Get Adobe Flash player

وصف وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا عبر تركيا بالخطوة "الخطيرة جدا جدا".

 

وقال بن فرحان، في مقابلة مع شبك "CNN" الأمريكية: "لم تكتف تركيا بإرسال مستشارين، لكننا سمعنا وأطلعنا على معلومات استخباراتية حول نقل مقاتلين سوريين إلى ليبيا عبر تركيا".

وأضاف: "هذا أمر خطير للغاية لأنه يضع مقاتلين غير منظمين في ساحة قتال معقدة بما يكفي، وهو أمر قد يسهم بتعزيز خطر دخول عناصر متطرفة على خط الأزمة الليبية، يجب منع ذلك".

وتابع قائلا: "أنا قلق جدا مما تفعله تركيا في ليبيا وهو أمر يجب أن نقلق جميعا إزاءه"، على حد تعبيره.

وقال وزير الخارجية السعودي إن بلاده دعمت الاتفاقية التي تحافظ على هيكلية الحكم في البلاد وتضمن دورا لقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر فيها، وللحكومة في طرابلس، مشددا على ضرورة أن "تواصل الأطراف الليبية الحوار والعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي".

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قال مؤخرا إنه "يستطيع تأكيد وصول مقاتلين من سوريا إلى ليبيا، مقدرا عددهم بما يتراوح بين ألف وألفين".

وانعقد، الأسبوع الماضي، مؤتمر برلين، برعاية الأمم المتحدة بعد أن أعلن كل من الجيش الوطني الليبي، وحكومة الوفاق الوطني التزامهما بوقف إطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، استجابة لمبادرة تقدم بها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان.

ودعا البيان الختامي لمؤتمر برلين، جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تؤدي إلى تفاقم النزاع أو تتعارض مع حظر الأسلحة الأممي أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، كما دعا البيان، مجلس الأمن الدولي إلى "فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات".