تاريخ أخر تحديث : 2020-02-25 19:17:46
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة العربية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية


تشرين: دمّر أوكاراً «للنصرة» و«داعش» بإدلب ودير الزور.. الجيش يوجه ضربات مركزة للإرهابيين في الغوطة الشرقية...113 مطلوباً سلّموا أنفسهم للجهات المختصة

كتبت تشرين: وجه جيشنا الباسل ضربات مركزة للإرهابيين في عمق الغوطة الشرقية وأحبط محاولات تسلل إرهابيين آخرين باتجاه بلدات القاسمية وسعسع وعسال الورد والجبة والمشرفة بريف دمشق وأوقع العديد منهم قتلى، واستهدف تجمعات المرتزقة في حمص والقنيطرة وكبدهم خسائر فادحة في العديد والعتاد، ودك وكراً لإرهابيي «جبهة النصرة» في إدلب وقضى على من بداخله، كما قضى على أعداد من إرهابيي ما يسمى تنظيم «داعش» في دير الزور، وأحبط كذلك محاولات إرهابيين الاعتداء على مزارع وقرى في ريف درعا، والتسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط أم المياذن.

ففي عمق الغوطة الشرقية وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة ضد أوكار وتجمعات الإرهابيين في مزارع بلدات الجربا والزمانية والبلالية وأحبطت محاولة تسلل إرهابيين باتجاه بلدة القاسمية وأوقعتهم قتلى ومصابين، كما تم القضاء على خمسة إرهابيين وتدمير أسلحتهم في عملية لوحدة من الجيش إلى الشرق من بلدة عين ترما في حين تم القضاء على أحد الإرهابيين عند دوار الثانوية في حرستا، بينما أسفرت عمليات على أكثر من محور في جوبر عن إيقاع قتلى ومصابين بين الإرهابيين.

إلى ذلك أسفرت عملية لوحدة من القوات المسلحة عن تدمير وكر بما فيه من أسلحة وذخيرة ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين في محيط جامع عبادة بن الصامت في مدخل بلدة عربين بينما سقط آخرون قتلى ومصابون خلال تقدم الجيش في مزارع تل كردي إلى الشمال الشرقي من دوما في الوقت الذي تم فيه تدمير أوكار للإرهابيين وإيقاع قتلى بينهم منهم حسام عيون وخالد الديراني قرب مشفى النور وجانب صالة الصدفة داخل مدينة دوما.

وفي جبال القلمون أحبطت وحدات من الجيش محاولات تسلل إرهابيين باتجاه جرود بلدات عسال الورد والجبة والمشرفة وأوقعت العديد منهم قتلى ودمرت آليات بمن فيها من إرهابيين عند معبر الزمراني في جرود قارة.

في موازاة ذلك دمرت وحدة من الجيش وكراً بما فيه من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في داريا بينما تصدت وحدة أخرى لمحاولة تسلل إرهابيين إلى بلدة سعسع من جهة مزارع الحناوي والخزرجية وقضت على العديد منهم.

واستهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات للإرهابيين في مغر المير وتل مروان ومزارع بشير نجار وفي كفر حور وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين.

وفي حمص استهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين في قرية الغجر وأرض الشيخ إبراهيم الحكيم على اتجاه جبورين أم شرشوح وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين، بينما أوقعت وحدات أخرى إرهابيين قتلى ومصابين في قرية السلطانية وفي منطقة تلبيسة.

كما استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعاً للإرهابيين في محيط جامع الفاروق والجمعية الفلاحية في كفرلاها بمنطقة الحولة ووكراً لمتزعميهم في الرستن وأوقعت العديد منهم  قتلى ومصابين.

أما في إدلب فقد دمّرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة وكراً لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في محيط بلدة معردبسة وقضت على جميع من بداخله بينما استهدفت وحدة ثانية تجمعات للإرهابيين في تل سلمو وأبو الضهور وأوقعتهم بين قتيل ومصاب.

وفي درعا أوقعت وحدات من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين باستهداف تجمعاتهم في الجمرك القديم وحارة البجابجة بدرعا البلد.

وأوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم وأوكارهم في بلدة دير العدس ودمرت لهم عدة آليات.

إلى ذلك أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولات إرهابيين التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط أم المياذن وأوقعتهم قتلى ومصابين ودمرت لهم عربة مزودة برشاش ثقيل وعرف من القتلى يحيى إبراهيم عيسى وعمران محمود الحريري وحسام الجوابرة ومحمد أحمد مجاريش ومحمد أنور السيد.

كما تصدّت وحدات من الجيش والقوات المسلحة لمحاولات إرهابيين الاعتداء على مزرعة قصر البيطار ومزرعة الغزلان من جهة قرية اليادودة وطفس والطرف الغربي لبلدة عتمان وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.

 

الاتحاد: مصر والسودان ترفعان مستوى اللجنة المشتركة إلى رئاسية.. السيسي والبشير يؤكدان الاتفاق على تجاوز كل العقبات

كتبت الاتحاد: أعلن الرئيسان المصري والسوداني امس في مؤتمر صحفي بالقاهرة، رفع مستوى اللجنة المشتركة بينهما من وزارية إلى رئاسية، لدعم العلاقات وتعزيز التعاون بين البلدين وذلك في ختام زيارة للرئيس السوداني للقاهرة استمرت يومين.

واعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انه اتفق مع نظيره السوداني على رفع مستوى اللجنة العليا المشتركة بين البلدين إلى المستوى الرئاسي.

وأوضح السيسي أن الفترة الحالية تشهد توحد «الإرادة السياسية والشعبية في البلدين لتحقيق طفرة نوعية غير مسبوقة في علاقتهما الثنائية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية».

من جهته، قال البشير «اتفقنا على ازالة كل العوائق التي تمنع التواصل وتبادل المنافع بين البلدين ويكفي دليل حرصنا على ترفيع اللجنة الوزارية إلى لجنة رئاسية».

وأوضح البشير إلى أن «هذه اللجنة ستجتمع مرة في الخرطوم والقاهرة لمتابعة ما تتفق عليه أجهزة الدولة في مختلف المجالات».

وشدد البشير على أن «هناك ارادة سياسية متوفرة للانطلاق بهذه العلاقة» بين مصر والسودان.

وحمل الرئيسان المصري والسوداني الإعلام مسؤولية كبيرة في اثارة الأزمات بين البلدين في إشارة الى ما تناولته وسائل إعلام مصرية وسودانية اخيرا عن خلافات بشأن منطقة حلايب وشلاتين التي تتنازع عليها البلدان منذ عقود.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن لقاء السيسي والبشير لم يتطرق الى الملفات الخلافية بين البلدين وعلى رأسها ملف حلايب وشلاتين.

وفي هذا السياق، اكد البشير انه تم الاتفاق على «البدء بالقضايا المتفق عليها للبناء عليها بما يسهم في تجاوز كافة العقبات التي تشوب العلاقات».

 

القدس العربي: حرب شوارع في عين العرب… وتركيا تحفر خندقا على الحدود.. أردوغان : لن نشارك في أي عمليات في سوريا بدون تحقيق مطالبنا الأربعة

كتبت القدس العربي: تتواصل حرب الشوارع في عين العرب السورية الحدودية مع تركيا بين تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي يحاول منذ اكثر من شهر السيطرة على المدينة، ومقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية الذين يقاومون بضراوة، مدعومين من طائرات الائتلاف الدولي التي تواصل غاراتها على مواقع التنظيم الاسلامي المتطرف.

جاء ذلك فيما بدأت السلطات التركية حفر خندق في بلدة «أقجة قلعة»، الحدودية مع سوريا، في إطار مكافحة العبور غير القانوني وعمليات التهريب.

ويبلغ عرض الخندق مترين، فيما يصل عمقه إلى ثلاثة أمتار، وتعكف عناصر تابعة للقوات المسلحة على حفره بمحاذاة السياج الحدودي في البلدة، فيما تتواصل الإجراءات الأمنية على طول الخط الحدودي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تشارك في أي عمليات في سورية دون تحقيق مطالب تركيا الأربعة في هذا الشأن.

واضاف اردوغان «لقد تقدمت تركيا بأربع طلبات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش بشأن ما يجري في سوريا: طلبنا إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب السوريين وتزويدهم بالسلاح، وشن عملية ضد النظام السوري نفسه»، مضيفا أنه «بدون تحقيق هذه المطالب لا يمكن أن نشارك في أي عمليات».

ونفذت طائرات الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة ليل السبت الاحد ثلاث غارات في عين العرب (كوباني بالكردية) ومحيطها، ما تسبب بمقتل 15 عنصرا من التنظيم المعروف باسم «داعش»، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. على الرغم من ذلك، تمكن التنظيم من التقدم قليلا في اتجاه وسط المدينة، بينما كان المقاتلون الاكراد ينجحون في استعادة بعض المواقع لجهة الشرق.

واشار المرصد السوري الى ان تنظيم «الدولة الاسلامية» تعرض لخسائر فادحة خلال الايام الاخيرة. واورد المرصد ان جثث ما لا يقل عن سبعين مقاتلاً من التنظيم وصلت تباعاً خلال الأيام الأربعة الفائتة إلى المشفى الوطني في مدينة تل أبيض في محافظة الرقة (شمال). وقد لقي هؤلاء مصرعهم خلال المعارك مع «وحدات حماية الشعب» في عين العرب.

وقتل في معارك السبت الاحد، بحسب المرصد، 16 عنصرا من «الدولة الاسلامية» وسبعة مقاتلين اكراد.

واكد مسؤول كردي محلي في عين العرب ادريس نعسان ان تنظيم «الدولة الاسلامية استقدم مزيدا من التعزيزات الى المدينة»، مشيرا الى «انهم يهاجمون بضراوة، ولكن بفضل الضربات الجوية ورد المقاتلين الاكراد، لم يتقدموا».

وتجري معركة عين العرب تحت نظر العالم بأسره، وتلقى اهتماما من كل وسائل الاعلام في المنطقة والعالم.

 

الحياة: مربعات أمنية تقسّم بنغازي

كتبت الحياة: تعرض منزل اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر في بنغازي لتفجير بسيارة مفخخة، خلف أضراراً مادية كبيرة في المنازل المجاورة، من دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية. وسمع دوي الانفجار الذي وقع في منطقة الزيتون أمس، في أنحاء عدة من وسط المدينة، فيما أفادت تقارير عدة أن السيارة المفخخة تم تفجيرها عن بعد أو بواسطة جهاز توقيت.

وتناقلت مواقع إلكترونية صوراً لأضرار مادية خلفها الانفجار في منازل عدة في المنطقة، فيما تحدث الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري عن «إحباط محاولة بعض المسلحين تفجير منزل اللواء خليفة حفتر في بنغازي»، الأمر الذي وصفه مراقبون بأنه يستهدف رفع معنويات قوات حفتر التي دعت سكان المدينة قبل أيام، إلى «انتفاضة مسلحة» ضد المقاتلين الإسلاميين بقيادة «مجلس شورى الثوار».

كما بثت أوساط حفتر صوراً له وهو يتفقد قوة تابعة له في محور سي منصور في بنغازي، برفقة بعض الضباط، فيما تراجعت حدة الاشتباكات في المدينة، نتيجة ما وصفه مراقبون بـ»تقسيم بنغازي إلى مربعات أمنية» تتقاسم السيطرة فيها مجموعات مسلحة عدة.

 

وأبلغ شهود «الحياة» أن جدران اسمنتية باتت تفصل ما بين أحياء عدة، ما أوجد صعوبات في التنقل أمام المواطنين، لكن محال تجارية ومؤسسات عدة أعادت فتح أبوابها، مستغلة هذا الهدوء النسبي.

وتوقفت مصادر سياسية في ليبيا أمس، عند مضمون بيان مشترك أصدرته واشنطن وباريس ولندن وألمانيا وروما، دعت فيه إلى وقف النار، ودانت الجرائم التي ترتكبها جماعات من «أنصار الشريعة»، وأبدت في الوقت ذاته «قلقها» لما وصفته بـ»الاعتداءات التي ينفذها خليفة حفتر في بنغازي»، بحسب ترجمة رسمية للبيان.

