Get Adobe Flash player

sohof ar

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: إنهاك ثم إنهاء.. القلمون خالٍ من «الدواعش»

كتبت تشرين: تم أمس نقل المئات من إرهابيي تنظيم «داعش» مع عائلاتهم من منطقة جرود قارة بالقلمون الغربي بريف دمشق باتجاه المنطقة الشرقية.

وأشار مراسل «سانا» إلى أن الحافلات التي تقل إرهابيي «داعش» وعائلاتهم انطلقت مساء أمس من جرود قارة بعد استكمال جميع التحضيرات لإخراجهم إلى البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

ولفت المراسل إلى أنه بهذه الخطوة يكون الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة أنهى وجود إرهابيي تنظيم «داعش» في القلمون الغربي بعد خروج آخر حافلة تقلهم من معبر الشيخ علي- الروميات.

وعمد التنظيم الإرهابي إلى إحراق مقراته وآلياته في الأماكن التي كان ينتشر فيها إرهابيوه لإخفاء ارتباطاته التنظيمية واللوجستية والاستخبارية مع الجهات المعادية للسوريين ودولتهم.

وكان مصدر عسكري أعلن أمس الأول أنه بعد النجاحات التي حققتها قواتنا المسلحة بالتعاون مع المقاومة الوطنية اللبنانية في جرود القلمون الغربي والقوات الرديفة والمدنيين تمت الموافقة على الاتفاق الذي نظم بين حزب الله وتنظيم «داعش» الإرهابي والذي يقضي بخروج من تبقى من أفراد «داعش» باتجاه المنطقة الشرقية للجمهورية العربية السورية.

"الثورة": دي ميستورا يتحدث من طهران عن أرضية جيدة للحوار.. روسيا تأمل تعزيز «تخفيف التوتر».. إيران: التطورات الميدانية تقرّب الحل

كتبت "الثورة": تتكثف اللقاءات والاتصالات الدولية قبيل عقد اجتماع «آستنة 6» منتصف الشهر القادم، من أجل إيجاد أرضية مناسبة للحوار تمهد لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وفيما أعربت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف عن أملها بتعزيز مناطق تخفيف التوتر، أكدت إيران على لسان مسؤوليها خلال لقائهم المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن التطورات الميدانية مهمة جداً في الاقتراب من حلّ الأزمة في سورية، فيما تحث دي ميستورا عن وجود أرضية جيدة للحوار السوري اليوم.‏

وفي التفاصيل أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله بتعزيز مناطق تخفيف التوتر في سورية «عبر صيغ قانونية» خلال اجتماع آستنة المقبل.‏

ونقلت وكالة سبوتنيك عن لافروف قوله للصحفيين خلال زيارة الى الكويت إنه تم إنشاء ثلاث مناطق تخفيف توتر ويجري العمل حاليا على تشكيل المنطقة الرابعة في محافظة إدلب، مضيفا إن الاجتماع التالي بصيغة آستنة سيعقد قريبا حيث أعول على أن يتم تعزيز هذه الاتفاقيات بشكل نهائي في الوثائق القانونية.‏

وأشار لافروف إلى وجود تطابق مبدئي في المواقف الروسية الكويتية بشأن ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.‏

وكان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف أعلن الأسبوع الماضي أن اجتماع آستنة 6 حول الأزمة في سورية قد يعقد «بشكل مبدئي» منتصف أيلول المقبل.‏

وفي طهران التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا الذي أكد من طهران وجود أرضية جيدة للحوار السوري اليوم.‏

كلام دي ميستورا جاء خلال لقائه معاون وزير الخارجية للشؤون العربية حسين جابري أنصاري الذي رأى أن التطورات الميدانية مهمة جداً في الاقتراب من حلّ الأزمة في سورية، مشيراً إلى أن العالم أمام نقطة تحوّل في مسار هذه الأزمة.‏

ولفت جابري أنصاري خلال استقباله دي ميستورا إلى أن اجتماع آستنة سيعقد أواسط أيلول المقبل، مضيفاً أن أهم أمر هو العودة لآراء الشعب السوري.‏

وأكّد جابري أنصاري أن إيران انتهجت سياسات ثابتة منذ بداية الأزمة في سورية وهدفها إنهاء الأزمة بأسرع وقت ممكن وإنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق انفراج في الأفق السياسي لمساعدة الأطراف المتنازعة، كما أنها لا تريد مصادرة دور أحد وشعوب المنطقة هي صاحبة أراضي هذه المنطقة.‏

