تاريخ أخر تحديث : 2019-07-19 08:22:45
من الصحافة العربية  ::  من الصحافة اللبنانية  ::  مقتل 4 أشخاص بينهم مدير "توتال" بتحطم طائرة خاصة في موسكو  ::  جماعات دينية يهودية تدعو لتقسيم الأقصى  ::  البرلمان الليبي يعلن تحالفه رسميا مع حفتر  ::  مقتل 60 مسلحا من "داعش" في الرمادي  ::  لافروف: روسيا لم تحصل على توضيحات من واشنطن بشأن عمليتها في سوريا  ::  البشير مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية  ::  العبادي في طهران على رأس وفد سياسي اقتصادي رفيع  ::  اليمن: تقدم انصار الله بمحافظة البيضاء ومقتل 16 عنصرا من القاعدة  ::  محلب: لا ننوي تقديم مساعدة عسكرية لواشنطن ضد داعش  ::  طيران التحالف يدمر إمدادات عسكرية للأكراد في كوباني  ::  ابو مرزوق يؤكد استئناف مفاوضات الهدنة يوم 27 أكتوبر  ::  السيد نصرالله: المسلحون التكفيريون أعجز من أن يجتاحوا أي منطقة بقاعية وأميركا تستخدم "داعش" فزّاعة لإخافة دول المنطقة  ::  قافلة شحن لبنانية عالقة عند معبر "نصيب" السوري الحدودي  ::  استطلاع: 66% من المسيحيين يؤكدون بأن حزب الله يحمي لبنان  ::  اللواء ابراهيم في قطر لمتابعة ملف العسكريين  ::  مصدر عسكري للجمهورية: حالات الفرار لا تشكّل مؤشراً خطيراً  ::  ابو فاعور: لا شيء يدعو الى الذعر والهلع في المجتمع اللبناني من ايبولا  ::  السفير: ما هي قصة الهبة العسكرية الايرانية؟  :: 
  اتصل بنا   من نحن  أرسل اقتراحك  مكاتب الوكالة  موبي نيوز  سياسة الموقع   الرئيسية
صحافة اليوم
من الصحافة اللبنانية
 
 

 

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

 

 

السفير :عكار تحت وطأة الهواجس الأمنية «الاشتباك السياسي يحتدم.. ولا يهدّد الحكومة

كتبت السفير: "لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم التاسع والأربعين بعد المئة على التوالي.

هاجس العمليات الإرهابية والاعتداءات على الجيش بقي طاغياً على المشهد الداخلي «المتصحّر سياسياً، وسط استمرار الجفاف في المبادرات المفترضة للخروج من مأزق الشغور الرئاسي، خلافا للغزارة في أمطار تشرين التي سببت سيولاً جارفة في العديد من المناطق، خصوصا في عكار المنكوبة بفعل العواصف المناخية وضربات الإرهاب على حد سواء.

وفيما واصل الجيش تنفيذ مداهمات في بعض المناطق وأوقف عددا من المطلوبين والإرهابيين، وصلت الى المعنيين معلومات، فرنسية المصدر، مفادها أن هناك احتمالاً بأن تشن المجموعات المتطرفة هجوماً واسعاً في الشمال، انطلاقا من عكار.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«السفير" أن الجيش يأخذ كل المعلومات على محمل الجد، بمعزل عما إذا ثبتت لاحقاً مصداقيتها أم لا، مشيرة الى أنه اتخذ كل الإجراءات المناسبة للتعامل مع أي تطور ميداني شمالا، ولتجنب مباغتته بأي شكل من الاشكال.

والقلق من خطر الإرهاب والتطرف، قاد النائب وليد جنبلاط أمس، الى جولة على منطقة عرمون ـ خلدة، حيث استشعر، عن قرب، الاحتقان المتزايد والميل المتنامي الى التسلح والأمن الذاتي، ما دفعه الى القول لأحد المتحمسين: لا مكان لكم هنا، اذهبوا للقتال مع «النصرة في سوريا!

ووصل الى قطر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في إطار متابعته لقضية المخطوفين العسكريين، على ان يباشر اليوم لقاءاته مع المسؤولين القطريين الذين يتابعون هذا الملف.

وعلى وقع المخاوف الأمنية، يستعد رئيس مجلس النواب نبيه بري للدعوة الى جلسة تشريعية يتراوح موعدها بين أواخر الشهر الحالي وبداية الشهر المقبل كحد أقصى، بعدما تكون طبخة التمديد للمجلس قد نضجت.

وإذا كان الخطاب الحاد الذي القاه وزير الداخلية نهاد المشنوق في ذكرى استشهاد اللواء وسام الحسن قد أعطى مؤشرا الى تصعيد متزايد في حدة التوتر مع «حزب الله، ربما يهزّ البنية الهشّة للحكومة، إلا أنه يبدو واضحاً أن القرار الكبير الذي انتج الحكومة الائتلافية وأحاطها بالحماية، لا يزال ساري المفعول حتى الآن، برغم كل الخضات الداخلية والتجاذبات الاقليمية، وهذا ما عكسته أجواء «حزب الله و«المستقبل

التي استبعدت أن يؤدي خطاب حاد من هنا او هناك الى تهديد حقيقي للحكومة التي يتمسك بها الجميع، مرجّحة أن تبقى الأمور مضبوطة.

وأكدت أوساط مقربة من المشنوق لـ«السفير"أنه ليس في صدد فتح جبهة على الحزب، مشيرة الى انه تصرف كوزير للداخلية، وليس هناك ما يخفيه تحت الطاولة، وهو قصد من الانتقادات التي وجهها الإضاءة على مكامن الخلل في الخطة الأمنية، لاسيما في البقاع الشمالي، حيث سجلت مؤخرا 17 حادثة خطف، في وقت تبين من معركة جرود بريتال ان «حزب الله موجود في جرود البقاع، ويستطيع إذا شاء ان يقدم التسهيلات للمساعدة في ملاحقة المطلوبين.

وأشارت الأوساط الى ان خطابه كان مدروساً ومتوازناً، لافتة الانتباه الى انه اعتمد فيه الصراحة الخالية من التجريح، مستغربة الابعاد التي أعطيت لكلمته، ومحاولة ربطها بتصاعد التوتر السعودي ـ الايراني.

وشددت على ضرورة تحقيق توازن في الاجراءات الأمنية، «إذ لا يصح ان نلاحق المطلوبين في الشمال وعرسال بينما يبقى أشهرهم في البقاع فاراً، على سبيل المثال

وعلى الضفة الأخرى، أكدت مصادر «حزب الله" أن الحزب لا يعطّل الخطة الأمنية في أي منطقة، ولا يضع خطوطاً حمراء امام الجيش وقوى الامن، ولا يمنح حصانة حزبية لأي من مرتكبي جرائم الخطف والقتل والسرقة وتجارة المخدرات، لافتة الانتباه الى ان الجيش ينفذ مداهمات في بريتال وحورتعلا والنبي شيت وحي الشراونة، ثم يخرج، من دون ان يعترضه أحد من الحزب، أما إذا كانت توجد شكوى من ان بعض المطلوبين يلوذون الى الجرود، فليس هناك ما يمنع الدولة من ان تلاحقهم.

واستغربت المصادر ان يلقي المشنوق خطابا منحازا، من موقعه الرسمي، وبحضور ضباط مؤسسة قوى الامن الداخلي، كأنه يصادر المؤسسة ويصبغها بلونه السياسي، مشيرة الى انه ربما يحق له ان يقول ما يشاء بصفته الحزبية في «تيار المستقبل، لكن لا يصح ان يفعل ذلك من موقعه كوزير للداخلية.

واعتبرت المصادر ان الخطة الأمنية تتعرض في حقيقة الأمر لخروقات خطيرة في المناطق التي تخضع لنفوذ «تيار المستقبل، من طرابلس الى عرسال مروراً بعكار.

 

البناء: السعودية تستنفر فريقها للتصعيد... وروحاني لدعم لبنان بوجه الإرهاب وزير الداخلية يهاجم حزب الله ويدعو لتوازن أمني وفنيش يراه بين الإرهاب والمقاومة بري ومشنوق الخطاب... التمديد للمجلس لن يمر...وجنبلاط لصحوات فكرية

كتبت البناء: "زيارة وزير الدفاع سمير مقبل إلى طهران، ومواقف القيادة الإيرانية الداعمة للبنان، قابلتها وسبقتها مواقف تصعيدية سعودية عبّر عنها فريقها اللبناني بالهجوم على حزب الله، بلسان وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي دعا إلى توازن أمني، رأى فيه الوزير محمد فنيش توازناً بين المقاومة والإرهاب، ووصفه الرئيس نبيه بري بـمشنوق الخطاب كما نقل زواره الذين نعوا عن لسانه التمديد لمجلس النواب في أجواء ومناخات التصعيد المستجدة، بقوله هذه المرة «التمديد لن يمر، بينما كان للنائب وليد جنبلاط وهو يواصل جولاته التصالحية ردّه بطريقته على كلام المشنوق، داعياً إلى صحوات فكرية توقف السجال العقيم.

المهمّ في المشهد الجديد، يتعدّى الاعتبارات المحلية ومأزق فريق هنا، أو طموحات شخصية هناك، أو رهانات وحسابات خاطئة هنالك، المهم أن العصفورية السياسية اللبنانية تجري في مناخ من انفراط عقد التواصل على أيّ مستوى بين إيران والسعودية، ما يعني أنّ مناخ التصعيد الذي بدأت ملامحه تظهر مع تطوّرات اليمن سوف تكون مرشحة للتصاعد، خصوصاً مع إقدام السعودية على إصدار حكم بالإعدام على المرجع الشيخ نمر النمر، الذي يشكل الرمز الأكثر شعبية بين أبناء المنطقة الشرقية في السعودية، وتلزم صفته الدينية كلاً من العراق وإيران التعامل مع قضيته كقضية ذات بعد يمسّهما مباشرة وهو شخصية لامعة في الحوزات الدينية في قم والنجف.

حرب باردة بين السعودية وإيران، تعكس مكانة إيران المتنامية على الساحة الدولية كحليف يستند إليه بين حلفائها وكشريك يمكن التعاون معه لحفظ المصالح المشتركة بالنسبة لخصومها، وقد صارت محسومة لها مكانة القوة الأعظم في الشرق الأوسط، وكلما اقتربت مؤشرات توقيع التفاهم الدولي حول الملف النووي الإيراني تصاعدت حمى الهستيريا السعودية، التي لم تصدق بعد أنّ زمن الحرب على سورية قد انتهى ولا تزال تحلم باستعادته، فكيف لها أن تتعايش مع تطبيع العلاقات الغربية بإيران، وهي تخسر كلّ يوم موقعاً ودوراً وعنواناً، فجاءتها الضربة اليمنية بمثابة كش ملك من اللعبة الإقليمية، فاختارت لبنان ساحة للردّ والمواجهة وإثبات الوجود، ووجدت من هو مستعدّ لتعريض استقرار بلده للخطر والمجازفة بمقوّمات أمنه، فقط لتسديد فواتير راهنة أو سابقة أو مقدّماً عن دور أو طموح.

وسط هذه الأجواء، كان موضوع الهبة الإيرانية المخصصة لتسليح الجيش اللبناني، محور محادثات وزير الدفاع الوطني سمير مقبل مع كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران أمس وفي مقدمهم رئيس الجمهورية حسن روحاني الذي أكد أن بلاده تدعم شعوب سورية ولبنان والعراق والشعوب كافة التي تحارب الإرهاب. وأمل «يقظة الشعب اللبناني بكل طوائفه متحدة في وجه الأعداء المتربصين بوحدة أراضيه وعظمته.

بدوره أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال استقباله مقبل «أن بلاده وإلى جانب استعدادها لتقديم الدعم التسليحي للجيش اللبناني فإنها جاهزة لنقل تجاربها للنهوض بالأمن في لبنان والمنطقة ومكافحة التيارات الإرهابية، مشيراً إلى «سياسات إيران في سياق الدعم الشامل للفصائل والتيارات اللبنانية الأصيلة، مؤكداً أن «دعم لبنان شعباً وجيشاً ومقاومة لا يزال في صلب سياسة طهران.

وفي هذا الوقت، كان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق يفتح النار على «حزب الله، مركزاً على أن الأخير «يحمي المزورين والمهربين في النبي شيت وبريتال، حاصراً كل المخاطر والتحديات التي تواجه لبنان بهذا الأمر. ولم يأت المشنوق في الكلمة التي ألقاها خلال رعايته احتفالاً تأبينياً لرئيس فرع المعلومات السابق اللواء وسام الحسن، على ذكر الاعتداءات على الجيش في الشمال وعرسال والجهات التي تقف وراءها خدمة لمخططات مشبوهة تستهدف وحدة لبنان والمنطقة وتغيير وجههما وهويتهما ودورهما.

 

الديار :تحذيرات لقيادات أمنية وسياسية من الإستهداف سليمان : لا خوف من التطرف فهو عابر صحوات المشنوق تتفاعل 8 آذار : يخدم التكفيريين فتفت : كي لا يظهر داعش

كتبت الديار : يستمر الجيش اللبناني في اجراءاته الامنية المشددة في عدد من المناطق، ويواصل تعزيز انتشاره بقاعاً وشمالاً رغم كل الحملات المشبوهة التي يتعرّض اليها. فعين الجيش يقظة وآذانه صمّاء على كلّ المحاولات التي تحاول زعزعة ايمانه والهائه عن دوره الاساسي في حماية الارض والشعب وتحويل بوصلته عن محاربة الارهاب.

وقد اشارت المعلومات الى ان الجيش اللبناني تصدى لمحاولة تسلل قام بها مسلحون في جرود عرسال عند موقع الحصن واجبرتها على الانكفاء الى الجرد الشرقي. كما اكدت المعلومات ان الجيش عزز من انتشاره في مناطق جردية جديدة فوق بريتال والطيبة.

وما تزال «صحوات وزير الداخلية نهاد المشنوق في ذكرى الشهيد وسام الحسن تتفاعل في الاوساط السياسية التي سألت هل يمكن ان يهدّد الحكومة والتضامن الحكومي لجهة فتح معارك داخلية؟ الرئيس نبيه بري علّق ممازحاً على خطاب المشنوق قائلا: «مشنوق الخطاب".

وقالت مصادر نيابية في 8 اذار لـ «الدياران ما تضمنه كلام المشنوق عما اسماه «بالصحوات ووجود مناطق تتمتع بحصانة حزبية، يدخل في سياق التصعيد غير المبرر الذي ينتجهه «تيار المستقبل ضد حزب الله، في وقت تواجه البلاد مخاطر كبرى جراء تنامي الارهاب. ورأت المصادر ان كلامه محاولة لاختراع قضية غير موجودة بهدف شد العصبية المذهبية لتيار المستقبل وتجييشه، كما رأت المصادر في كلام المشنوق عن اكتشاف «صورة" قاتل وسام الحسن بانه ينم عن محاولة متجددة لتكرار ما كان يحصل مع كل عملية اغتيال حصلت في السابق.

كما اعربت عن تفاجئها في كلام المشنوق وسألت من المستفيد من حملته على الجيش وعلى حزب الله؟ واكدت ان كلامه هو اضعاف للجيش واثارة للنعرات المذهبية التي ستصيب الجيش بشكل مباشر، وقالت: يبدو ان تيار المستقبل يوزع الادوار بين نوابه ووزرائه.

وتوجهت هذه المصادر للمشنوق قائلة: اذا كان لديك ملاحظات على اداء الجيش فلماذا لا يتم طرحها في اجتماع الامن المركزي الذي تترأسه؟ واكدت المصادر ان ما نطق به المشنوق يخدم القوى التكفيرية، مشيرة الى ان الرئيس سعد الحريري كان واضحا برفضه التطاول على الجيش.

وانهت المصادر كلامها ان ما قاله المشنوق يعبر بصدق عن حقيقة المأزق الراهن لتيار المستقبل في مواجهة التطرف السني.

تابعت الصحيفة، وقال النائب وليد جنبلاط خلال جولته امس في خلدة وعرمون انه آن الاوان ان تكون هناك صحوات فكرية تجمع اللبنانيين وتخرجهم من هذا السجال العقيم الذي يمزقنا في كل يوم، نعم نريد صحوات فكرية تؤدي بنا الى حوار لان وحده الحوار يستطيع ان يجنب هذا البلد المزيد من التوترات المذهبية ويحصن البلاد في مواجهة الاخطار المحدقة ويحصن الجيش فقبل ان نحصن الجيش بالدبابات والمدافع تحصين الجيش هو في صحوات فكرية وحوار، هذا هو التمني وقلتها وارددها لست هنا لادخل في سجال مع الصديق الوزير نهاد المشنوق فقط اشارة الى الكلام الذي قيل بالامس ثم نعود الى الوقع.

النائب حسن فضل الله رد على المشنوق من دون ان يسميه، وصحاه على اعتداءات تنفذ على الجيش بجنوده وضباطه ودورياته، ورصاصاتها ما كان لها ان تطلق لو لم تسبقها نيران سياسية من قوى وشخصيات داخل الدولة وخارجها.

 

الاخبار :التمديد للمجلس قبل 29 تشرين الأول

كتبت الاخبار : "كشفت مصادر نيابية بارزة لـ«الأخبار عن «إمكانية عقد جلسة تشريعية يُمدّد خلالها للمجلس النيابيقبل يوم 29 الشهر الجاري. وفي سياق آخر، نفت مصادر وزارية بارزة المعلومات التي تحدّثت عن توقّف المفاوضات مع خاطفي العسكريين

جولة النائب وليد جنبلاط إلى خلدة وعرمون والاشتباك السياسي المستجدّ بين حزب الله وتيار المستقبل كانا الموضوعان البارزان في نهاية الأسبوع المنصرم، فيما يُفتتح الأسبوع الجديد بمجموعة من الملفات الدسمة، تبدأ بانتظار التوافق على موضوع التمديد. ويتوقّع أن تتكثّف الاتصالات السياسية للوصول إلى إخراج للتمديد الذي تنتهي ولايته في 20 تشرين الثاني. مجلس النواب المتوقف عن التشريع، والمتخلّف عن القيام بواجبه في انتخاب رئيس للجمهورية، سيتوجّه نوابه غداً إلى القاعة العامة لانتخاب أميني سر وثلاثة مفوضين،وأعضاء اللجان النيابية، بدعوة من رئيس المجلس نبيه برّي.

وقد نفت مصادر نيابية لـ«الأخبار أن «تكون هذه الجلسة فرصة لتمرير التمديد، فهي ليست جلسة تشريعية بل جلسة روتينية يعقدها المجلس عند افتتاح عقد تشرين الأول من كل عام. وكشفت أن «جلسة التمديد قد تُعقد بين جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس، وجلسة انتخاب الرئيس المقررة في 29 الشهر الجاري، وأن هناك اتصالات لتمريرها بين هذين التاريخين.

ولا يزال ملف تحرير العسكريين المخطوفين لدى داعش و«النصرة يشغل الأوساط اللبنانية، في ظل غموض مريب يحيط بتفاصيل هذا الملف. وفي تطوّر لافت أمس، ذكرت معلومات صحافية أن المفاوضات المباشرة مع المجموعات المسلحة توقّفت لأسباب قسرية بحسب بعض الوسطاء. وأعلن بعض الوسطاء اللبنانيين أن حال الطقس في الجرود تحول دون تحركهم، إضافة إلى إرباك في صفوف جماعة «جبهة النصرة ناجم عن وضع مستجد يتعلق بأميرها في القلمون «أبو مالك التلي.

 

وأشاروا إلى أنهم توجهوا خلال الشهر الماضي أكثر من مرة إلى جرود عرسال لمقابلة «أبو مالك بناءً على موعد مسبق، إلا أنهم في كل مرة كانوا يواجهون بأنه غير موجود وبأن أموراً طارئة قد استجدت وحتّمت غيابه. وكشفت المصادر أن «قيادياً في النصرة في القلمون يُدعى أبو عُمير هو الذي كان يتولى مواجهة الوسطاء والحديث معهم في مسألتي المقايضة والممر الآمن، لافتة إلى أن «الجولة الأخيرة من المفاوضات والتي كانت منذ نحو ثلاثة أيام شهدت جدالاً ساخناً في العديد من المواضيع، ولا سيما موضوع الجيش، وانتهت من دون نتيجة في المقابل، نفت مصادر وزارية ما قيل، مؤكّدة أن «أجواء الرئيس تمام سلام أكثر تفاؤلاً من قبل، مؤكدة أن «هذا الكلام لا يعني أن هناك تطورات إيجابية، لكن في الوقت نفسه لا مؤشرات سلبية بشأن الملف.

في غضون ذلك، تابع جنبلاط جولاته المناطقية لفتح خطوط مع كل القوى والأفرقاء. وأمس استكمل جولته بزيارة قام بها إلى منطقة خلدة والتقى خلالها عشائر البلدة. وشدد جنبلاط على «ضرورة الوقوف وراء الجيش الذي يخوض معركة قاسية جداً، وتحصينه سياسياً

ومن عرمون، دعا الى «إقامة المصالحة المطلوبة والضرورية بين العشائر والأهل في القنيطرة ودرعا والسويداء وحوران

وأكد أن «عرمون أصبحت جزءاً من بيروت والضاحية.وفي المحطة الأخيرة من جولته، تمنى جنبلاط أن يكون لهذه المنطقة اتحاد بلديات لأنه «كلما توسع التنسيق بين المحيط كلّما كان ذلك أفضل وأضاف «سأعمل مع وزير الصحة وائل أبو فاعور على تطوير مستشفى قبرشمون وهناك لجنة خاصة للمستشفى لا بد من دعمها، كما سأعمل جاهداً لإقفال مكب الناعمة في التوقيت الذي وعدت به، وأقول ربما لأن هناك مصالح معينة كبرى وشخصية تبدو حتى اللحظة أكبر من الدولة.

من جهة أخرى، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني لدى استقباله وزير الدفاع سمير مقبل أمس أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية والى جانب استعدادها لتقديم الدعم التسليحي للجيش اللبناني، جاهزة لنقل تجاربها للنهوض بالأمن في لبنان والمنطقة ومكافحة التيارات الإرهابية

وأشار إلى أن «دعم لبنان شعباً وجيشاً ومقاومة لا يزال في صلب سياسة طهران

 

النهار :الحكومة تتصدّى لعاصفتين وتعقد جلستها الخميس سلام: هل ترضى القوى السياسية بخراب البلد؟

كتبت النهار: "عاصفتان في عطلة نهاية الاسبوع، الاولى مناخية ضربت خصوصا في عكار والمنية والضنية وتسببت بخسائر فادحة مما دفع الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد الخير الذي عاين الاضرار الى القول إن "الكارثة كبيرة جدا لا يمكن حصرها في وقت محدد، لأن الخسائر فادحة ومكلفة، والهيئة لا تملك ما يمكنها من تعويض هذا الحجم من الأضرار"، مضيفاً: "على المسؤولين في الدولة توفير امكانات مالية كبيرة لرفع الضرر عن ابناء المنطقة".

أما العاصفة الثانية فسياسية، اطلقها وزير الداخلية نهاد المشنوق، ورأى فيها البعض صدى للعلاقة المأزومة بين الرياض وطهران، فيما اعتبرها البعض الآخر تعبيرا عن ازمة حقيقية يشكو منها المجتمع السني في لبنان في العلاقة مع "حزب الله" ومع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني.

وقالت اوساط مطلعة لـ"النهار" إنها "مزايدة بين وزيري الداخلية والعدل نهاد المشنوق واشرف ريفي على استقطاب الشارع السني، من غير ان يدرس كلاهما نتائجها الكارثية على الامن في البلاد، فثمة محاولة لإلغاء ما يسمى وسائل الاتصال مما يحظر على المخابرات توقيف اي مشتبه فيه والتحقيق معه حتى لو ورد اسمه في تحقيق آخر، وكذلك إلغاء المحكمة العسكرية الناظرة في قضايا الارهاب، ونقل كل السجناء الاسلاميين من الريحانية الى سجن رومية حيث يتمتعون بحرية الاتصال وتحريك مجموعات امنية وغيره".

واذا كان التصعيد الكلامي استتبع ردوداً يتوقع منها المزيد في الايام المقبلة، فانه لن يبلغ مستوى تعطيل العمل الحكومي كما نقل زوار رئيس الوزراء تمام سلام عنه لـ"النهار" ليل امس. فقد أكد سلام ان عمل المجلس مستمر وأن هناك جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل، وذلك في معرض استيضاحه ما ستؤول اليه الامور حكوميا بعد المواقف التي عبّر عنها الوزير المشنوق وانتهاء الجلسة الاخيرة للحكومة على خلاف بين وزيري الاشغال والخارجية غازي زعيتر وجبران باسيل.

ووصف الرئيس سلام ما أدلى به الوزير المشنوق بأنه كلام متقدم له صلة بالامن. واوضح ان الخلاف بين الوزيرين زعيتر وباسيل امكن احتواؤه. واستدرك بان توصيفه لما جرى لا يعني ان ليست ثمة أوضاع صعبة تواجهها البلاد، مضيفا ان على القوى السياسية ان تحدد موقفها وما اذا كانت ترضى بخراب البلد؟

من جهة أخرى، توقعت مصادر سياسية ان يكون الاسبوع الطالع ساخنا سياسيا ترافقه سخونة أمنية نسبيا، لكن ذلك لا يعني ان تبلغ السخونة السياسية مجلس الوزراء خلال جلسته هذا الاسبوع اذ سيدرس جدول اعمال من 38 بندا وستستبعد النقاط الخلافية.

في غضون ذلك، يزداد الحديث عن عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان والتي ستترافق مع التحضير لتمديد ولاية مجلس النواب. ومن المتوقع ان تحدد هيئة مكتب مجلس النواب في اجتماعها الثلثاء موعدا لجلسة التمديد.

 

الجمهورية: التمديد على النار والرئاسة في الانتظار ووفد أميركي في بيروت قريبا

كتبت الجمهورية: "في ظلّ العواصف الضاربة بالمنطقة والمخاطر المحدقة بالبلاد، وفي ظلّ الاعتداءات التي يتعرّض لها الجيش على يد الجماعات الإرهابية، صدرَت مواقف في عطلة نهاية الأسبوع تشدّد على مؤازرته ودعمِه، فيما سادت الأوساط السياسية أجواء متشائمة حيال مستقبل الاستحقاقات الداخلية في ضوء تصاعد التوتّر السعودي ـ الإيراني الذي يعكس عودة العلاقات بين البلدين إلى المربّع الأوّل بعد كلّ الإيجابيات التي شاعت إثر اللقاء الأخير في نيويورك بين وزيرَي خارجية البلدين، الأمير سعود الفيصل ومحمد جواد ظريف، وبعثت على التفاؤل بحصول توافق يتيح إمرارَ الاستحقاق الرئاسي، على غرار إمرار الاستحقاق الحكومي في شباط الماضي.

وفي هذا السياق يُنتظَر أن تنصرف القيادات هذا الأسبوع إلى تقصّي نتائج اللقاء الذي انعقد في روما بين الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في شأن الاستحقاق الرئاسي، فضلاً عن تقصّي نتائج اللقاءات والاتصالات التي أجراها رئيس مجلس النواب نبيه برّي على هامش مشاركته في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، وأبرزُها لقاؤه مع نظيره الإيراني علي لاريجاني. فيما باتت الأوساط السياسية منقسمة في هذه المرحلة بين متفائل بإمكان إمرار انتخاب رئيس للجمهورية بعد إقرار تمديد ولاية المجلس النيابي المنتظر في الجلسة التشريعية التي سيدعو إليها برّي قبل نهاية الشهر الجاري، وبين متشائم يتوقّع تأخّرَ الاستحقاق الرئاسي إلى وقت غير محدّد، خصوصاً إذا طال التوتّر السعودي ـ الإيراني السائد.

فيما مسلسل الاعتداءات على الجيش مستمرّ اتّسعت دائرة تأييده وتعالت الأصوات المنادية بوجوب وقف التحريض عليه والوقوف صفّاً واحداً خلفه. وعلمت «الجمهورية

أنّ وزارة الدفاع تشهد اليوم اجتماعات أمنية كثيفة لقائد الجيش العماد جان قهوجي العائد من الولايات المتحدة الاميركية لمتابعة آخر المستجدات الأمنية في ضوء استمرار مسلسل الاعتداءات على الجيش، وتقييم نتائج زيارته الى واشنطن ولقاءاته هناك التي وُصفت بالإيجابية والناجحة.

وفي معلومات لـ«الجمهورية أنّ العماد قهوجي عاد من واشنطن أمس بعدما التقى القادة الأميركيين الكبار في هيئة أركان الجيوش الأميركية وشاركَ في إجتماعات قادة الجيوش ورؤساء الأركان في دول التحالف ضد «داعش، وعقد لقاءات ركّزت على دعم الجيش اللبناني وتسليحه.

وكشفت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت لـ«الجمهورية انّ تحرّكاً اميركياً لافتاً ستشهده الأيام المقبلة، حيث يزور وفد اميركي عسكري وديبلوماسي رفيع المستوى لبنان في إطار جولة على المنطقة، لمتابعة بعض الخطوات التنفيذية التي قرّر التحالف الدولي تنفيذها بعد تكثيف ضرباته الجوّية على مواقع «داعش

ومراكزه في العراق وسوريا.

وقالت المصادر إنّ السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل سيكثّف إتصالاته هذا الأسبوع لمواكبة تحرّكات الوفد وترتيب المواعيد وبنود جدول الأعمال التي كُلّف البحث فيها على مستويات عدة.

 

المستقبل :سليمان يتّهم البعض بقطع رأس لبنان لإلغاء إعلان بعبدا ويحيي شجاعة الحريري سوء أحوال جويّة وسياسية

كتبت المستقبل : "لم يكن ينقص لبنان المحاصر بالشغور (الرئاسي) منذ شهور، وبأزمتي العسكريين المخطوفين والنازحين السوريين، سوى السيول والفيضانات التي ضربته من جنوبه الى شماله لتخلّف أضراراً أعادت الى الأذهان فيضان نهر أبو علي في خمسينيات القرن الماضي. والنتيجة زحل تلال وأراضٍ وانخساف طرق وانهيار جسور غيّرت معالم جغرافية وعزلت قرى خصوصاً في منطقة الضنية، التي يزور نائباها أحمد فتفت وقاسم عبدالعزيز، صباح اليوم، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام للمطالبة بإعلانها «منطقة منكوبة والعمل على إصلاح الأضرار الكارثية التي لحقت بها.

الأمطار الغزيرة والسيول أرخت بثقلها على معظم المناطق اللبنانية، في الأعالي والسواحل، مخلّفة أضراراً فادحة، في ظاهرة طبيعية غير مسبوقة بمداها، حيث هطل ما يقارب 120 ملم في مناطق الشمال وحدها، فيما برزت حالات مماثلة للكوارث التي نجمت عن الأمطار في منطقة البقاع الشمالي حيث تسبّبت بسيل جارف في بلدة الفاكهة وصولاً الى مجرى نهر العاصي.

 

اللواء : المشنوق وحزب الله: مكاشفة لم تبلغ حدَّ الإفتراق وزراء سليمان لرفض إستهداف باسيل إعلان بعبدا.. وتمسّك لبناني بالحدّ من النزوح في مؤتمر برلين

كتبت اللواء: "قبل أن تمضي سوى ساعات قليلة على المواقف التى أطلقها وزير الداخلية نهاد المشنوق من الاونيسكو، في الذكرى الثانية لاستشهاد اللواء وسام الحسن، كانت الاتصالات قد رسمت خطاً أحمر لمفاعيل هذه المواقف، باعتبارها «جرس إنذار وليست «إسفيناً لتصديع حكومة الرئيس تمام سلام، فالرجل في مستهل خطابه ربط مواقفه بما وصفه «بالرسائل الصغيرة، وبأنها «أول الكلام وليست آخره، بأنه «ليس من هواة تفجير المؤسسات ولا سيما الحكومة، وهو الحرص الذي بادله به «حزب لله، مع العلم أن انتقادات الوزير المشنوق كانت تستهدف ما وصفه «بتغطية الحزب، أو «توفير الحماية لبعض المرتكبين، فإذا بالخطة الأمنية تحولت الى «مسار لمحاسبة البعض وصرف النظر عن البعض الآخر".

  


 اطبع المقال   أخبر صديق
 
 
 
أضف تعليق
   
   
   
   
 
 
 

 



 
   الأخبار   
فن و منوعات   
التحليل الاخباري بقلم غالب قنديل   
شؤون لبنانية   
اتجاهات   
شؤون دولية   
نشرة الوكالة اليومية   
من الصحافة الفرنسية   
شؤون عربية   
رياضة   

   الأقسام   
صحافة اليوم   
صفحة حرّة   
بين السطور بقلم ميرنا قرعوني   
ألف باء بقلم فاطمة طفيلي    
كلمات   
النوم مع الشيطان   
شؤون بيئية ومجتمع مدني    
شؤون اقتصادية   
بقلم ناصر قنديل   
مقالات مختارة   
شؤون الناس   
TENDANCES DE L’ORIENT    
ORIENT TENDENCIES    
نشرة مؤشرات اقتصادية   

الأكثر قراءة
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
  
الأكثر تعليقاً
السوريون في الغوطة: السعودية تدعم المتمردين في هجومهم الكيماوي على المدنيين
___
Orient Tendencies no 114
___
الملك السعودي يقيل عبد العزيز بن فهد من مجلس الوزراء ويعين مكانه محمد بن سلمان
___
أسعار العملات
الشراء البيع العملة
1.23 1.45 1$
كامل الجدول
درجات الحرارة
دمشق بغداد
 دمشق, سوريا  بغداد, العراق
بيروت عمان
 بيروت, لبنان  عمان, الأردن
إسطنبول طهران
 إسطنبول, تركيا  طهران, إيران
   



 الخصوصية   مكاتب الوكالة    اتصل بنا   من نحن   أرسل اقتراحك   مكاتب الوكالة   موبي نيوز   سياسة الموقع   الرئيسية