تاريخ أخر تحديث : 2020-10-29 03:40:05
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني
إسرائيل وخطر العزلة الإقليمية
 
 

 

يتردد الكلام عن خطر العزلة على لسان المسؤولين الإسرائيليين وهو المصطلح الذي ظهر سابقا بعد تقرير غولدستون ومع انطلاق دعوات المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل وبروز العديد من المحاكمات والملاحقات التي طالت في بعض الدول الأوروبية، مجموعة من القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بعد حرب غزة كما تكرر حديث العزلة بعد مجزرة أسطول الحرية .

 يستنتج الخبراء الإسرائيليون أن الثورات الشعبية التي عصفت بالحكومات العربية  الحليفة لإسرائيل تخطت في مسارها حدود المطالبة بتغيير السياسات الداخلية التي أفقرت الشعوب ودفعت الشباب في بطالة موجعة، بل بلغت في اندفاعها مرحلة رفع الصوت ضد اتفاقيات السلام مع إسرائيل التي طالما كانت غصة في قلب الشعوب العربية التي يقر الإسرائيليون بأنها حالت دون التطبيع وحافظت على عدائها لإسرائيل وعبرت خلال العقود الماضية عن تعاطفها مع الشعب الفلسطيني ومع جميع الحركات التي قاتلت الجيش الإسرائيلي .

هجوم الشباب المصري على السفارة الإسرائيلية التي طرد منها السفير شكلت في نظر القيادات الإسرائيلية منعطفا نوعيا في الحراك العربي خصوصا بعد انتقال العدوى إلى عمان مع الإعلان عن مليونية للمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي الذي سحبته حكومته وقائيا مع طاقم السفارة لعدم تكرار مشهد القاهرة.

الاندفاعة الوطنية لشباب مصر دقت ناقوس الخطر وحركت هواجس إسرائيل من مخاطر العزلة التي قد تصيبها مع تهاوي حكومات حلفائها على الرغم من التدخل الأميركي المباشر لتدعيم ركائز كمب ديفيد والتزامات المجلس العسكري الانتقالي اتجاه إسرائيل والعمل لحمايتها من الغليان الشعبي بقانون الطوارئ.

تحدثت التقارير الإسرائيلية عن خطر انهيار الاتفاقيات مع مصر والأردن تحت وطأة الشارع بينما يتصاعد التوتر حول الملف  الفلسطيني وسط مخاوف متجددة من انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية ، فضلا عن انتهاء الخلاف بين فتح وحماس الذي طالما صب في مصلحة إسرائيل وأضعف الفاعلية الفلسطينية.

المخاوف الإسرائيلية تتزايد على الرغم من الضغوط الأميركية التي تستهدف ثني السلطة الفلسطينية عن طلب الاعتراف الأممي بالدولة ومن محاولات الرباعية الدولية وممثلها طوني بلير لإحياء التفاوض العقيم المتوقف من سنوات.

يزيد الأمور صعوبة على الإسرائيليين أن هذه التحولات تجري في ظل توتر العلاقات مع الحليف التركي بسبب ذيول الهجوم على سفينة مرمرة العام الماضي ومقتل تسعة أتراك ورفض إسرائيل الاعتذار،ويرى العديد من المحللين في الدولة العبرية، أن إسرائيل تعيش محنة خسارة حلفاء  طالما جمعتها بهم مصالح عسكرية واقتصادية وأمنية وساهمت علاقتها بهم في الحفاظ على هدوء حدودها إلى حد بعيد.

 في هذا السياق رأت صحيفة معاريف الإسرائيلية  أن تبعات الانهيار الدبلوماسي التي تصيب إسرائيل تقترب من الأردن فقد  جاء دور السفارة الإسرائيلية في عمان بحسب الصحيفة  وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد إغلاق السفارة الإسرائيلية في أنقرة، وبعد "الإغلاق القسري" للسفارة في القاهرة، فإن إسرائيل تخشى من أن سفارتها في عمان تواجه خطر الإغلاق.

وأضافت الصحيفة أن السفارة الإسرائيلية في عمان هي السفارة الوحيدة التي تعمل في هذه الأيام في العالم العربي ونقلت عن مصدر في الخارجية الإسرائيلية قوله إن الأردن يواجه ضغوطا شديدة، خاصة بعد أن رأى الأردنيون قيام تركيا بطرد الدبلوماسيين الإسرائيليين من أنقرة، وهروب الدبلوماسيين الإسرائيليين من القاهرة وبحسب المصدر نفسه فإنه سيكون من الصعب على الأردن الحفاظ على الوجود الدبلوماسي الإسرائيلي في عمان ، وأضاف أن الرأي العام الأردني يقف ضد كل تطبيع مع إسرائيل.

خلال الأشهر الماضية عادت إسرائيل إلى الوراء في علاقاتها في العالم العربي ففي  الجولان ولبنان خرجت مظاهرات منددة بالاحتلال الإسرائيلي في إحياء ذكرى يوم الأرض، واتفاقية كامب ديفيد في خطر، والتوتر يحيط بالعلاقات الإسرائيلية التركية ، إضافة إلى الهاجس الأكبر الذي أضافه مؤخرا الوضع الإسرائيلي الداخلي، هذا بينما تستمر الاستعدادات المتعلقة بالحرب الإقليمية التي قد يشعلها أي حادث أو تطور على أي من الجبهات التي أضيفت إليها شبه جزيرة سيناء كمصدر جديد للمخاطر بعد عملية إيلات الأخيرة .

لمحاولة تبديد شبح العزلة تواجه إسرائيل مجموعة من الخيارات المحتملة:

 أولا  تتخلى إسرائيل قليلا عن عنادها وتسارع إلى إصلاح علاقاتها مع تركيا بسرعة وهو ما يسعى إليه الأميركيون لمصالحة الحليفين الأهم لواشنطن في المنطقة و لحماية المتنفس التركي الذي يمكن الاعتماد عليه في حراسة علاقات التطبيع المصرية و الأردنية والحؤول دون تساقطها بفعل النفوذ التركي الظاهر داخل الحركات الإسلامية الصاعدة مع حركة الاحتجاج .

ثانيا تبني خطة وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان التي أعلن عنها قبل أيام  بالرد على تركيا من خلال تسليح حزب العمال الكردستاني و الذهاب إلى تصعيد واسع ضد حكومة أردوغان بما يستدرج تدخلا أميركيا عاجلا لإعادة الحرارة بين تل أبيب و أنقرة.

ثالثا  تنشيط الدبلوماسية السرية على خطوط أنقرة و القاهرة و عمان بمؤازرة الإدارة الأميركية لتطويق رئيس السلطة الفلسطينية و النجاح في طي مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية لصالح جولة من التفاوض مع السلطة الفلسطينية تحظى بتغطية الحكومات العربية الحليفة للولايات المتحدة و بالشراكة مع تركيا و بما يعوم العلاقات مع إسرائيل ضمن مخطط قيام جبهة عربية تركية إسرائيلية في مجابهة سورية و إيران و قوى المقاومة في لبنان و فلسطين . 

رابعا  الإعداد لحرب إقليمية كبرى تشنها إسرائيل لتعديل قواعد اللعبة في المنطقة و لفرض تسويات عاجلة بمعونة الولايات المتحدة و أورو با و بصورة تضمن حماية وجود إسرائيل و الاعتراف بها كدولة يهودية و حيث يعول بعض الخبراء على درع الناتو في تركيا لمنع الصواريخ الإيرانية من دخول الحرب و معادلاتها .

إن كلا من هذه الخيارات ينطوي على مخاطر و أكلاف سياسية و قد يرتب نتائج غير منظورة خصوصا في حيوية الشارع العربي الذي يخشى الإسرائيليون أن يكون على أبواب حقبة نهوض جديدة تشبه ما جرى في العقود الماضية وحيث ستكون إسرائيل أول الخاسرين.

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية