash player

32925323236

بقلم فاطمة طفيلي *

     أبعد من المعايدة وإحياء الذكرى، وبعدما كثرت النظريات والعناوين المطلبية والجدالات حول تحقيقها، تبقى للنساء الكلمة الفصل في تحقيق ما يطمحن إليه في وقف أشكال التمييز كافة.

Read more: في يومها العالمي...

nisa22

فاطمة طفيلي

تحتفل دول العالم بيوم المرأة العالمي كل عام، فتتوالى مهرجانات التكريم والإشادة بقدراتها ومكانتها ودورها الأساسي في البناء والتطور... مشهديات مكررة، ومكرَّمات لا يتغيرن رغم الجهود الواضحة في تغيير الشعارات والعناوين، حرصا على مواكبة الأحداث والتطورات الطاغية، وما يشهده العالم من أزمات ومشاكل تطال الجميع ولا تقتصر آثارها ومخاطرها على النساء فقط. ولكن ماذا يعني أن يكون للمرأة يوم يكرس اعتراف العالم أجمع بها شريكا فاعلا، وهل يترجم هذا الاعتراف على أرض الواقع لتكون الشراكة حقيقية بعيدا عن التمييز والاستغلال والمهانة، التي باتت العنوان الأبرز في التعامل مع المرأة، رغم بعض الاستثناءات المتمثلة بنساء رائدات فرضن مواقعهن واحترامهن في مجالات عدة وفي بلدان مختلفة، ومع ذلك بقيت نسبة هؤلاء متواضعة قياسا لما تختزنه النساء من طاقات يحجبها الحرمان والظلم والتمييز.

Read more: عندما تثور النساء

zebalal

فاطمة طفيلي

       يضج لبنان بأخبار الفضائح، وتتكشّف يوما بعد يوم قصص الفساد ومآثر الفاسدين، الذين لم يعد لفسادهم حدود، في بلد يعبق بروائح العفن المزمن، والملوثات المنتشرة في كل أرجائه، وهو ما يزال يتعثر، وبعد أشهر من الدرس والتمحيص والجدل، بحل أزمة هي من بديهيات عمل المسؤولين في أي دولة نامية في أقاصي الأرض ومغاربها، حتى باتت أكوام النفايات عنوانا يتندر به القاصي والداني، ورغيف خبز نتجرّع معه السموم القاتلة، ونحن راضون بما قسموا وقدّروا، ليستمر السؤال عمّا بعد؟.

Read more: الفضيحة الكبرى...

0b7b14ea 76d5 4ff6 aa22 8472ed025e48

فاطمة طفيلي

انقضت سبعة أشهر على الأزمة - الفضيحة التي يعيش لبنان تردداتها القاسية وأخطارها البيئية والصحية، أزمة النفايات التي لم يشهد العالم النامي ولا المتحضّر مثيلا لها في تاريخه، فماذا عن اليوم، زمن التكنولوجيا والتطور العلمي، وتبادل الخبرات والتجارب، على الأقل من باب الاطلاع، والعمل من منطلق المعرفة ووضوح الرؤية؟.

Read more: النفايات ومصير الحكومة؟!