وأوضح جابري انصاري أن إيران تتبع منذ بداية الأزمة في سورية والأزمات التي طرأت على المنطقة سياسة ثابتة من أجل إنهاء هذه الأزمات بسرعة وقال: «نحن لا نسعى لأخذ مكان أي أحد ونؤمن بأن شعوب المنطقة هي صاحب الأرض التي تتواجد عليها» مشددا في هذا الصدد على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلاده وما نقوم به نحن وشركاؤنا ولا سيما في عملية آستنة هو المساعدة على إعادة الأمن والاستقرار ودفع الأطراف إلى المباحثات.‏

وأضاف جابري أنصاري: إن أحد المبادىء الرئيسية التي أكدنا عليها منذ بداية الأزمة في سورية هو معارضة التدخل الأجنبي فيها وفرض حلول على الشعب السوري وسنواصل سياستنا في هذا الشأن.‏

من جهته، قال دي ميستورا إن إيران دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة، مشيراً إلى أن حصول تغييرات كثيرة خلال الفترة الماضية سياسياً وميدانياً وخاصة في محاربة داعش والنصرة أمر مؤثر.‏

وأعلن دي ميستورا خلال اللقاء أن الأزمة في سورية ستبحث على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وبعدها في جنيف، معتبراً أن هناك أرضية جيدة للحوار اليوم، وما يهم الشعب السوري هو خفض التوتر وهذا ما يمكن أن يخرج من اجتماع آستنة.‏

الخليج: أحكام بسجن أقارب منفّذ عملية حلميش.. الاحتلال يعتقل 18 فلسطينياً بالضفة ويتوغل في خانيونس

كتبت الخليج: اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» 18 فلسطينياً في الضفة الغربية، وأصدرت أحكاماً بالسجن على خمسة من أقارب شاب فلسطيني قتل ثلاثة مستوطنين. ودعت الحكومة الفلسطينية لتحرك دولي عاجل لمنع «إسرائيل» من إفشال جهود السلام، فيما توغّلت آليات الاحتلال شرقي خانيونس بقطاع غزة، وزعمت مصادر «إسرائيلية» أن 4 صواريخ تجريبية أطلقت من غزة نحو البحر.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس الاثنين 18 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الأسير في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت مناطق في مدن جنين، والخليل، وبيت لحم، ورام الله، والبيرة، وسلفيت، واعتقلت من زعمت أنهم مطلوبون.

وفي عرابة جنوبي جنين، ذكر ذوو المعتقل عبد الجبار جهاد أبو صلاح (19 عاماً) لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال داهمت منزلهم وفتشته وحطمت محتوياته، واستولت على جهاز حاسوب لشقيقه، وقالوا إن قوات الاحتلال قامت بسرقة مبلغ من المال.

وقال والد الشاب إنه تمت كذلك مداهمة منزل شقيقه عماد أبو صلاح وتفتيشه، والاستيلاء على جهاز حاسوبه.

من جهة أخرى وجهت فعاليات وهيئات فلسطينية في القدس، دعوات للمصلين للاعتصام والرباط في المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء، تزامناً مع سماح حكومة الكيان لأعضاء الكنيست بالدخول إلى المسجد.

وتزامنت الدعوات مع نداء عاجل وجّهته المرجعيات الدينية في القدس إلى عموم الشعب الفلسطيني، وسكان القدس ب«شد الرحال إلى المسجد الأقصى بهدف إعماره والحفاظ عليه، وصد أي اعتداء محتمل يمكن أن يتعرض له». واعتبر بيان صادر عن المرجعيات الدينية قرار حكومة الكيان بإعادة السماح لأعضاء «الكنيست» بالدخول إلى الأقصى «استفزازي وغير شرعي أو قانوني»، مشيراً إلى أنه «صادر عن سلطة غير مسؤولة، فالأقصى للمسلمين وحدهم».

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين، إن قرار السماح لأعضاء «الكنيست» والوزراء باقتحام المسجد الأقصى المبارك، بعد توقف دام أكثر من عام ونصف، خطوة استفزازية تهدف إلى تكريس عمليات الاقتحام المتواصلة للأقصى وباحاته.

وأضافت في بيان، أن هذا القرار يظهر حقيقة نوايا ومخططات اليمين لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في الأقصى، ويهدف إلى اختبار ردود الفعل العربية والإسلامية إزاء هذا القرار، تمهيداً لإلحاقه بقرارات وجولات تهويدية تصب في تكريس التقسيم الزماني للمسجد، ريثما يتم تقسيمه مكانياً.

إلى جانب ذلك أصدرت محكمة عسكرية للاحتلال أحكاماً بالسجن على خمسة من أقارب شاب فلسطيني أقدم على قتل ثلاثة مستوطنين في يوليو/‏تموز الماضي، بمستوطنة حلميش في الضفة الغربية، لأنهم لم يمنعوه من القيام بذلك، بحسب ما أعلن مصدر عسكري أمس الاثنين. وقررت المحكمة أن والد ووالدة وعم وأخا الشاب الفلسطيني عمر العبد «كانوا يعلمون بنيته ارتكاب هجوم ولم يقوموا بفعل شيء لتحذير قوات الأمن ومنعه».

في غضون ذلك توغلت آليات عسكرية في أراضي المواطنين الزراعية شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وسط إطلاق نار وأعمال تجريف. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن ست آليات عسكرية، تضم ثلاث جرافات، وثلاث دبابات، انطلقت من المواقع العسكرية «الإسرائيلية»، وتوغلت لمسافة تزيد على 100 متر في أراضي المواطنين الزراعية شرقي المدينة، بالتزامن مع تحليق لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة، وقامت الجرافات بأعمال تجريف في أراضي المواطنين الحدودية، ووضعت سواتر ترابية في المنطقة المستهدفة، وسط إطلاق نار في المكان.

البيان: روسيا تعزّز أسطولها في المتوسط

كتبت البيان: أعلنت روسيا أمس نشر غواصتين جديدتين في البحر المتوسط الذي عادت إليه بقوة في السنوات الأخيرة، حيث تستخدم قاعدة بحرية في طرطوس، شمال غرب سوريا.

وأعلن الأسطول الروسي في البحر الأسود الذي تنتمي إليه الغواصتان، إن الغواصتين وصلتا إلى البحر المتوسط.

وأضاف: إن الغواصتين اللتين تسيران بالديزل، وهما نسختان محدثتان من غواصات فئة «كيلو»، وضعتا في الخدمة في 2016 وتنضمان إلى المجموعة الدائمة للأسطول في المتوسط.

الحياة: الجيش العراقي يخوض آخر معاركه في نينوى

كتبت الحياة: خاضت القوات العراقية أمس معارك عنيفة في بلدة العياضية شمال تلعفر، وهي آخر معاقل «داعش» في نينوى، وذلك بعد سيطرتها على عدد من القرى المحيطة بها. وقال قادة عسكريون إن إعلان النصر رسمياً يحتاج إلى بعض الوقت، خصوصاً أن الانهيار المفاجئ للتنظيم يؤشر إلى انسحاب مسلحيه نحو هذه البلدة المطلة على صحراء الجزيرة.

الى ذلك، أعلن مسؤولون أكراد الاستعداد للمشاركة في معركة تحرير الحويجة (في كركوك)، مؤكدين أنها لن تكون سهلة بسبب الخلاف بين بغداد وأربيل على الاستفتاء الذي يستعد إقليم كردستان لتنظيمه في 25 الشهر المقبل.

وأعلنت «خلية الإعلام الحربي» حصيلة مكاسب الأيام الستة لمعركة تلعفر، موضحة أن «جهاز مكافحة الإرهاب في المحور الجنوبي الغربي حرر 8 قرى و7 أحياء، تقدر مساحتها بنحو 100 كيلومتر مربع، وبلغ عدد قتلى العدو 217 عنصراً، و8 قناصة، وتدمير 21 عربة مفخخة وتفكيك ثلاث أخرى، كما تم تفجير أكثر من 100 عبوة و15 منزلاً مفخخاً، وتدمير وردم 6 أنفاق».

ووصل وزير الداخلية قاسم الأعرجي أمس إلى تلعفر، وبحث مع نائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس في «التحضير للعمليات المقبلة» في الأنبار. وأفاد بيان حكومي بأن رئيس الوزراء حيدر العبادي «ترأس اجتماعاً أمنياً لمناقشة سير عملية تحرير تلعفر، والاستعدادات لاستعادة بقية المناطق، وحماية الحدود العراقية مع سورية، وإعادة النازحين إلى مناطقهم».

ويرجح مراقبون أن تتجه القوات العراقية إلى تحرير الحويجة، بعد الانتهاء من تلعفر، قبل بلدة القائم، الواقعة غرب الأنبار، إذ تنتظر الجيش مهمة معقدة في معركة صحراوية شاسعة وحدود منفلتة مع سورية طولها نحو 600 كلم.

ودعا محافظ كركوك نجم الدين كريم الحكومة الاتحادية إلى البدء في عملية استعادة الحويجة، وقال خلال مؤتمر صحافي إن «قوات البيشمركة على أهبة الاستعداد للتعاون مع القوات العراقية لاستعادة القضاء وطرد داعش منه».

ولكن المعركة تحتاج الى توافق سياسي بين بغداد وأربيل على هوية القوات المشاركة في العملية، إذ ترفض «البيشمركة» مشاركة «الحشد الشعبي» خشية بقائه في المناطق بعد استعادتها، بينما يصرّ «الحشد» على المشاركة نظراً إلى وجود قرى وقصبات تقطنها غالبية شيعية. كما أن الخلاف بين بغداد وأربيل حول الاستفتاء على الانفصال يعرقل التوافق السياسي والتنسيق العسكري بينهما.

من جهة أخرى، قتل 11 عراقياً وأصيب 26 بتفجير سيارة مفخخة تبناه «داعش» في مدينة الصدر. وأعلن «داعش» مسؤوليته عن الهجوم في بيان جاء فيه: «تمكنت إحدى المفارز الأمنية من ركن سيارة مفخخة وتفجيرها في تجمع للرافضة (...) في منطقة جميلة في مدينة الصدر». وأكدت قيادة العمليات اعتقال مسؤول «مفرزة الاغتيالات» في التنظيم شمال العاصمة، وأوضحت في بيان أن «قوة من اللواء 22، بناء على معلومات استخباراتية تمكنت من القبض على إرهابي يشغل منصب ما يسمى معاون آمر مفرزة الاغتيالات في العصابات الإرهابية».

القدس العربي: مسلحون متحالفون مع حفتر يتسببون بإغلاق ثلاثة حقول نفطية في ليبيا

كتبت القدس العربي: تسبب مسلحون متحالفون مع الجنرال الليبي خليفة حفتر بإغلاق ثلاثة حقول في البلاد، وتوقف إنتاج النفط منها، خلال ‏الساعات الأخيرة، حسب ما أفاد مصدر نفطي مسؤول، وبيان للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.‏

وبينما قال المصدران ذاتهما إن خطوة المسلحين، الذين ينتمون لجهاز «حرس المنشآت» النفطية، جاءت كمحاولة للضغط ‏على السلطات من أجل تلبية مطالب خاصة بهم، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة «القوة القاهرة» على حقل ‏‏»الحمادة الحمراء» (غرب)، أحد الحقول الثلاثة التي تسببت المجموعة في إغلاقها.‏

وأوضح مصدر نفطي في حقل الشرارة، أكبر حقول النفط في ليبيا،‏ أن المسلحين، وهم من مدينة الزنتان (غرب) أغلقوا، ‏الأحد، صمامات في خط الأنابيب الواصل بين حقلي «الشرارة» و«الفيل» (جنوب غرب)؛ ما تسبب بإغلاق الحقلين، ‏وتوقف إنتاج النفط منهما.‏

وجرى إغلاق الصمامات على بعد 90 كم من مدينة الزاوية، التي تبعد عن العاصمة طرابلس 40 كم (شمال غرب‏). ‏

وأشار المصدر النفطي، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح للإعلام، إلى أن مسلحين ينتمون للجهاز ذاته ‏أغلقوا عدة مرات، خلال الأشهر الأخيرة، الصمام الرابط بين حقلي الشرارة وميناء الزاوية (شمال غرب).‏

ويبلغ إنتاج حقل الفيل نحو 115 ألف برميل يوميا، وتديره شركة «إيني» الإيطالية عبر ائتلاف مع «لاسمو» البريطانية، ‏وخمس شركات من كوريا الجنوبية.أما حقل الشرارة فيبلغ إنتاجه 280 ألف برميل في اليوم، وتستثمر فيه شركة «ربسول» ‏الإسبانية.‏ ويمثل إنتاج الحقلين معا نحو 40% من إجمالي إنتاج ليبيا من النفط، الذي بلغ نحو مليون برميل في يوليو/ تموز الماضي، ‏حسب التقرير الشهري لـ»منظمة الدول المصدرة للبترول» (أوبك). ‏ في السياق ذاته، أعلنت «المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا»، مساء الأحد، عبر بيان، حالة «القوة القاهرة» على حقل «الحمادة ‏الحمراء» النفطي (غرب) بعد إغلاقه من قبل مسلحين ينتمون إلى جهاز «حرس المنشآت»، السبت. وحول السبب في تلك ‏الخطوة، أوضحت المؤسسة أن المسلحين يضغطون لتلبية مطالبهم، من دون أن توضح تلك المطالب.‏

لكن بيانا صدر عن تلك المجموعة المحتجة، بيّن أنهم يطالبون بدعم «جهاز حرس المنشآت» بالسيارات، وأجهزة الاتصال، ‏فضلا عن احتياجات أخرى يطلبها عناصر الجهاز أثناء وجودهم وسط الصحراء.وتعني «القوة القاهرة» عدم القدرة على ‏الإنتاج لأسباب قهرية؛ ما يجنب الحقل أي غرامات مع الجهات المتعاقد معها على توريد النفط.