Get Adobe Flash player

ضمن فعاليات اياب الدور نصف النهائي من منافسات دوري ابطال اوروبا ، استضاف نادي روما الايطالي خصمه ​ليفربول​ الانكليزي في موقعة ثأرية على ارضية ملعب ​الاولمبيكو​ بعد ان كان الليفر قد حسم موقعة الذهاب لصالحه وبواقع 5-2 في الانفيلد رود حيث سعى ابناء المدرب ​دي فرانشيسكو​ الى قلب موازين اللقاء بين جماهير الجيالوروسي ، فيما طمح ابناء المدرب ​يورغن كلوب​ الى مواصلة نتائجهم المميزة لحجز مكانهم في النهائي امام ريال مدريد في كييف .

وتمكن نادي ليفربول من حجز مكانه في نهائي كييف بالرغم من خسارته امام روما وبواقع 4-2 مستفيداً من تفوقه ذهاباً وبواقع 5-2 ليحسم الريدز مجموع المبارتين لصالحه وبواقع 7-6 وكانت المباراة مثيرة بكل المقاييس بين الجانبين وكان الفريق الايطالي نداً قوياً في اللقاء حيث تمكن ابناء العاصمة الايطالية من بعثرة اوراق المدرب كلوب. وكان الجيالوروسي قريب من قلب موازين اللقاء في الدقائق الاخيرة ، فيما تميز لاعبو الريدز بهجمات مرتدة قاتلة في الشوط الاول وغابت خطورتهم في الشوط الثاني ليمنحوا لاعبو روما اريحية كبيرة في الدقائق الاخيرة وفي الاخير حجز ابناء المدرب كلوب مكانهم في النهائي امام ريال مدريد في رحلة البحث عن اللقب السادس في تاريخ ليفربول .

وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من قبل لاعبي روما حيث ضغط أصحاب الارض بقوة من اجل خطف هدف سريع وسط تراجع لاعبي الريدز الى الوراء في ظل الضغط الهجومي الكبير للاعبي الذئاب ، وتحصّل ابناء المدرب دي فرانشيسكو على بعض الفرص الخطرة وبدوره اعتمد لاعبو الريدز على الهجمات المرتدة والتي شكلوا بها خطورة كبيرة ومارس ابناء المدرب يورغن كلوب الضغط على مناطق الخصم مما اربك ​نايغولان​ والذي ارسل كرة خاطئة الى روبيرتو ​فيرمينيو​ والذي انطلق بالكرة ومرر تمريرة متقنة ال ساديو مانيه والذي أودعها الشباك في الدقيقة 9 ، ولكن فرحة الفريق الانكليزي لم تدم طويلاً حيث أثمر الضغط الايطالي عن هدف التعادل بهدف عكسي للاعب ​جايمس ميلنر​ في الدقيقة 15 بعد ان اصطدمت الكرة به ودخلت شباك حارسه ​لوكاس​ ​كاريوس​ ، وواصل اصحاب الارض استحواذهم على الكرة ولكن الفعالية الهجومية آلت للاعبي الريدز والذين نجحوا في القيام بالعديد من الهجمات المرتدة المركزة وكان لمانيه فرصة اخرى لمنح فريقه هدف ثانٍ ولكن تسديدته مرت بمحاذاة القائم ، وبعدها تألق الحارس ​اليسون​ في التصدي لمحاولة خطرة اخرى من ساديو مانيه والذي كان مصدر الخطورة الابرز في فريقه ، وشهدت الدقيقة 26 هدف ثانٍ للريدز عبر الهولندي ​جورجينيو​ وينالدوم بعد رأسية جميلة خدعت الحارس البرازيلي اليسون في ظل سوء تغطية دفاعية من قبل لاعبي روما ، وهذا الهدف هدأ من وتيرة ضغط لاعبي الليفر وبدوره عجز لاعبو الجيالوروسي من تهديد مرمى الحارس لوكاس كاريوس من جراء التنظيم الدفاعي الجيد لابناء المدرب كلوب واقتصرت محاولات اصحاب الارض عبر تسديدات بعيدة ابرزها تسديدة ​ستيفان الشعراوي​ ولكن تسديدة الاخيرة ارتطمت بالقائم وبعدها غابت خطورة اصحاب الارض بشكل كبير لينتهي هذا الشوط بتقدم ليفربول وبواقع 2-1.

وبدأ الشوط الثاني بصراع قوي بين لاعبي الفريقين وتناوب الجانبين على صناعة الفرص وكان ​ادين دزيكو​ قريب من الحصول على ضربة جزاء بعد ان ارتكب الحارس كاريوس خطأ عليه داخل المنطقة ولكن راية التسلل كانت بالمرصاد للمهاحم البوسني ، وشهدت الدقيقة 52 هدف التعادل للجيالوروسي عبر ادين دزيكو لتشتعل مدرجات الاولمبيكو ، وبعدها رمى المدرب دي فرانشيسكو أوراقه الهجومية حيث ادخل التركي جينكيز اوندير مكان بيليغريني لمنح فريقه حلول أكبر في المثلث الهجومي في ظل التكتل الدفاعي للاعبي الريدز ، وفور دخوله كان اوندير قريب من خطف هدف التقدم لفريقه ولكن تسديدة التركي تصدى لها الحارس لوكاس كاريوس ببراعة كبيرة ، وواصل لاعبو روما ضغطهم الكبير على مرمى الخصم وكان ستيفان الشعراوي قريب من منح فريقه التقدم ولكن تسديدته تصدى لها المدافع الكساندر ارنولد ترانت في اللحظة الاخيرة ، وبدوره كان ل​روبيرتو فيرمينيو​ فرصة خطرة ولكن تسديدة البرازيلي تصدى لها الحارس اليسون ليحرم الليفر من خطف الاسبقية ، وكانت وتيرة اللقاء سريعة بين الجانبين ، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة واصل لاعبو الجيالوروسي هجماتهم المكثفة على مرمى الليفر وكان ادين دزيكو مصدر الخطورة الابرز ولكن الحظ عاند المهاجم البوسني في ظل التألق الكبير للحارس الالماني كاريوس وبعدها ادخل المدرب يورغن كلوب المدافع راغنار كلافان من اجل احتواء خطورة الدقائق الاخيرة وفي الدقيقة 86 تمكن نايغولان من خطف هدف الفوز في اللقاء بعد تسديدة قوية عجز حارس ليفربول عن التصدي لها وتمريرة حاسمة من الكساندر كولاروف وفي الدقيقة 93 منح حكم اللقاء ضربة جزاء لروما بعد لمسة يد للمدافع كالافان داخل منطقة الجزاء وانبرى اليها نايغولان بنجاح ليخطف الهدف الرابع لفريقه ولتنتهي المباراة بفوز روما وبواقع 4-2 .