وأكد السفير البريطاني لدى ليبيا مايكل آرون على مضمون البيان المشترك، مشيراً إلى أن «المملكة المتحدة وحلفائها قلقون إزاء هجوم قوات حفتر». وأضاف: «نحن نعتبر التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب في ‏ليبيا، أمور يمكن معالجتها من قبل قوات مسلحة نظامية تحت سيطرة سلطة مركزية مسؤولة أمام برلمان ديموقراطي وشامل».

وشكل ذلك دعوة إلى وقف محاولات فردية لشن هجمات تحت شعار «مكافحة الإرهاب»، كما أتى البيان في إطار دعم الدول الخمس لمبادرة المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون لوقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة حوار.

لكن دعوة ليون لم تجد صدى أيضاً لدى قوات «فجر ليبيا» التي أكدت عزمها على المضي في عملياتها العسكرية جنوب غربي طرابلس وفي جبل نفوسة (غرب). ورأت مصادر «فجر ليبيا» أن مبادرة وقف النار تستهدف الالتفاف على الخسائر التي تلحق بـ»جيش القبائل» المتحالف مع حفتر في مناطق الجبل والضواحي الغربية للعاصمة الليبية.

 

البيان: قلق دولي من تحول ليبيا ملاذاً للإرهاب.. الثني: تحرير طرابلس من الإرهابيين يحتاج إلى أسابيع

كتبت البيان: أكد رئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني، أمس، أن «تحرير طرابلس» يحتاج إلى أسابيع فقط، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية تدهور الأوضاع في بلاده.. فيما طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بوقف «فوري» للمعارك الدائرة في ليبيا بين القوات الحكومية وميليشيات مناوئة لها، معربة عن قلقها من امكانية تحول ليبيا ملاذاً آمناً للإرهاب الدولي. وقال رئيس الوزراء الليبي إن «هناك تغاضياً من القوى الدولية لدعم الحكومة الليبية».

وأضاف الثني، في اتصال مع «سكاي نيوز عربية» من مدينة البيضاء، أن «نداءات وقف إطلاق النار التي أطلقها المجتمع الدولي جاءت متأخرة، وكان يجب أن تكون منذ بدأت الأحداث»، في إشارة إلى مطالب غربية بوقف فوري للمعارك بين الجيش الليبي والجماعات المسلحة. وأوضح أن «المجموعات الإرهابية اقتحمت المدن وسفكت الدماء قبل أن تدرك القوى الدولية خطورة الموقف».

وقال إن القوى العالمية لم تستمر في دعمها إلى حين إرساء دعائم الدولة.

وأشار الثني إلى أن «تحرير طرابلس» يحتاج إلى أسابيع فقط، في الوقت الذي «تقوم مجموعة من الضباط والجنود الشرفاء بتطهير ضواحي بنغازي من الإرهابيين».

وفيما يتعلق بالحوار، قال الثني إن الحكومة منفتحة على أي حوار شريطة أن «تسلم المجموعات الإرهابية، التي لا تعترف بسلطة الدولة والبرلمان، أسلحتها وتخضع لسيادة الدولة».

وبالتوازي، قال الثني إن ما يُشاع عن تدخل الإمارات ومصر في الشؤون الليبية الداخلية مجرد افتراءات، وشائعات من جماعة «فجر ليبيا»، موضّحاً أن تلك الجماعة تهدف للإساءة إلى العلاقات التاريخية بين الدول الثلاث.

وأضاف رئيس الوزراء الليبي، بحسب ما أوردت صحيفة «اليوم السابع» المصرية أمس، نقلاً عنه، أن «الطيران الإماراتي لم يقصف أهدافاً في بنغازي، وكذلك الطيران المصري، بل البلدان يسعيان لأن تكون ليبيا مستقرة بتقديم يد العون، فهم إخوة وأعزاء لنا ويتمنون لنا الخير».

في موازاة ذلك، أثار الوضع الأمني في ليبيا قلقاً دولياً عبرت عنه الولايات المتحدة ودول أوروبية من إمكانية تحولها ملاذاً آمناً للإرهاب الدولي. وطالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، بوقف «فوري» للمعارك الدائرة في ليبيا بين القوات الحكومية وميليشيات مناوئة لها.كما لوحت الدول الخمس بإمكانية لجوء كل منها الى فرض عقوبات على الأطراف المتورطين بـ«تهديد سلام ليبيا واستقرارها وأمنها أو بعرقلة أو تقويض العملية السياسية» في هذا البلد.

يتزامن ذلك مع الإعلان عن مقتل أكثر من مئة شخص جراء المعارك الدائرة في محيط مدينتي ككلة والقلعة بالجبل الغربي في ليبيا ، بينما تجاوز عدد الجرحى المائتين. وتدور الاشتباكات العنيفة لليوم التاسع على التوالي بين أبناء مدينة ككلة والقلعة المدعومين من قوات عملية فجر ليبيا، وبين كتائب القعقاع والصواعق المدعومة من جيش القبائل المؤيد لعملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

أصدرت غرفة عمليات الجيش الليبي في المنطقة الغربية التابعة لرئاسة الأركان، أمس، بلاغاً لكل آمري وحدات الجيش النظامية وآمري تشكيلات «الثوار» المساندة للجيش الوطني والشرعية، بضرورة احترام الأهالي المارين عبر البوابات والطرق التي تحت تقع سيطرة الجيش الوطني، ومعاملتهم المعاملة الحسنة، وعدم التعرُّض لهم ولممتلكاتهم.

وأضاف البلاغ أن «كل مَن يخالف ذلك يُعرِّض نفسه للمساءلة القانونية وأقسى العقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية، وعلى كل المواطنين التعاون بتبليغ غرفة عمليات المنطقة الغربية، أو الأجهزة الضبطية التابعة لها عن أية انتهاكات وخروقات».

 

الشرق الأوسط: الحوثيون يضغطون على هادي للحصول على 3 وزارات سيادية

قبائل اليمن: المتمردون أعدوا قائمة اغتيالات لمعارضيهم

كتبت الشرق الأوسط: أفادت مصادر لـ«الشرق الأوسط» بأن مكون أنصار الله (الحوثيين) طالب بـ3 حقائب سيادية من حصة رئيس الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، هي الدفاع والداخلية والمالية، في حين عاد إلى صنعاء، أمس، رئيس الوزراء المكلف المهندس خالد بحاح قادما من نيويورك، ليتولى مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن بحاح تشديده لدى وصوله «على ضرورة تكاتف جهود جميع الأطراف السياسية للوصول بالوطن إلى غاياته المنشودة من الأمن والأمان والرقي»، وقال: «إن المرحلة التي تمر بها بلادنا تتطلب من جميع الأطراف السياسية العمل والتراص كفريق واحد لإنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية السياسية بموجب مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاقية السلم والشراكة الوطنية التي رعتها الأمم المتحدة».

وأضاف رئيس الوزراء اليمني المكلف الذي كان يشغل منصب المندوب الدائم لليمن في الأمم المتحدة، أن المرحلة المقبلة ستشهد «جهودا جادة لاختيار فريق وزاري متكامل من بين الكفاءات الوطنية، وكلنا ثقة بأن المكونات السياسية سوف تكون عند مستوى المسؤولية الوطنية الملقاة علينا جميعا لترشيح خيرة الكوادر الوطنية المشهود لها بالنزاهة والكفاءة».

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر رئاسية أن رئيس الوزراء المكلف أجرى لقاء مطولا أمس مع الرئيس عبد ربه منصور هادي من أجل التشاور على الأسماء التي ستشغل المناصب الوزارية السيادية، وفي انتظار أن يجري مشاورات مع بقية الأطراف، من بينهم أنصار الله (الحوثيون) من أجل تقديم مرشحيهم إلى الوزارات المحددة، غير أن بعض القوى السياسية، حتى اللحظة، ترفض المشاركة في الحكومة في ظل التمدد الحوثي واستخدام السلاح لفرض أجنداته السياسية، حسب تلك المصادر.

وقالت مصادر رسمية إن هادي حث رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة على «ضرورة الالتقاء بمسؤولي المكونات والأطراف السياسية لاستكمال العمل على تشكيل الحكومة الجديدة بناء على معايير النزاهة والكفاءة والخبرة».

وشدد هادي على «ضرورة اختيار أفضل الكوادر وبما يعزز الشراكة الوطنية نظرا لأهمية المرحلة التي يمر بها اليمن حاليا، وبما يسهم في إحداث نقلة نوعية في الأداء الحكومي بعيدا عن المماحكات السياسية والتجاذبات التي تؤثر سلبا على الأداء الحكومي». ودعا الرئيس اليمني «إلى ضرورة تضافر جهود كل المكونات والأطراف السياسية والاجتماعية لمواجهة التحديات المختلفة الاقتصادية والأمنية وغيرها، للخروج باليمن إلى آفاق السلم والوئام وبناء الدولة اليمنية الحديثة».

وتشير مصادر إلى أن الحوثيين يصرون على تولي وزارات سيادية مهمة من حصة الرئيس، هي الدفاع والداخلية والمالية، أو تعيين شخصيات مستقلة بالتوافق عليها، لكن الرئيس يرفض هذا الاتجاه.

 

الخليج: فتح طريق مطار صنعاء واتفاق للبدء بترتيبات سحب مسلحي اللجان الشعبية

الحوثيون يسيطرون على يريم و"القاعدة" تخسر في البيضاء

كتبت الخليج: تجددت المواجهات بين اللجان الشعبية المسلحة التابعة للحوثيين ومسلحي الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة، أمس، في الأطراف الشمالية لمحافظة إب بعد ساعات من توقيع السلطة المحلية والقوى السياسي مشروع اتفاق قضى بوقف النار ودعم جهود السلطة المحلية في تأمين المحافظة، وتشكيل لجنة للتحقيق في المواجهات التي شهدتها مناطق متفرقة في المحافظة خلال الأيام الماضية والإبقاء على اللجنة في حال انعقاد دائم للتعامل مع أي مستجدات .

وشهدت مدينة يريم القريبة من محافظة ذمار مواجهات عنيفة بين الحوثيين ومسلحي الإخوان بعد ساعات من نشر الحوثيين العشرات من مسلحيهم في المدينة، التي اهتزت صباح أمس على وقع تفجيرات استهدف فيها الحوثيون منزل القيادي في التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) الشيخ على بدير والذي يتهمونه بتدبير الهجوم الذي استهدف قافلة سيارات تابعة للمسلحين الحوثيين السبت الماضي . وقال سكان إن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على مدينة يريم ونصبوا حواجز التفتيش في المدينة، مشيرين إلى أن الحوثيين ضبطوا ولدا صغيرا يحمل حزاما ناسفا كان يستعد لتفجيره قرب منزل القيادي في جماعة الإخوان علي بدير الذي تمكن بدوه من الفرار مع أفراد أسرته قبل تفجير المنزل .

وتوقفت الدراسة في جميع مدارس مدينة إب جراء المخاوف من تجدد المواجهات في المدينة . وقال مصدر محلي ان مكتب التربية والتعليم بالمحافظة أعلن إيقاف الدراسة في جميع مدارس المدينة خشية على سلامة الطلاب . واضاف أن المدينة شهدت تراجعا في حركة السير بسبب المخاوف حيث أن مسلحي طرفي الصراع مازالا في إب ولم ينسحبا منها .

وفي محافظة البيضاء احتدمت المواجهات بين الحوثيين ومسلحي جماعة "أنصار الشريعة" الذراع اليمنية لتنظيم القاعدة في منطقة قيفة التي خضعت لحصار الحوثيين منذ سيطرتهم على مدينة رداع، فيما أكد وجهاء وسكان أن الحوثيين سلموا العديد من نقاط التمركز وحواجز التفيش بالمدينة إلى قوات الجيش وانتشروا في نقاط جديدة في محيطها من سائر الاتجاهات لصد أي هجمات قد يشنها مسلحو القاعدة . وقال سكان إن المواجهات اندلعت في العديد من المناطق في محيطها موقعة قتلى وجرحى من الجانبين لم يتسن التعرف على عديدهم .

 

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية