تاريخ أخر تحديث : 2017-10-17 17:08:30
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة العربية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

 

تشرين: طهران: دعم الإرهابيين وتجاهل خطرهم خطأ استراتيجي... لافروف: رفض التعاون مع سورية سمح بتمدّد الإرهاب

كتبت تشرين: أكدت طهران أن تجاهل خطر الإرهابيين في سورية ودعمهم طوال السنوات الثلاث الماضية كانا خطأ استراتيجياً، كما شدّدت على الاستعداد للتعاون مع الأمم المتحدة في التصدي للتنظيمات الإرهابية، في وقت بيّن فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدول الغربية لا تريد المساعدة بالضغط على القوى الإرهابية المتطرفة في سورية وترفض في الوقت ذاته التعاون مع الدولة السورية، وهو ما سمح لتنظيم «داعش» الإرهابي بالسيطرة على عدة مناطق في سورية والعراق.

وفي محاضرة له أمس حول قضايا السياسة الخارجية ضمن مشروع «الجامعة المدنية» التابعة لحزب روسيا الموحدة الحاكم قال لافروف: روسيا تنتظر إيضاحات من واشنطن، فلماذا تقوم الولايات المتحدة بصورة موازية لمكافحة تنظيم «داعش» في الأراضي السورية بتقديم دعم عسكري لـ «المعارضة» التي يكمن هدفها في «تغيير النظام في سورية».

وأضاف لافروف: من الواضح للعيان التناقض في هذه الأفعال ونحن نناقش هذا الأمر مع زملائنا الأميركيين ونحاول فهم منطقهم ولكننا لا نحصل على أي إيضاحات مفهومة.

وتابع لافروف: بموازاة الغارات على الأراضي السورية يجري تقديم دعم مسلح «للمعارضة» التي تقاتل بصورة موازية ضد تنظيم  «داعش» الإرهابي وضد الحكومة السورية ولكن الأميركيين يعتبرونها «معارضة معتدلة» لذلك يدعمونها بحيث تكتسب القوة الضرورية لـ«تغيير النظام في سورية».

ونقلت «سانا» عن لافروف تأكيده أن روسيا لا تشارك في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة «داعش» الإرهابي لأنها مقتنعة بوجوب استناد جهود مكافحة الإرهاب إلى أساس من القانون الدولي تحت رعاية مجلس الأمن الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية عن صيانة السلام والأمن في العالم.

تابعت الصحيفة، بالتزامن أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائه وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل أمس في طهران أن تجاهل خطر التنظيمات الإرهابية في سورية ودعمها طوال السنوات الثلاث الماضية كانا خطأ استراتيجياً، وأن شعوب المنطقة تدفع تكلفة هذا التجاهل والدعم الذي تمثل الآن في عدم الاستقرار والأمن وموجة المهجّرين.

في السياق ذاته أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني استعداد إيران للتعاون مع الأمم المتحدة باعتبارها المرجع القانوني الوحيد للتصدي للتنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن إيجاد جماعات إرهابية جديدة لاحتواء الجماعات السابقة أو التدخل العسكري الخارجي سيؤدي إلى تصعيد الأزمة في سورية.

وأشار شمخاني خلال لقائه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا في طهران أمس إلى فشل المؤتمرات الدولية لإنهاء الأزمة في سورية والنتائج العكسية لإيجاد الجماعات الإرهابية بغية مواجهة الحكومة المنتخبة في سورية، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في السياسات الخاطئة ودعم مطالب الشعب السوري وتقديم المساعدة لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية.

وقال شمخاني: على الرغم من إعلان الحكومة السورية استعدادها للحوار مع «المعارضة» إلا أن المواقف السلبية التي اتخذتها بعض الدول الغربية والإقليمية وتسليح «المعارضة» وتحريضها على قتل الناس هي العقبة الأساسية التي تعترض طريق إعادة الاستقرار إلى سورية.

من جانبه أشار دي ميستورا إلى ضرورة الاستفادة من تجارب إيران ومساهمتها في حل الأزمة في سورية وقال: إن المأساة الإنسانية التي نشهدها على الحدود السورية تكشف عن ضرورة إيجاد آليات فورية مبنية على مساهمة جميع الدول المؤثرة في المنطقة بغية التصدي للإرهاب.

وأكد دي ميستورا أن الحل السياسي للأزمة في سورية هو أفضل السبل لمواجهة تهديد تنظيم «داعش» الإرهابي والتصدي بحزم لاتساع رقعة هذه الظاهرة المشؤومة في المنطقة.

 

الاتحاد: المدافعون التقطوا أنفاسهم وأنقرة سمحت بعبور عناصر من البشمركة إلى عين العرب... طائرات أميركية تلقي أسلحة للأكراد قرب كوباني

كتبت الاتحاد: شن طيران التحالف الدولي غارات جديدة على مواقع لتنظيم داعش في محيط مدينة عين العرب (كوباني) التي تلقى مقاتلوها أسلحة أميركية فجر امس، وسط تسهيلات تركية لإدخال عناصر من البشمركة إليها.

وألقت طائرات أميركية أسلحة وذخائر ومواد طبية للمقاتلين الأكراد قرب مدينة كوباني لدعمهم في مواجهة التنظيم.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) في بيان إن طائرات شحن عسكرية من طراز «سي - 130» نفذت «عدة» عمليات إلقاء مؤن من الجو، مشيرة إلى أن هذه المؤن قدمتها سلطات إقليم كردستان العراقي وهدفها «إتاحة استمرار التصدي لمحاولات داعش للسيطرة على كوباني».

ووجهت طائرات التحالف ست ضربات جوية لمقاتلي داعش، حيث أصابت مركبة إعادة تموين سقطت بعيدا أثناء عملية الإنزال الجوي الأميركية لإمدادات في وقت سابق امس للقوات الكردية في كوباني خشية سقوطها بيد التنظيم بدلا من المقاتلين الأكراد.

وقال الجيش الأميركي إن هذا التحرك «منع هذه الإمدادات من السقوط في أيدي الأعداء».

وأكدت سنتكوم أن التحالف شن «اكثر من 135 غارة جوية» على الإرهابيين في كوباني، بينها 11 غارة السبت والأحد وساعدت المقاتلين الأكراد على صد محاولة جديدة قام بها التنظيم المتطرف لقطع أي تواصل جغرافي مع تركيا.

وقال مراسل فرانس برس على الحدود التركية أن التحالف شن غارة أخرى جديدة بعد ظهر امس.

وقالت القيادة المركزية إن جميع الطائرات التي شاركت في الضربات الجوية ألاثنتي عشرة غادرت المنطقة بسلام.

ورفضت أنقرة السماح بمرور أسلحة او ذخائر من أراضيها إلى المقاتلين الأكراد المحاصرين في الجانب الآخر من الحدود والذين تعتبرهم أنقرة «إرهابيين».

إلا انها قالت إنها سمحت بمرور مقاتلين اكراد عراقيين عبر أراضيها للوصول الى مدينة كوباني المحاصرة.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان عدم مساعدة الأكراد في قتالهم ضد تنظيم داعش امر «غير مسؤول».

وأضاف عقب إلقاء الطائرات الأميركية أسلحة للأكراد «ان إدارة ظهرنا لمجتمع يقاتل التنظيم امر غير مسؤول كما انه صعب اخلاقيا».

 

القدس العربي: خلافات بين بلدان التحالف وعاهل الأردن «لن يشارك في حرب برية»

مصدر في «الدولة الإسلامية» لـ«القدس العربي»: جيشنا أكثر من 120 ألفا

كتبت القدس العربي: توسعت دائرة الخلاف في غرف العمليات التابعة للتحالف لتشمل التقييمات والتشخيصات الرقمية المتعلقة بالكادر المقاتل في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، في الوقت الذي ظهرت فيه بعض الخلافات بين الحلفاء العرب للتحالف تحت عنوان جدوى عمليات القصف الجوية.

العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني كان له رأي في ميزان مسرح العمليات عندما استبعد ،امس الاثنين، دخول بلاده على خطوط الاشتباك البري مع قوات تنظيم الدولة في سوريا والعراق في مداخلة ملكية تقصدت بوضوح نفي التقارير التي توقعت قرب مشاركة الاردن بعمليات برية.

الملك الاردني ابلغ وفقا لمصدر برلماني كتلة التجمع الديمقراطي التي التقاها ظهر الاثنين بأن الواجبات البرية في الاشتباك العسكري مع تنظيم الدولة ليست ضمن خطط الاردن، مشيرا الى ان هذه الواجبات ينبغي ان تكون وظيفة سوريا والعراق.

وبدا لافتا ان تقييم العاهل الاردني يشير لدور للنظام السوري في هذا الاتجاه خلافا للموقف السعودي، مما يوحي بأن مسرح العمليات في التحالف لا يزال محكوما ببعض الخلافات الفنية والمهنية، ومنها على سبيل المثال المعلومات المضللة، كما قالت «القدس العربي» في تقرير سابق لها، عن احداثيات امريكية غير دقيقة تقدم لقادة أطقم الطيران العربية المشاركة في قصف بعض الأهداف في سورية والعراق.

دولة الإمارات كانت قد اشتكت من هذه الاهداف، وكذلك غرفة العمليات الاردنية.

لكن الجديد والمثير في السياق ظهور تباينات لها علاقة بنتائج عمليات قصف الطائرات على الارض وبإصرار دولة مثل السعودية على دخول قوات برية امريكية او تعزيز قوات الجيش العراقي نفسه مع حظر التعاون مع جيش الرئيس بشار النظامي.

في الوقت نفسه اشتكت لجنة المتابعة الامريكية في سفارة واشنطن في عمان من عدم وجود تقارير استخبارية تتميز بقدر معقول من المصداقية حول عدد المقاتلين المحترفين في تنظيم الدولة الاسلامية وطبيعة تسليحهم.

في غضون ذلك كشف مصدر مقرب جدا من القيادة العليا لتنظيم «الدولة الاسلامية» أن هناك أكثر من 120 ألف مقاتل ينضوون تحت راية التنظيم في العراق وسوريا، في تقديرات جديدة تزيد بأضعاف عن تلك التي أعلنتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) قبل شهر تقريبا.

وهذه الأرقام تبين أن التنظيم قام بعمليات تجنيد كبيرة عقب انتصارات حققها ميدانيا في الفترة الأخيرة، ورغم الهجوم الذي تشنه قوى التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضده.

وكانت الـ(سي آي ايه) قد قدرت بشكل رسمي في وقت سابق من الشهر الماضي عدد المسلحين في صفوف ما يسمى بتنظيم (داعش) برقم يتراوح بين 20 الفاو31.500 ألف مقاتل، منتشرين في العراق وسورية.

وأكد المصدر الذي التقت به «القدس العربي» في العاصمة الأردنية عمان، أن الهجمات الجوية لقوى التحالف ضد الدولة الاسلامية غير مجدية ولن تستمر، وأن الأرقام التي يتم الاعلان عنها حول أعداد القتلى غير صحيحة مطلقا، مبينا أن الحملة الدولية استطاعت حتى الاسبوع الماضي قتل 80 مسلحا فقط في سوريا والعراق.

ولم تستطع «القدس العربي» تأكيد هذه الادعاءات من مصدرآخر مستقل.

ونفى المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن يكون للتنظيم ممثل له في الأردن، مشيرا إلى أن المملكة لا تشكل أي هدف للدولة الاسلامية، وأن التنظيم يحظى بنسبة كبيرة من المناصرين المؤيدين في الأردن تتجاوز الـ(60٪)، وأن قادة التنظيم معنيون فقط بملف المعتقلين في قضايا الجهاد، ولذلك، يضيف المصدر، بعكس الأردن، فإن السعودية تمثل هدفا أساسيا لتوسيع نطاق الدولة الاسلامية، بسبب وجود آبار النفط فيها والقاعدة الأمريكية بالإضافة إلى السجون التي يوجد فيها أكثر من 2000 سجين، هي أهداف استراتيجية للتنظيم، الذي ينتمي إليه أكثر من خمسة آلاف شخص يحملون الجنسية السعودية.

وكان المنظر السلفي الشهير الشيخ أبومحمد المقدسي قد ذكر لـ»القدس العربي» سابقاً أن السعودية من بين الأهداف الأهم لتنظيم الدولة الإسلامية، ملمحا الى حاضنة التنظيم الاجتماعية التي قد يزيد عددها عن 100 ألف شاب سعودي.

 

الحياة: القبائل اليمنية منقسمة بين «القاعدة» و«الحوثيين»

كتبت الحياة: بدت القبائل اليمنية وكانها تعيش حالة فرز طائفي وانقسام بين تأييد «القاعدة» وبين مساندة «الحوثيين» في حين بدا الجيش والقوى الأمنية على الحياد في غالبية المحافظات والديريات. واستعاد «القاعدة» أمس بلدة العدين في محافظة إب بعد أيام من انسحابه منها، في وقت تشهد مناطق المحافظة ومديرياتها توتراً أمنياً متصاعداً جراء توافد المسلحين الحوثيين إليها ورفضهم مغادرتها. وأحرق مسلحو التنظيم مقار حكومية في البلدة وفجروا منازل لعناصر موالين للحوثيين كما أقاموا نقاط تفتيش على الطريق المؤدية إلى مركز المحافظة (مدينة إب) في وقت احتدمت المعارك بينهم والحوثيين في محيط مدينة رداع التابعة لمحافظة البيضاء المجاورة مخلفة عشرات القتلى والجرحى.

كما حاصر مسلحون قبليون يوالون حزب «الإصلاح» تعزيزات حوثية في جبل سمارة كانت في طريقها إلى مدينة إب بعد يوم واحد من إحكام الجماعة سيطرتها على مدينة يريم التابعة وتفجير منازل خصومها القبليين.

وفي ظل التطورات الميدانية المتسارعة عقد الرئيس عبدربه منصور هادي أمس اجتماعاً في صنعاء ضم هيئة مستشاريه ورئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة الجديدة وسط حديث عن خلافات شديدة بين الأطراف السياسية حول نسب التمثيل في الحكومة والوزارات السيادية.

وكان المسلحون الحوثيون أجبروا محافظ صنعاء عبدالغني جميل على تقديم استقالته بعد محاصرتهم مبنى المحافظة بالتزامن مع الانتهاء من إزالة مخيمات الاعتصام التابعة لهم في العاصمة وإعادة فتح الشارع الرئيس المؤدي إلى المطار.

وقالت مصادر قبلية وأمنية لـ»الحياة»: «إن عشرات المسلحين من القاعدة سيطروا أمس مجدداً على مركز مديرية العدين التي تبعد أقل من 30 كيلومتراً عن مركز المحافظة وأحرقوا مقار الأمن والمال والبريد وفجروا منازل غير مأهولة لأشخاص موالين لجماعة الحوثي ورفعوا أعلام التنظيم فوق مبنى المديرية ونشروا نقاط التفتيش على طول الطريق المؤدية إلى مدينة إب في ظل غياب تام لأجهزة الأمن».

وفي حين تسود مخاوف من مهاجمة التنظيم مدينة إب نفسها للاشتباك مع المسلحين الحوثيين كان التنظيم سحب مسلحيه من بلدة العدين الخميس الماضي غداة سيطرته عليها ونهب مصارفها ومهاجمة مبنى الأمن وقتل خمسة جنود وجرح آخرين.

ومع تصاعد التوتر في المحافظة طرد مسلحو القبائل في مديرية «بعدان» المطلة على مدينة إب مدير المديرية بعد اتهامه بمحاولة استقدام الحوثيين، كما تواترت الأنباء عن قيام مسلحي القبائل في مديرية «الرضمة» بقيادة الزعيم القبلي عبد الواحد الدعام بمهاجمة وحدات للجيش والسيطرة على موقعها خشية تسليم قادته للحوثيين.

وعقد محافظ إب يحيى الإرياني اجتماعاً ضم قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية. وقالت المصادر الحكومية إنه حضهم «على التنسيق المستمر ما بينهم من أجل حفظ الأمن والاستقرار والمحافظة على السكينة العامة». وأكد أن «القوات المسلحة والأمن ستظل محط احترام وتقدير أبناء الشعب في حماية وصيانه مكتسبات الوطن والحفاظ على الثوابت الوطنية».

وتزامن تجدد سيطرة «القاعدة» على العدين مع معارك عنيفة يخوضها مسلحوه في رداع ومحيطها في محافظة البيضاء (جنوب شرقي صنعاء) ضد الحوثيين الذين كانوا دخلوها قبل أيام في محاولة للتقدم صوب معاقل التنظيم القبلية الأكثر ضراوة في مناطق «قيفة» عموماً وبلدة المناسح حيث معقلهم الرئيس.

وقالت مصادر قريبة من التنظيم أن عناصره أجبروا الحوثيين على التراجع غرباً إلى مناطق قبائل عنس في محافظة ذمار وأسروا منهم 11 شخصاً بعد معارك ضارية أودت بالعشرات قتلى وجرحى، إضافة إلى سقوط أكثر من 25 حوثياً في تفجير سيارة مفخخة قادها انتحاري وسط تجمع لهم في مدينة رداع».

 

البيان: "التنظيم" يهاجم في رداع ويرفع راياته في مديرية العدين.. 35 قتيلاً في مواجهات بين الحوثيين و"القاعدة" والقبائل

كتبت البيان: استمرت المواجهات بين رجال القبائل في اليمن مع المسلحين الحوثيين في الوقت الذي تواصلت فيه بين الحوثيين وتنظيم القاعدة في رداع بمحافظة البيضاء، وسقط خلالها أكثر من 35 قتيلاً وعشرات الجرحى، تزامناً مع توجيه السلطات في محافظة اب بعدم اعتراض المسلحين الحوثيين، الذين ادى أدى تمسكهم بمطالبهم الى عدم نجاح المفاوضات والتوقيع على اتفاق سحب المسلحين من المدينة، بينما يواصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مشاورات تشكيل الحكومة مع هيئة مستشارية ورئيس الوزراء المكلف.

وقالت مصادر قبلية وسكان إن نحو 35 شخصاً قتلوا في مواجهات وقعت الليلة قبل الماضية في ضواحي مدينة رداع بين المسلحين الحوثيين من جهة ورجال القبائل وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى. وحسب المصادر فإن نحو 22 من الحوثيين قتلوا في المواجهات الدائرة في وادي ثاه وفي مدخل مدينة رداع كما أسر نحو 11 منهم، في حين قتل 13 من أفراد القبائل عناصر القاعدة.

وذكرت ان عناصر »القاعدة« هاجموا عمارة يتمركز فيها المسلحون الحوثيين فقتلوا 10 منهم، وأن مواجهات أخرى في منطقة وادي ثاه استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة قتل خلالها 12 من الحوثيين على الأقل، كما تمكن المقاتلون القبليين ومسلحي »القاعدة« من الاستيلاء على عدد من العربات المدرعة.

من جهتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قبلية قولها إن الهجوم تم بسيارة مفخخة استهدفت منزلا يقطنه مسلحون من جماعة الحوثي، وإن اشتباكات تلت الهجوم، وسقط خلال 20 قتيلاً من الحوثيين على الأقل.

الى ذلك قال مسؤولون وقادة سياسيون في محافظة اب لـ»البيان« إن محافظ المحافظة يحيى الاريان وجه جميع المديريات بعدم اعتراض طريق المسلحين الحوثيين وطلب من المسؤولين منع رجال القبائل من حمل السلاح. ووفق ما ذكره السياسيون فإن قبائل مديرية بعدان التي تطل على مدينة اب طردوا مدير المديرية بعد أن قرأ عليهم تعليمات محافظ المحافظة بعدم اعتراض المسلحين الحوثيين.

 

الشرق الأوسط: أنقرة تتراجع وتقبل بتسليح الأكراد في كوباني.. أطنان من الأسلحة أسقطتها طائرة أميركية قد تقلب موازين القوى

كتبت الشرق الأوسط: تأكيدا لما انفردت «الشرق الأوسط» بنشره في عددها أول من أمس عن اتفاق بين واشنطن وأكراد سوريا لتزويدهم بالسلاح لمواجهة تنظيم «داعش» في مدينة كوباني (عين العرب)، على الحدود السورية مع تركيا، ألقت طائرات شحن عسكرية أميركية من طراز «سي - 130» أطنانا من الأسلحة والذخائر والمساعدات الطبية والغذائية للمقاتلين الأكراد في المدينة، قدمتها سلطات إقليم كردستان العراق.

وتؤشر الخطوة إلى تراجع أنقرة وقبولها ضمنيا بوصول الأسلحة إلى المقاتلين الأكراد في سوريا الذين تعدهم فرعا لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وقال مصدر تركي رسمي لـ«الشرق الأوسط» إن الأميركيين قدموا تطمينات إلى أنقرة بخصوص الأسلحة المقدمة للأكراد، ونوعيتها، وأنها لن تشمل أي أسلحة يمكن أن تشكل خطرا على الأمن القومي التركي.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس أن تركيا تسهل مرور مقاتلي البيشمركة من إقليم كردستان إلى كوباني لمساعدة الأكراد السوريين في الدفاع عن المدينة. وأفادت مصادر تركية بأن مرور مقاتلي البيشمركة سيكون «من دون سلاح».

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن النأي عن مساعدة الأكراد في قتالهم ضد «داعش» أمر «غير مسؤول». وأضاف أن الوضع يرقى إلى مستوى «لحظة الأزمة»، مؤكدا أن هذه الخطوة لا تعتبر تغييرا في سياستها، وأن واشنطن تدرك التحديات التي تواجهها تركيا فيما يتعلق بحزب العمال الكردستاني.

وحسب مسؤولين أكراد تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» فإن الطائرات الأميركية انطلقت من مطار أربيل الدولي، وأن الأسلحة ضمت مضادات للدروع.

 

الخليج: قلق أوروبي من استمرار القتال . . وتأجيل الحكم في شرعية انعقاد البرلمان بطبرق

الجيش الليبي يقصف مسلحي درنة ويستعيد جامعة بنغازي

كتبت الخليج: قصف الطيران الحربي الليبي مواقع المسلحين المتشددين في درنة شرقي البلاد، فيما واصل الجيش تقدمه في بنغازي واستعاد السيطرة على جامعة بنغازي وطرد المسلحين منها، ودمر في بنغازي رتلاً من سيارات الدفع الرباعي محملة بالأسلحة والذخائر التابعة للمليشيات المسلحة، كان متجهاً إلى منطقة قنفودة غرب المدينة، في موازاة ذلك، ينتظر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يعرض المبعوث الدولي لليبيا برناردينو ليون خلال اجتماع في لكسمبورغ جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة بين أطراف الأزمة في ليبيا، في غضون ذلك أجلت المحكمة العليا الليبية جلستها إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للنظر في الطعون المقدمة بخصوص قانونية انعقاد جلسات مجلس النواب في طبرق .

وقصف الطيران الحربي مواقع المسلحين المتشددين في درنة شرقي البلاد وفقاً لما أفادت مصادر ل"سكاي نيوز عربية" أمس الاثنين .

كما قصف الطيران الحربي مواقع تابعة لمليشيات "فجر ليبيا" على طريق مطار طرابلس غربي البلاد، واقتحمت قوات من الجيش الليبي مقر جامعة قاريونس في بنغازي، التي كان يتمركز بها مسلحو جماعة أنصار الشريعة، ودمر الطيران الليبي في بنغازي رتلاً من سيارات الدفع الرباعي محملة بالأسلحة والذخائر التابعة للمليشيات المسلحة، كانت متجهة إلى منطقة قنفودة غرب المدينة .

من جانبه قال النائب طارق الجروشي، إن القوات الحكومية مدعومة من المتطوعين باتت تسيطر على 65 في المئة من بنغازي، مضيفاً أن "الشباب يلعبون في هذه المعركة دور "رأس الحربة، مضيفاً في اتصال هاتفي مع "سكاي نيوز عربية"، أن قائد "عملية الكرامة"، اللواء خليفة حفتر، أقدم بالتنسيق مع رئيس أركان الجيش، عبدالرازق الناظوري، على تقسيم بنغازي إلى عدة "مربعات" .

وأوضح أن تقسيم مناطق بنغازي، يرمي إلى مساعدة "القوات الشرعية" في دحر المسلحين بالتنسيق مع أهالي المدينة، حيث يترأس كل مربع مندوب يتولى مهمة التواصل مع الجيش من خلال غرفتي عمليات الرجمة وبنينا .

في موازاة ذلك، ينتظر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يعرض المبعوث الدولي لليبيا برناردينو ليون خلال اجتماع في لكسمبورغ جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة بين أطراف الأزمة في ليبيا . يأتي هذا عقب اجتماع بحث فيه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي آخر تطورات الموقف الليبي . وأشارت أوساط دبلوماسية إلى تنامي مشاعر القلق الدولية تجاه ما يحدث هناك .

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية