تاريخ أخر تحديث : 2018-11-13 22:59:34
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني
هل تخلى الأميركيون عن الرئيس اليمني؟
 
 

بعد التخلي الأميركي عن كل من الرئيس التونسي بن علي والرئيس المصري حسني مبارك والانقلاب على العقيد القذافي ، ساد الاعتقاد بأن الولايات المتحدة لا تقيم وزنا فعليا في حساباتها لمصير الحلفاء عندما تظهر صعوبة الاحتفاظ بهم أو يتعارض بقاؤهم مع مصالحها الإستراتيجية، بينما وضعتها التطورات العربية المتسارعة أمام تحديات الاحتفاظ بموقع مقرر في إعادة تكوين الأنظمة القائمة والتعامل مع قوى ونخب جديدة في هذا السياق .

منذ اندلاع الأحداث في اليمن شهدت الكواليس الأميركية نقاشا حول تمسك الإدارة بالرئيس على عبدالله صالح الذي مازال في الحكم منذ قرابة 33 عاما مدعوما من حلفائه الأميركيين ، و لا يخفى على أحد أن أميركا والمملكة العربية السعودية ساندتا بقاء الرئيس اليمني في السلطة خوفا من انعكاسات الفوضى اليمنية في الداخل السعودي ومن امتداد نفوذ تنظيم القاعدة إلى مزيد من المحافظات اليمنية بينما وصف حكم الرئيس صالح في واشنطن والرياض على أنه الشريك الاستراتيجي في الحرب على الإرهاب ، وراهن الأميركيون على تواجد عسكري وأمني لهم على الساحل اليمني المقابل للقرن الأفريقي .

منذ استهداف الرئيس اليمني وإصابته خلال الهجوم المسلح الذي تعرض له مقره في صنعاء  ، اضطرت الولايات المتحدة إلى إعادة حساباتها حول بقاء صالح في السلطة ، فرسمت له بالتعاون مع السلطات السعودية خروجا آمنا إلى المملكة لتلقي العلاج ولم يتم الإعلان عن رحيله من البلاد سوى عندما تأكد وصوله إلى السعودية ، ولعل الهدف من ذلك هو الحرص على سلامته .

بعد أيام من الحادث و سط الغموض الذي أحيط به وضع الرئيس صالح الصحي ، بدأت الأخبار تتناقل حول حصول ضغوط أميركية - سعودية على الرئيس اليمني  لضمان عدم عودته إلى البلاد وإقناعه بالتنحي واستغلال وجوده في السعودية لممارسة الضغوط عليه وفرض انتقال سلمي للسلطة ولإقناع أبنائه بترك مواقعهم في السلطة ضمن تسوية سياسية يجري العمل عليها في الكواليس مع المعارضة اليمنية .

يتداول الخبراء والمحللون مجموعة من المخاوف تسيطر على حسابات السعودية والغرب حول انفلات الأوضاع في اليمن وانتشار الفوضى ودخول البلاد في حرب أهلية دموية و يأتي في المقدمة منها احتمال استغلال تنظم القاعدة للفراغ الأمني والصراعات الطائفية  وبالتالي السيطرة على ممرات النفط  الحيوية،  لذلك استأنفت  الإدارة الأميركية هجماتها العسكرية بعد فترة من التوقف و بحسب ما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين قولهم "إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كثفت من حربها السرية في اليمن بعد توقف دام أكثر من عام".

وهذا التصعيد جاء على شكل ضربات جوية سرية على ما يقال إنها معاقل لمسلحي تنظيم القاعدة تهدف إلى منعهم من توسيع نطاق سيطرتهم مستفيدين من الانقسامات و الصراعات التي قلصت من انتشار القوات الحكومية، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم إن  الطائرات الأمريكية قتلت يوم الجمعة الماضي أبو علي الحارثي، وهو ناشط من تنظيم القاعدة، وعددا من المسلحين جنوبي البلاد ، وأن غارة أخرى بطائرات "درون" دون طيار ومقاتلات أخرى استهدفت معقل رجل الدين المناهض لأمريكا أنور العولقي، الذي حاولت أكثر من مرة قتله، ولم تنجح في ذلك.

وأضافت الصحيفة أن الحملة العسكرية الأمريكية في اليمن تشرف عليها قيادة قوة العمليات الخاصة في وزارة الدفاع، بتعاون وثيق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وأن فرق التنصت والتجسس تعمل من العاصمة اليمنية صنعاء لتحديد الأهداف وبدء الغارات المستقبلية.

يبدو واضحا من سياق الأحداث في اليمن أن الولايات المتحدة تدعم المساعي السعودية والخليجية لإيجاد تسوية سياسية من غير الرئيس صالح و يأتي في هذا الإطار ما كشف من معلومات عن محاولة أميركية حثيثة لإقناع نائب الرئيس اليمني بتنفيذ انقلاب يفتح الطريق أمام مثل هذه التسوية .

العقدة التي تواجه السيناريو الأميركي هي موقف الرئيس صالح نفسه الذي أعلن مناصروه تمسكهم بعودته و قد حولوا الاحتفال بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له إلى مناسبة  لعرض القوة و يبدو أن قاعدة الأنصار والمؤيدين للرئيس صالح  والحزب الحاكم ليست قوة يمكن تجاوز شراكتها الملزمة في أي مسعى لإعادة تكوين السلطة فالحزب الحاكم أثبت خلال  الفترة الماضية من أحداث اليمن أنه ما يزال رغم الانشقاقات والصراعات يمتلك نسبة معقولة من الحضور  والفاعلية في مجتمع يتميز بطغيان البنى القبلية والعشائرية .

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية